تعليقات الموقع (12)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 13530 - زوبعة في فنجان ماء
|
2009 / 3 / 9 - 19:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
فيصل آورفــاي
|
|
كلام كرور من السيد النمري . فلا جديد فيه ،و هو ليس الا تصفية حسابات مع منافسين له في دغدغة الفكر الشيوعي المقبل على الانقراض ، بعد ان انقرضت قاعدته المادية من قبل . كما انه لا يزيد عن تراشق بالفهلوة الشيوعية ،و التنظير الذي لم يترك منه جديدا مفكرو الاحزاب الشيوعية الغربيين ،و الذين توصلوا الى عدم الاخذ1 باكثر المقولات الشيوعية ،مثل اسطورة ديكتاتورية البروليتاريا ، او الاشتراكية في بلد واحد ، او المركزية الديموقراطية ، او خلو اي شكل اجتماعي من سلطة تحكمه و تنظمه و تقولبه ....الخ فكل ذلك الهرج و المرج ن ليس الا نسمة هواء فوق فنجان ماء . .
إرسال شكوى على هذا التعليق
114
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 13541 - استراتيجيه جديده
|
2009 / 3 / 9 - 20:46 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد المطلب
|
|
مقال رائع و حجج دامغه,و لكن ما الداعي لتفنيد مقولات هؤلاء البرجوازيون الوضعاء المهم في نظري الان السعي للبحث عن استراتيجيه للم شمل الحركه البلشفيه في العالم في اطر جديده اخذه بعين الاعتبار تراجع عدد البروليتاريا في العالم,سيطره مفهوم الاقتصاد الاستهلاكي,تحول الصين)الشيوعيه) الى مركز متقدم من مراكز راس المال و امكانيه تحولها الى مرحله الامبرياليه,وكذلك تغيير دور الحركات الشيوعيه في الدول التابعه. و دمت سنديانه صلبه في البنيان البلشفي. ,
إرسال شكوى على هذا التعليق
80
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 13555 - إلى 1
|
2009 / 3 / 9 - 21:20 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد العظيم
|
|
فيصل آورفاي يكتب في أكثر من موقع متطفلاً على الفكر الماركسي وهو من الأميين كما قال الكاتب لكن ليس من بين الشيوعيين السابقين بل من بين أعداء الشيوعية . أنصحع لإي أن يبحث عن عدو آخر من وزنه
إرسال شكوى على هذا التعليق
48
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 13578 - درس في ألف باء التمدن
|
2009 / 3 / 9 - 22:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
ذو النون قاف
|
|
أولا: لابد من شكر الأستاذ فؤاد على هذا الدرس في تعريف الإشتراكية وأتفق معه بأن الشيوعية ليست يوتوبيا بل حتمية ستصلها البشرية وبعكسه فإن فناء هذا الكوكب أمر حتمي ،
ثانيا: من المؤسف أن يسمي السيد النمري كاتب مقال ـ بأحدهم ـ ويسمي المعلقين عليه برهط من الشيوعين الأميين ـ كما ورد في السطر الثاني ـ فهذا الرهط بأغلبيته ليس شيوعيا ، إلا إذا إعتقد أنه والقراء في سوفخوز سوفيتي. أسجل إعتراضي على لغة الكاتب وكيله التهم بالجملة وأطالبه بالإعتذار.. وهذا ألف باء التمدن وشكرا
إرسال شكوى على هذا التعليق
32
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 13581 - التدين الشيوعي
|
2009 / 3 / 9 - 22:48 التحكم: الحوار المتمدن
|
اسماعيل حمد الجبوري
|
|
