|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
حول أطروحة المحطة المنحطة مسدودة المنافذ
كنت طرحت أطروحتي حول "المحطة المنحطة مسدودة المنافذ التي تحط فيها البشرية اليوم" في الحوار المتمدن العدد 2978 إعتقاداً مني أن موضوع هذه المحطة هو الموضوع المركزي والوحيد الذي يجب أن يشغل الشيوعيين الحقيقيين الراغبين في تكريس حياتهم ليس لأجل تحرير عمال العالم فقط بل لتحرير الإنسانية نهائياً من قيد الإنتاج الصدء الأبدي، قيد " إنتجْ تعشْ ". طرحت الموضوع مؤملاً أن يكون مثار نقاش واسع حول إمكانية استئناف العمل الشيوعي الذي أسس له لينين وفق نظرية ماركس في الاشتراكية العلمية، يشارك فيه الشيوعيون الحقيقيون من غير الذين رضوا لأنفسهم الكف نهائياً عن العمل الشيوعي وإلهاء العمال والكادحين عن قضيتهم الأساسية، قضية الشيوعية، وترويج بضائع فاسدة ومزورة بينهم من مثل الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان والتي جميعها لن تتحقق فعلاً إلا بعد أن تتحقق قبلها الحياة الشيوعية. طرحنا أطروحتنا هذه وأهبنا بسائر الماركسيين العرب أن بشاركوا في البحث عن فرص الخروج، خروج الإنسانية وليس الحركة الشيوعية فقط، من محطة الإنحطاط الوبيئة هذه باعتبار هذا البحث لا بد أن يكون الشغل الشاغل لكل من لم يشلح الماركسية بعد.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||