تعليقات الموقع (15)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 49346 - المراجعون و المزورون والمحرفون كثر يافؤاد؟؟؟
|
2009 / 9 / 27 - 13:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
نزيه الزياني
|
|
يمكن في الحقيقة تصنيف المحرفين للماركسية والماركسية اللينينية و المزورين لها الى معسكرين أساسيين ورئيسيين .هناك المعسكر الدي قطع نهائيا مع الماركسية وهو المعسكر الدي تناوله الرفيق فؤاد في مقاله , ويعتمد هدا المعسكر الهجوم على الاطروحات والموضوعات الماركسية , وسيلته لاقناع الناس وتخدير عقولهم بخلاصات مشؤومة تقول بعدم صلاحية الماركسية وقد تجووزت وتقادمت وغيرها من الاكاديب .وهدا المعسكر وهو يتخفى وراء اسم الشيوعية رغم تطليقه لها واسم الماركسية رغم تطليقه لها , اصبح يلهث ويروج لشعارات فارغة من اي مضمون , شعارات برجوازية من صنف -العدالة الاجتماعية- , -حقوق الانسان- ,- دولة الحق والقانون- وغيرها من الشعارات الخادعة والبراقة, هدا المعسكر قد لايجد الماركسيين في تقديري اية صعوبة في تكديب وايضاح زيف شعاراته وادعاءاته
والمعسكر الثاني وهو في تقديري الخاص , هو الخطير والاخطر , هو معسكر يرفع شعارات ماركسية ويقول بتبني الماركسية ويدعي الدفاع عن الماركسية والماركسية اللينينية وعن تجاربها الثورية وعن دولة ديكتاتورية البروليتاريا والاشتراكية , تبني فقط وفقط كشعارات سهلة الاستهلاك والترديد وهو جاهل بألف باء الماركسية , ويعتبر الماركسيين الخلص للبروليتاريا وللاشتراكية والمكدبين لزيف ادعاءاته
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 49446 - شكر خاص للنمري
|
2009 / 9 / 27 - 19:19 التحكم: الحوار المتمدن
|
هيثم ابراهيم
|
|
شكرا للسيد النمري فؤاد على هده المقالة الجامعة والقوية بعلميتها ومعطياتها التاريخية المفيدة جدا والتي تصفع جميع دعاة المراجعة من كل الاصناف وتوضخ الى اي مدى ان الكارثة الكبرى والطامة العضمى , هي حين يندس البعض وراء ماركس , انجلز لينين وستالين , وهو في الحقيقة يعمل دلك بغية تشويه ماركس وتشويه انجلز وتشويه لينين وتشويه ستالين .تحيتي.
إرسال شكوى على هذا التعليق
43
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 49463 - الضرورة التاريخية للمشروع اللينينى
|
2009 / 9 / 27 - 20:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالفتاح بيضاب
|
|
كانت احد اهم الاضافات فى الماركسية هى حالة التحرر الوطنى والتى عالجت تطبيق الثورة الاشتراكيةوقتذاك فى افريقيا واسيا وامريكاالجنوبيةكدول واقعة تحت وطاة الاستعمار اومايعرف بمشروع الثورة الوطنية اليمقراطية وهى اطروحة لينينية بحتة فيبين التناقض فى التمسك بهذا البرنامج والاستمرار فى خيانة المشروع اللينينى نتمنى من الاستاذ النمرى الكتابة بعمق فى االمحور هذا مع خالص تحياتى الرفاقية
إرسال شكوى على هذا التعليق
66
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 49531 - مفارفات السيد النمري
|
2009 / 9 / 28 - 00:01 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد
|
|
ليست الاشتراكية مخططا فلسفيا، أو مشروعا اجتماعيا رسم تفاصيله أحد العباقرة من مصلحي العالم، كما ان الاشتراكية ليست مشروع هذا الحزب أو ذاك، هذه الفرقة الايديولوجية أو تلك، ولا هي تطبيق لتعاليم ماركس او غيره من فطاحل التاريخ، كما وأنها ليست غائية تارخية... الاشتراكية هي الحركة الاجتماعية التي تسير أمام اعيننا، انها حركة تهديم النظام السائد، حركة يومية ستؤدي في مسارها التاريخي حتميا الى الاجهاز على أسس الرأسمالية (الملكية الخاصة، العمل المأجور، قانون القيمة والمردودية الاقتصادية...