بيان حول قرار منع عمل النقابات في قطاع الكهرباء


نقابة الكهرباء العامة في أتحاد المجالس والنقابات لعمالية في العراق
2010 / 8 / 6 - 08:26     

أكمل حسين الشهرستاني في قطاع الكهرباء، ما بدأه نظراؤه في وزارة الصناعة ثم النقل والنفط، التي مازال الشهرستاني نفسه وزيرها، من منع علني وسافر لحرية التنظيم.

إنها حرب منتظمة ضد الحريات، استعرت بعد أن استطاعت السلطات فرض سيطرتها على اغلب مناطق البلاد. لم تكن ثمة حريات وديمقراطية، كان غض النظر عن بعض الحريات والتنظيمات، مصدره ضعف السلطات قبل بضعة أعوام؛ إن منع النقابات علنا وصراحة هو إنذار لكل أشكال الحريات، بالتضييق والقمع والمصادرة.

لقد كان إطلاق النار على تظاهرات العاملين في وزارة الصناعة السلمية في 6/10/2009 في بغداد ثم في البصرة أثناء تظاهرات العاملين في الموانئ والعاملين في المصافي في أيار وحزيران الماضيين، ثم قتل المطالبين بتوفير الكهرباء، إعلانا واضحا بان السلطات الحالية تتجه للسير على خطى فاشيي النظام البائد. إن ديمقراطيي البنادق والقمع، يتممون عقودا من قمع الفاشيين.

ان حرب الشهرستاني ضد حرية العمال، هي سياسة عامة تقوم بها السلطات وليست ممارسات فردية، فالشهرستاني هو من وقع عقود التراخيص غير القانونية التي سلم ثروات المجتمع بموجبها إلى الشركات، وسط رفض واسع، وهو الذي اتهم العمال العزل بالإرهاب، بينما القوات الحكومية المدججة بالسلاح تحاصر مواقع العمل وتهدد العمال وترهبهم بأسوأ أساليب التهديد والقمع.

إن مسار القمع تصاعد، وهو في طريقه لتقويض اللبنات الأساسية الأولى لترسيخ منظمات عمالية حرة مستقلة. إن اعتراض العمال على هذه الهجمة لم يصل حد المواجهة أو الاحتجاجات الواسعة ضد قرارات المنع.

إن هذا النقص الخطير في الاستعداد لمواجهة القرارات الجائرة مرده بصورة رئيسية إلى :

1- عدم انخراط قطاعات واسعة من العمال في التنظيمات النقابية.

2- بعض النقابات كانت ولا زالت تعتمد على سماح السلطات أو الإدارات لها بالعمل، وبالتالي فإنها ساهمت في ترسيخ فكرة تبعية النقابة للسلطة أو الإدارة، وكون السلطة مصدر ترخيص أو منع النقابة.

3- عدم التقدير الواقعي للمكانة الفعلية للتنظيم، وأثرها على موقع العمال إزاء الإدارات.إن هجوم السلطات على النقابات في الوقت الذي وجه ضربة لحرية التنظيم، ألا انه في الوقت نفسه كشف عن حقيقة ومحتوى السلطات الطبقي المعادي للعمال ومنظماتهم. إن بناء المنظمات العمالية يبدأ من هنا، من حيث تمنعنا السلطات، إن على نقاباتنا أن تكون مؤثرة وفعالة لدرجة مواجهة قرارات السلطات، وفي سبيل فرض مطالب العمال.

عاشت حرية التنظيم

لتسقط قرارات منع التنظيم النقابي



اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق28/7/2010