الرفيق النمري لازال يجتر مقولات ونصوص كاي اسلامي يجتر الايات القرانية والتي لاتقدم ولاتؤخر ولم تزكيها الحياة بعد ان تجاوزها الزمن، ليس لديه جديد. رفيق النمري هذه النصوص قراناها وحفظناها على ظهر قلب ونعرفها جيدا. هاتي لنا من جديد اذاكان لديك جديد.اقولها لك ولغيرك من المحنطين ان الشيوعية اصبحت من الماضي تريد ان تعترف اولا تعترف فهذه مشكلتك ولكن الواقع قال كلمته ونحن ابناء الشيوعية التي تربينا في مدارسها الحزبية والاكاديمية منذ طفولتنا الى حين عرفنا الحقيقة. واكرر مرة اخرى ليس كل ماقاله ماركس وانجلس ولينين وغيرهما زكته الحياة ولكن الماركسية كفلسفة مثل باقي فلسفات الفلاسفة العظام هناك لازالت اشياء تحتفظ بحيوتها ولكن هناك اشياء وكما اشرت لم تزكيها الحياة ومنها على سبيل الحصر دكتاتورية البروليتاريا وغيرها لامجال هنا وفي هذا التعليق الصغير ذكرها. لايمكن لك الاستهانة بالكثير من علماء الفلسفة والاقتصاد وعلم الاجتماع في اوربا الشرقية الذين كانوا منظريين ابان الانظمة الاشتراكية واكاديمين محترمين تخلوا عن الشيوعية واقتنع منهم بالاشتراكية الدولية والاخرين باللبرالية . واعتقد مستواك النظري مقارنة بهم صفر على اليدين. فارجو منك ان تخفض من هذا الغرور والاستعلال على الاخرين . على كيفك وينا رفيق ا
إرسال شكوى على هذا التعليق
79
أعجبنى
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 13611 - إلي 1 و 5 وتحية ل 3
|
2009 / 3 / 10 - 02:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
سعيد
|
|
الرفيق النمري عنون مقاله ب -الامية السياسية بين الشيوعيين ا لف باء الاشتراكية) و ليس ب-الامية السياسية بين اعداء الشيوعية. فمن يعرف القراءة لن يكلف دماغه عناء التفكير حتى يستنتج ان كاتب المقال يتوجه الى الذين لايحملون من الشيوعية الا الاسم موضحا كنه الاشتراكية باعتبارها مرحلة انتقالية,وليست نظاما اجتماعيا لما يتسم النظام من استقرار وطول مدته الزمنية, الى الشيوعية. حيث يحتدم فيها الصراع الطبقي و تنتصر فيها الطبقة العاملة باستعمال دولتها او كماسماها ماركس بكل جراة دكتاتورية البروليتاريا دون ان يكترث ل-العدالة الاجتماعية و الديمقراطية و الحرية ....الخ من المفاهيم البرجوازيةالتي اصبحت شعارات الطبقةا لوسطى فى عصرنا . يتوجه كاتب المقال الى الشيوعيين فيصرخ كما صرخ اكثر من مرة الى ان البرجوازية الوضيعة هي المرض العضال الذي استوطن احزابهم. اما اعداء الشيوعية فليس لهم الا ان يبايعوا الطبقة الوسطي فيرخوا اللحي او يشجعوا البغاء و الدعارة او يعبدوا الطريق ويصفقوا لحركة الشواذ الخ من مظااهر الانحطاط. وارجو ان يعمل كل من 1 و5 بنصيحة السيد عبد العظيم. وتحية الصمود و الاستمرار ايها الرفيق النمري. ولي ان اجدد طلبي كما جاء في تعليق الرفيق 2 عد المطلب.
إرسال شكوى على هذا التعليق
174
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 13613 - علم على الموضة
|
2009 / 3 / 10 - 04:06 التحكم: الحوار المتمدن
|
zaher
|
|
كمختص في علم الاجتماع أستطيع التأكيد , بوجود ظاهرة في العقلية العربية ألا وهي الموضة نعم الموضة حتى في العلوم الموضوعية بحيث قلة الانتشار تعني في تلك العقلية الخطأ وعدم الصحة أما في حال الانتشار فالشيء هو بصحيح أكان سلعة أم فكرة أم علم لا يهم في تلك العقلية ...
كذلك الأمر نرى في ما يخص الاشتراكية لدى العقلية العربية فالتراجع الذي أصاب الاشتراكية في العالم لا يتم تناوله بالتحليل العلمي لتقفي الخلل وبالتالي التصحيح والتدارك بل يتم التراجع عن تعاطيه كسلعة منتهية الصلاحية أو الموضة ...