الخ) ، وتجد الاشتراكية في البروليتاريا فاعلها التاريخي ليس من اجل اثبات نفسها كطبقة بل من أجل النفي الذاتي لها. من هنا يتبين اننا لا نستطيع تعريف الاشتراكية الا بصفتها الوجه السلبي للرأسمالية، بصفتها النفي التاريخي لكل مقومات المجتمع الحديث (الطبقات، الدولة، الانفصال بين العام والخاص، الغاء تقسيم العمل..الخ) لذلك فان البحث في السؤال ان كان هذا المجتمع أو ذاك مجتمعا اشتراكيا لا يكون من خلال البحث في تطابقه مع تعاليم ماركس ولا من خلال ما يقوله هذا المجتمع عن نفسه، بل من خلال البحث التجريبي والتاريخي للاجابة عن الأسئلة: هل ألغى هذا المجتمع الملكية الخاص؟ هل ألغى العمل المأجور (وما هو الغاء العمل المأجور ان لم يكن
إرسال شكوى على هذا التعليق
81
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 49552 - مفارقات محمد (4
|
2009 / 9 / 28 - 04:07 التحكم: الحوار المتمدن
|
Abu Ali Algehmi
|
|
استعرض محمد علمه الماركسي بحثاً عن مفارقة مع الاستاذ النمري فلم يجد أخيراً سوى أن الاشتراكية لا تقوم في بلد بمفرده ، الموضوعة التروتسكية الشهيرة، السند الوحيد لمفهوم تروتسكي في الثورة الدائمة الذي دحضه لينين بقوة للمفارقة اضطر محمد أن يربط بين الثورة الدائمة وقانون القيمة الرأسمالية فخلط اللبن بالتمرهندي . الاشتراكية في بلد واحد هي روسيا هي ثورة دائمة فشلت بعد اربعين عاماً وما كان لها أن تفشل لولا الصراع الطبقي في الداخل . لم تفشل الثورة بسبب أعداءها في الخارج وهو ما يثبت أن الثورة الاشتراكية يمكن أن تقوم في بلد واحد لتمتد مع تطورها إلى بلدان أخرى وهو ما حدث مع المشروع اللينيني حجة محمد بقانون القيمة غير موفقة فقانون القيمة لم يكن يعمل في توزيع الانتاج في الاتحاد السوفياتي فسعر الخبز لم يكن يصل إلى عشر سعره في أميركا حتى وبعد أن كان الاتحاد السوفياتي يشتري القمح من أمريكا . التعليم والصحة كانا مجاناً . الأسلحة المتطورة كانت تباع للدول الأحنبية بسعر الفجل . أجور المساكن كانت شبه محانية الحقيقة أن من لا يزالون يتشبثون بالتروتسكية هم أعداء الثورة الاشتراكية سواء كانت دائمة بالمفهوم التروتسكي أم بالمفهوم اللينيني
إرسال شكوى على هذا التعليق
93
أعجبنى
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 49606 - بعض النقط ؟؟؟
|
2009 / 9 / 28 - 12:34 التحكم: الحوار المتمدن
|
نزيه الزياني
|
|
ان اعداء الماركسية كثر ,كما أن اعداء الثورة الاشتراكية كثر كدلك , كما أوضح السيد فؤاد النمري , كما لايمكن أن يتقدم العمل الشيوعي الحقيقي بدون فهم أسباب انهيار تجربة البناء الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي , وتداعيات هدا الانهيارعلى العالم و على جميع الحركات التحررية والاحزاب الثورية التي كانت حينها في علاقة قرابة قوية وتنهل من مشروع الثورة الاشتراكية في روسيا وتشكل امتدادات لهده الثورة على مستوى الاطراف . بكل المقاييس, كانت الثورة الاشتراكية في روسيا ثورة دائمة ولكن دائمة بمفهوم العظيم والفد لينين وليس بمفهوم تروتسكي هدا من جهة . من جهة ثانية , تم الانقلاب على هده الثورة وتم وأدها ولم تبلغ مداها التاريخي وهو محو جميع الطبقات وبلوغ الشيوعية.هدا الانقلاب كان نتيجة لتداعيات الصراع الطبقي داخل المجتمع السوفياتي داته وليس شئ اخر , وبالتالي فالبحث عن أسباب انهيار مشروع البلاشفة في الثورة الاشتراكية خارج الصراع الطبقي وخارج حركية هدا الصراع من داخل المجتمع , يعتبر شيئا لاعلميا وقد يفضي بالنتيجة الى بلوغ خلاصات متناقضة كما يحدث دائما لكل من يقرأ ويحاول قراءة اسباب انهيار التجربة السوفياتية خارج الصرا ع الطبقي من داخل المجتمع السوفياتي داته. انقلاب الخائن خروتشوف وزبانيته على دولة ديكتاتورية
إرسال شكوى على هذا التعليق
42
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 49624 - الى أبوعلي
