ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ما أراه مناسبا؟.....50
محمد الحنفي
2009 / 11 / 14 - 14:21
إهداء إلى:
ـ الإخوة البرلمانيين الكونفيدراليين المنضبطين لقرار الانسحاب من الغرفة الثانية.
ـ كل النقابيين المخلصين للعمال والأجراء في نضالهم اليومي.
ـ كل كونفيدرالي يعمل على مناهضة الممارسات التحريفية، والانتهازية، والارتشاء في الإطارات الكونفيدرالية، حتى تحافظ على هويتها المبدئية.
ـ كل العمال، وباقي الأجراء، الذين وجدوا في الك,د.ش الإطار المستميت من أجل تحقيق مطالبهم المادية، والمعنوية.
ـ الطبقة العاملة في طليعيتها، وريادتها.
ـ القائد الكونفيدرالي محمد نوبير الأموي، في قيادته، وفي عمله على تخليص العمل النقابي من كافة أشكال الممارسات التحريفية، والانتهازية المقيتة.
ـ من اجل الك.د.ش رائدة في قيادة النضالات المطلبية.
ـ من اجل عمل نقابي متميز على طريق الخطوات التي رسمها الشهيد عمر بنجلون.
ـ من أجل صيرورة الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، من خصوصيات الممارسة النقابية في الك.د.ش.
ـ من أجل عمل نقابي نظيف.
محمد الحنفي
تساؤلات، واستنتاجات:.....17
د ـ على مستوى المواقف، والقرارات الكونفيدرالية:
ألا يراعى في المواقف والقرارات الكونفيدرالية أن تكون مبدئية؟
ألا يراعى في اتخاذها أن تكون قائمة على أساس احترام الديمقراطية الداخلية في مختلف الإطارات التنظيمية: المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية: القطاعية، والمركزية؟
ألا يراعى في اتخاذها أن تكون وسيلة لإشاعة الممارسة الديمقراطية في المجتمع؟
ألا تحرص الك.د.ش على أن تكون مواقفها، وقراراتها تقدمية، تسعى باستمرار إلى تحويل واقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
ألا تعتبر الك.د.ش، في اتخاذها للمواقف، والقرارات يسارية؟
ألا تحرص على أن تكون مواقفها، وقراراتها دعما لليسار؟
ألا تسعى إلى أن تكون مواقفها، وقراراتها عمالية بامتياز؟
ألا تكون تلك المواقف، والقرارات دعما للحركة العمالية الساعية إلى تحقيق الاشتراكية؟
ه ـ على مستوى خوض المعارك النضالية:
ألا تراعى مبدئية الممارسة الكونفيدرالية في تعبئة العمال، وباقي الأجراء، لخوض المعارك النقابية؟
ألا تحرص التنظيمات الكونفيدرالية على أن تكون الديمقراطية، في مستوياتها المختلفة، حاضرة في عملية التعبئة؟
ألا يتم الحرص على تقدمية الممارسة الكونفيدرالية، في العلاقة مع العمال، وباقي الأجراء المستهدفين بعملية التعبئة، من أجل خوض المعارك النقابية الكونفيدرالية؟
ألا تنطلق الك.د.ش من مبدأ الجماهيرية في تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وسيلة لإبراز أهمية جماهيرية العمل النقابي في إطار الك.د.ش؟
ألا تحرص من الك.د.ش على استقلاليتها عن أجهزة الدولة، وعن الأحزاب السياسية في تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
ألا تعمل على تجنب توجيه أي حزب سياسي لعملية التعبئة التي تقودها الك.د.ش؟
ألا تحرص على أن لا تصير عملية تعبئة العمال، وباقي الأجراء، ممارسة حزبية بامتياز؟
ألا تحرص على أن لا تصير عملية التعبئة التي تقودها الك.د.ش مجرد مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين؟
ألا تعتبر الك.د.ش اعتماد مبدأ الاستقلالية وسيلة لتحقيق الوحدة النقابية في إطار الك.د.ش؟
ألا يعتبر احترام مبدأ الوحدوية وسيلة لجعل التنظيمات الكونفيدرالية تنظيمات لجميع العمال، وباقي الأجراء؟
ألا تعتبر وحدوية العمل النقابي منطلقا لإقامة عمل مشترك بين جميع النقابات: القطاعية، والمركزية، على أساس ملفات محددة لفرض تحقيق مطالب محددة؟
ألا يعتبر احترام الأخذ بمبدأ الوحدوية مبررا للدعوة إلى القيام بنضالات جماهيرية واسعة، وقيادة تلك النضالات، حتى تحقيق المطالب المطروحة؟
أليس ذلك الاحترام منطلقا لعمل الك.د.ش في اتجاه الانخراط في العمل المشترك، في إطار جبهة وطنية للنضال من أجل الديمقراطية، انطلاقا من البرنامج المشترك، بتحقيق طموحات مجموع الجماهير الشعبية الكادحة في تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية؟