ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ما أراه مناسبا؟.....37


محمد الحنفي
2009 / 10 / 12 - 18:49     

إهداء إلى:

ـ الإخوة البرلمانيين الكونفيدراليين المنضبطين لقرار الانسحاب من الغرفة الثانية.

ـ كل النقابيين المخلصين للعمال والأجراء في نضالهم اليومي.

ـ كل كونفيدرالي يعمل على مناهضة الممارسات التحريفية، والانتهازية، والارتشاء في الإطارات الكونفيدرالية، حتى تحافظ على هويتها المبدئية.

ـ كل العمال، وباقي الأجراء، الذين وجدوا في الك,د.ش الإطار المستميت من أجل تحقيق مطالبهم المادية، والمعنوية.

ـ الطبقة العاملة في طليعيتها، وريادتها.

ـ القائد الكونفيدرالي محمد نوبير الأموي، في قيادته، وفي عمله على تخليص العمل النقابي من كافة أشكال الممارسات التحريفية، والانتهازية المقيتة.

ـ من اجل الك.د.ش رائدة في قيادة النضالات المطلبية.

ـ من اجل عمل نقابي متميز على طريق الخطوات التي رسمها الشهيد عمر بنجلون.

ـ من أجل صيرورة الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، من خصوصيات الممارسة النقابية في الك.د.ش.

ـ من أجل عمل نقابي نظيف.
تساؤلات، واستنتاجات:.....4

وحتى نتجنب المزالق التي تجعل الك.د.ش، مجرد أكلة شهية للتحريفيين، والانتهازيين الذين لا يرون في العمل النقابي الكونفيدرالي إلا وسيلة لتحقيق أهدافهم المتعلقة بتحقيق مصالحهم التحريفية، والانتهازية، فإن على الكونفيدراليين المخلصين أن يعملوا على أن تسترجع الكونفيدرالية مكانتها النضالية في صفوف العمال، وباقي الأجراء، بصيرورتها نقابة مبدئية، وبصيرورة العمل، في إطاراتها المختلفة، عملا مبدئيا، وبجعل الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها أهدافا مبدئية، وبربطها بين النضال النقابي، والنضال السياسي، وسيلة لجعل العمال، وباقي الأجراء، يدركون أهمية النضال الوحدوي، من أجل الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

وبتناولنا للإجابة على التساؤل السابق، نجد أنفسنا أمام تساؤل آخر، وهو:

من يعتقد من الكونفيدراليين أنني أسأت بممارستي النقدية للممارسات التحريفية والانتهازية في إطارات الك.د.ش، إلى الكونفيدرالية؟

إن الكونفيدراليين الأوفياء، المخلصين، الذين يقضون سحابة يومهم في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وانطلاقا من احترام المبادئ النقابية الكونفيدرالية، ومن القوانين التنظيمية، ومن الملفات المطلبية، والبرامج، والمواقف، والقرارات النضالية، وسعيا إلى الارتقاء بالعمل النقابي، لا يمكن أن يعتبروا أن تشريحي للممارسات التحريفية، والانتهازية، إساءة إليهم؛ لأن تلك الممارسات لا تصدر عنهم أبدا. وكل الذين سعوا إلى طردي من الك.د.ش، ومن الأجهزة الكونفيدرالية، ويعتبرون ما أقوم به من تشريح يسعى إلى سلامة الك.د.ش من التحريف، ومن الانتهازية، لم يعد معظمهم موجودا في الك.د. ش بعد أن انسحب منها بعد:

ا ـ تأسيس ما صار يسمى بالفيدرالية الديمقراطية للشغل، التي سعت إلى ان تصير منظمة نقابية تابعة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي افتقد القدرة على توجيه العمل النقابي في إطار الك.د.ش، أو جعلها مجرد منظمة حزبية.

ب ـ تأسيس ما صار يعرف بالمنظمة الديمقراطية للشغل، بعدما عجز مؤسسوها عن الاستمرار في توظيف التنظيمات الكونفيدرالية لتحقيق تطلعاتهم الطبقية: الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

ج ـ رجوع بعض البرلمانيين الكونفيدراليين إلى البرلمان، مخالفين بذلك قرار الك.د.ش، القاضي بالانسحاب من الغرفة الثانية من البرلمان، نظرا لعدم جدوى التواجد في هذه المؤسسة، مما جعل الك.د.ش، تتخذ قرار طردهم من التنظيم الكونفيدرالي.

ومن تبقى من التحريفيين، والانتهازيين، في الك.د.ش، لا زال ينتج نفس الممارسة التحريفية، أو الانتهازية، ولازال يعتقد أنني أسيء غلى الك.د.ش، بتشريحي للممارسات التحريفية، والانتهازية.

وإلى هؤلاء التحريفيين، والانتهازيين، أقول:

إن الك.د.ش، لا بد ان تلفظكم، ولا بد أن تجدوا أنفسكم في يوم من الأيام خارجها؛ لأن الك.د.ش إما أن تكون محكومة بمنطق احترام المبادئ الكونفيدرالية، آو لا تكون.

ونظرا لحاجة العمال، وباقي الأجراء إلى التنظيم الكونفيدرالي المبدئي، فإن الك.د.ش، لا بد أن تستمر، واستمرارها لا يتم إلا بتحصينها من سيطرة الانتهازيين، والتحرفيين، على أجهزتها التقريرية، والتنفيذية؛ لأن وصول هؤلاء الانتهازيين، والتحريفيين إلى الأجهزة التقريرية، والتنفيذية، لا بد أن يترتب عنه إنتاج القيم التحريفية في صفوف الكونفيدراليين، كما حصل قبل مغادرة مؤسسي الف.د.ش، وقبل مغادرة مؤسسي الم.د.ش، وقبل طرد البرلمانيين الأربعة الذين وصلوا إلى قمة التمثيل الكونفيدرالي.

ولذلك نجد أن الحرص من وصول التحريفيين، والانتهازيين، والتصدي لتحريفاتهم، وانتهازيتهم، في حالة وصولهم، يعتبر مسالة أساسية بالنسبة للكونفيدراليين المبدئيين، والمخلصين للعمال، وباقي الأجراء، ومهمة كونفيدرالية بامتياز، حتى تحصين الأجهزة الكونفيدرالية من الممارسات التحريفية، والانتهازية، التي تسيء كثيرا إلى العمل النقابي الكونفيدرالي.