|
2009 / 9 / 28 - 14:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد
|
|
للأسف أن الزميل أبوعلي وفي غمرة حماسه في الدفاع عن زميله النمري نسي ان يتثبت في مدى تطابق وجهة نظري مع التروتسكية وأسأله أين ومتى طرح تروتسكي وجهة نظر عن الثورة الأممية من زاوية عالمية قانون القيمة مثلما طرحتها في مداخلتي؟ سأنتظر الافادة من الزميل أبوعلي حتى نواصل نقاشنا معه مع الشكر سلفا
إرسال شكوى على هذا التعليق
45
أعجبنى
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 49669 - الى أبو علي
|
2009 / 9 / 28 - 17:28 التحكم: الحوار المتمدن
|
أبراهيم
|
|
اظن ان الأشتراكية في بلد واحد اسبتت فشمها بانهيار الأتحاد و على المدافعين عنها أن يخرجوا من فكرة تاليه لينين أولا و أن يتذكروا ما ترتبعلى اعتمادها من خروقات واضحة في مبادىء الاشتراكية أقتصادياّّ و من نشوء طبقة بيروقراتيّة تمايزت عن الفئات الشعبيّة ثانياّ وأن يكونوا أكثر موضوعيتاّ في نظرتهم للتجربة السوفياتية بشكل عام و في نقد الزميل محمد للأشتراكية في بلد واحد فكرة بنّاءه تضارع الترتسكية
إرسال شكوى على هذا التعليق
35
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 49694 - الاشتراكية- في بلد واحد قهرت الرايخ الثالث
|
2009 / 9 / 28 - 19:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
سعيد
|
|
قد يسوقنا تعليق محمد إلى القول بان انهيار الاتحاد السوفياتي هو راجع لإحدى أهم منطلقات المشروع اللينيني , كون المشروع انطلق من فكرة بناء الاشتراكية في بلد واحد. و لان النظام الرأسمالي هو نظام كوني فلا بد أن تكون الاشتراكية أممية تنفي بدلك الرأسمالية و تخلص البشرية من كل أدران المجتمع الطبقي للانتقال إلى المجتمع اللاطبقي. قال ماركس بكونية النظام الرأسمالي و افترض قيام الثورة الاشتراكية على الكوكب دفعة واحدة فأسس الأممية الأولى سنة 1864. إلا انه سرعان ما تراجع عنها و قام بحلها سنة1872. وصل البلاشفة إلى سدة السلطة فشرعوا في البناء الاشتراكي محققين بدلك الانتصارات تلو الانتصارات... سعت الامبريالية إلى تدمير المشروع اللينيني فردت سلطة العمال بكنس النازية مرة و إلى الأبد محررة بدلك رقبة البشرية من الرايخ الثالث لمدة قد تطول لألف عام. انهار المشروع اللينيني في الاتحاد ليس لكونه اتخذ من بناء الاشتراكية في بلد واحد منطلقا أساسيا و لكنه هوى بسبب الضربة القاتلة التي تلقاها من خروتشوف و أيتامه, انهار بفعل خيانة البرجوازية الوضيعة. الاشتراكية إنما هي محو الطبقات إنها صراع قد تربحه البروليتاريا و تتقدم بالبشرية إلى الللانظام إلى اللاطبقات و قد تخسره , كما وقع في الاتحاد السوف
إرسال شكوى على هذا التعليق
42
أعجبنى
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 49734 - الى الزميل سعيد
|
2009 / 9 / 28 - 22:09 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد
|
|
نرجو من الزميل سعيد أن يتفضل ويقدم لنا أين ومتى تراجع ماركس عن مقولته الأساسية حول أممية الثورة الاشتراكية؟ مع خالص الشكر
إرسال شكوى على هذا التعليق
43
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 49744 - إن تكفير الآخر ونفيه وشطبه من الوجود لا يقتصر على الإسلاميين
|
2009 / 9 / 28 - 23:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
نقولا الزهر
|
|