نرى ذلك في الردود التي تنهال على كتابات النمري , فحين ينكب على التحليل السببي للتراجع الاشتراكي يقال بأنه موضة قديمة وفكر مهترء , وكأن الاشتراكية مبحث قيمي وليس موضوعة علمية من موضوعات علم الاجتماع
إرسال شكوى على هذا التعليق
66
أعجبنى
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 13615 - إلى اسماعيل الجبوري
|
2009 / 3 / 10 - 04:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
حسن عبدالله
|
|
يا أخي أنت العربية لا تعرفها فكيف لك أن تقول أن الكاتب - صفر على اليدين - بدل - صفر اليدين - بالنسبة لأساتذتك الذين علموك الاشتراكية فتجعل من نفسك استاذ الاساتذة بينما يظهر من كتابتك أن معلوماتك السياسية (على قد الحال)، أرجو أن تكتب في المستقبل بمقدار ما تعلم وأن تحترم - الحوار المتمدن - وتتمدن بمستواه
إرسال شكوى على هذا التعليق
45
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 13662 - الى الاخ حسن عبدالله
|
2009 / 3 / 10 - 12:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
اسماعيل حمد الجبوري
|
|
اخي حسن انا لست كاتبا ومتخصصا باللغة العربية وانما انا هاويا وبنفس الوقت عندما اكتب تعليقا لا ابالي بالاخطاء النحوية وحتى لا اراجع تعليقي . فالمهم هو جوهر ومضمون الفكرة التي اوصلها الى القارئ وانا متخصص بالعلوم الزراعية واكتسبت ثقافتي من خلال القراءة الذاتية والحزبية لا اكثر من 33عاما وبنفس الوقت درست الفلسفة الماركسية في الجامعات في اوربا الاشتراكية السابقة سوية مع اي تخصص كان.وانا اكتب عن تجربة عشتها سواء داخل الحزب الشيوعي العراقي هذا الحزب الذي لازلت اعتز به واعتبره المدرسة الاساسية التي تعلمت فيه ابجدية علم السياسة ولكن اختلفت معه لمرجعيته الفكريةوضرورة تغيره وتجديده جذريا وتحوله الى حزب اشتراكي ديمقراطي ،وللعلم هذه ليست وجهة نظري الشخصية وانما هناك الآلاف من نخبة ومثقفي الحزب من فنانين وادباء واكاديمين واقتصاديين واطباء ومتخصصين في مختلف العلوم وعلماء. هؤلاء غادروا الحزب لانهم اقتنعوا ان الشيوعية كنظام سياسي فشلت وكلهم كانوا ينتظرون الحزب للقيام بالتغير الذي ينشدونه ولكن الحزب وللاسف يسيطر علية المحافظين. اما انت وغيرك يا خي فانتم من بقايا الحرب الباردة وترفضون التغير والتجديد والتطور تحت شتى الذرائع والسبب هو البرمجة الآيديولوجية التي تحول عن اي تغير في العقلية المبرمجة. اتم
إرسال شكوى على هذا التعليق
184
أعجبنى
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 13676 - زعيق جديد..قديم..برايات بالية,تنهل من طناجر صدئة؟؟؟؟؟
|
2009 / 3 / 10 - 15:08 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرحمان
|
|
لقد قال لينين: - لقد كان الناس وسيظلون ابدا في حقل السياسة اناسا سدجا يخدعون انفسهم ويخدعهم الاخرون مالم يتعلموا استشفاف مصالح هذه الطبقات او تلك وراء التعابير والبيانات والوعود الدينية والاخلاقية والسياسية
قد يندهش الانسان وهو يتابع بعض الردود و التعاليق ,بخصوص الاسهامات القيمة للرفيق المناضل الماركسي الكبير النمري ,ردود وتعاليق تصعد من طنجرتها رائحة العفونة والامية السياسية حتى القاع؟؟ لكن الاكيد هو ان هذه الرايات البالية,بالوانها الفاقعة المختلفة ,غير قادرة حتى عن فهم ما يكتبه النمري ,الشيء الدي يدفعها الى البحث عن مداخل لتطويع افكارها ,فتصطدم بالتحليل العلمي ,-التحليل الملموس للواقع الملموس-,فتتجه مباشرة الى محاولات يائسة- للي العنق-؟؟؟؟غريب امرهم,تجدهم يدعون الاطلاع والاختلاف....واذا سايرتهم فيما يقولون ويكتبون ,تجدهم وحتى- بدون اذنى مجهود يذكر- اميون سياسيون بامتياز؟؟ لا يفهمون الف باء الماركسية؟؟والحالة هاته ؟؟من اين اكتسبوا الجراة الزائدة ,في الحديث حتى عن المار
إرسال شكوى على هذا التعليق
124
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 13683 - مقاله قيمه
|
2009 / 3 / 10 - 17:20 التحكم: الحوار المتمدن
|
مهدي علوش
|
|
أستنادأ الى مقالات سابقه للأستاذ النمري هنالك سبب تاريخي وراء تفشي الأميه السياسيه وسط الكثير من الشيوعين السابقين واللاحقين في بلدان الاطراف هو ان هذه لم تمر بالمرحله الرأسماليه وبالتالي عدم توفر شروط النضال من اجل الاشتراكيه وانما ارتباط نضال الشيوعيين وتحدد اهدافهم في اطار حركة التحرر الوطني التي لها دور محدد في مشروع لينين ،انهم لم يناضلوا في مجتمع رأسمالي وماعرفوا طعم النضال وسط طبقة عامله متطوره.فشكرا للأستاذ النمري على كتاباته القيمه.
إرسال شكوى على هذا التعليق
153
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 13687 - شكراً
|
2009 / 3 / 10 - 17:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
شامل عبد العزيز
|
|
الشاعر العربي يقول : قلْ لمن يدعي بالعلم فلسفة حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء . خوفي على أصحاب الشعارات التي أودت بهم وبمنظريهم الى الهلاك لهم ولبلدانهم أن تنطبق عليهم المقولة الصينية ( ولدوا وعاشوا وتعذبوا وماتوا).كيف عرفت أن أحدهم شيوعي سابقاً ولاحقاً أو كما تقول لاسابقاً ولالاحقاً وكيف أستشفيت أنه شيوعي مع العلم أن المقالة كانت تؤيد فكرة الاستاذ طارق حجي الليبرالي كما تعرفه وكما تخاطبه بتعليقاتك خاصة عندما ينسى أو يتناسى أن يذكر ألاصنام التي يعبدها أصحاب المصطلحات الرنانة التي لم يفهمها الا الذين يعيشون في الصقيع أما الذين يعيشون في الدف وبدون اجترار فان الحياة لهم بكل انواعها
إرسال شكوى على هذا التعليق
111
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 13691 - بعض الاسئلة الى الماركسي فؤاد النمري ؟؟؟؟
|
2009 / 3 / 10 - 18:26 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرحمان
|
|
جلي جدا, ان لا احد يستطيع ان ينكر الا عن جهل او مزايدة صبيانية- وهذا هو واقع الحال في اغلبه-,الذي نلحظه في ردود وتعليقات ,بعض الاميين السياسيين,......, ان اسهامات النمري في مجموع القظايا التي يتناولها, هي اسهامات غنية بدون اذنى شك....وتؤكد حقيقة ان صاحبها يبقى -بلشفي الطراز--نسبة الى البلاشفة-رغم زعيق ايتام خروتشوف او غيرهم و انطلاقا من الحاجه الماسةالى ضرورة , تحيين المشروع اللينيني..مشروع ماركس ,انجلز ولينين..والذي لا زال يحافظ على راهنيته..رغم انقلاب التصفوي خروتشوف عليه, وواد دولة ديكتاتورية البروليتاريا....انطلاقا من هذه الحاجة,وفي اطار التفاعل الايجابي مع الرفيق النمري, تجدني مظطرا الى صياغة الاسئلة التالية
كيف يمكن للحركات والاحزاب الثورية في العالم المعاصر, تحيين المشروع البلشفي -الموؤود-, والذي لازال يحافظ على راهنيته..... ؟؟؟؟
بخصوص موضوعة لينين -الامبريالية اعلى مراحل الراسمالية وعشية الثورة الاشتراكية ؟؟؟.هل لا زالت تحافظ على راهنيتها,ام العكس هو الصحيح......؟؟؟ كيف يمكن ,حل -المازق او الاشكالية - التالية: سيادة
إرسال شكوى على هذا التعليق
81
أعجبنى
|