ذكرني الأستاذ النمري ببطريرك الاسكندرية كيرلس في النصف الأول من القرن الخامس الميلادي حينما أطلق أوامره باستئصال شأفة الوثنية وأرسل رعاعه لقتل استاذة الزمان -هيباتيا- في ذلك الوقت التي كانت تلقي محاضراتها في الفلسفة والرياضيات في كل يوم أحد ،وكذلك حينما أرسل هذا البطريرك لعناته الإثنتي عشر ضد نسطور للأمبراطور الروماني.على أية حال ، من حسن الحظ أن السيد ابراهيم نقد وسمير أمين وكريم مروة أن السيد النمري لا لايملك رعاعاً ولا جلاوزة، وإلا لكان وضعهم أسوا من هيباتيا وأوكتافيا ونسطور وأسوا من الكسندرا كولونتاي وتروتسكي وبوخارين والجنرال بلوخر وآلاف من اعضاء اللجان المركزية في الحزب الشيوعي السوفييتي. في كل الأحوال من أفضل القصائد التي يمكن أن تقال بهذه المناسبة ، مرثية الأندلس للشاعر أبو البقاء الرندي :لكل شيء إذا ماتم نقصان ولا يغر بطيب العيش إنسان إن الاتحاد السوفياتي انتهى إلى غير رجعة، ولكن الفكر الماركسي لم يمت، ولكنه في آن لا يعتبر آخر الفكر، وليس هو فوق النقد وخارج المراجعة.وإن كل فكر خارج المراجعة هو دين ومذهب وماض ليس له علاقة لا بالحاضر ولا المستقبل ، تحياتي للمجدد الماركسي كريم مروة ولكل المجددين الماركسيين العرب وقد كان في مقدمتهم الشهيد عبد الخالق محجوب الذي قال في برلين
إرسال شكوى على هذا التعليق
46
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 49749 - سياسة التكفير والشطب لا تقتصر على الإسلاميين
|
2009 / 9 / 29 - 00:25 التحكم: الحوار المتمدن
|
نقولا الزهر
|
|
ذكرني الأستاذ فؤاد النمري بمقاله الذي يطالب فيه بشطب مراجعي الماركسية، بأسقف الأسكندرية كيرلس في الثلث الأول من القرن الخامس الميلادي،حينما جيَّش رعاعه لقتل استاذة الفلسفة والرياضيات -هيباتيا-التي كانت تلقي محاضراتها في مسرح المدينة في كل يوم أحد، وكذلك حينما القى هذا الأسقف لعناته الإثنتي عشر ضد البطريرك نسطور.لكن من حظ السادة كريم مروة وابراهيم نقد وسمير أمين أن الأستاذ فؤاد النمري لا يملك غير يديه وليس بوسعه أن يأمر رعاعاً أو جلاوزة، وإلا كان وضع هؤلاء أسوأ من هيباتيا وأوكتافيا ونسطور وآريوس وألكسندرا كولنتاي وتروتسكي وبوخارين وبلوخر والمئات من أعضاء اللجان المركزية في الحزب الشيوعي السوفييتي. نعم إن الاتحاد السوفييتي انهار لأسباب نظرية وتطبيقية، وغن الاشتراكية لا تبنى في بلد واحد. وهذا لا يعني على الإطلاق أن الفكر الماركسي قد مات بل هو لا يزال جزءاً مرموقاً من الفكر العالمي، ولكنه في آن ليس هو آخر الفكر ، وكذلك هوليس فوق النقد وخارج المراجعة وقانون النفي ونفي النفي، لأن أي فكر خارج النقد يتحول إلى دين ومذهب، ويبقى في عداد الماضي ولا يحيل إلى المضارع والمستقبل . تحياتي للماركسيين النقديين
إرسال شكوى على هذا التعليق
34
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 49750 - سياسة التكفير والشطب لا تقتصر على الإسلاميين
|
2009 / 9 / 29 - 00:26 التحكم: الحوار المتمدن
|
نقولا الزهر
|
|
ذكرني الأستاذ فؤاد النمري بمقاله الذي يطالب فيه بشطب مراجعي الماركسية، بأسقف الأسكندرية كيرلس في الثلث الأول من القرن الخامس الميلادي،حينما جيَّش رعاعه لقتل استاذة الفلسفة والرياضيات -هيباتيا-التي كانت تلقي محاضراتها في مسرح المدينة في كل يوم أحد، وكذلك حينما القى هذا الأسقف لعناته الإثنتي عشر ضد البطريرك نسطور.لكن من حظ السادة كريم مروة وابراهيم نقد وسمير أمين أن الأستاذ فؤاد النمري لا يملك غير يديه وليس بوسعه أن يأمر رعاعاً أو جلاوزة، وإلا كان وضع هؤلاء أسوأ من هيباتيا وأوكتافيا ونسطور وآريوس وألكسندرا كولنتاي وتروتسكي وبوخارين وبلوخر والمئات من أعضاء اللجان المركزية في الحزب الشيوعي السوفييتي. نعم إن الاتحاد السوفييتي انهار لأسباب نظرية وتطبيقية، وغن الاشتراكية لا تبنى في بلد واحد. وهذا لا يعني على الإطلاق أن الفكر الماركسي قد مات بل هو لا يزال جزءاً مرموقاً من الفكر العالمي، ولكنه في آن ليس هو آخر الفكر ، وكذلك هوليس فوق النقد وخارج المراجعة وقانون النفي ونفي النفي، لأن أي فكر خارج النقد يتحول إلى دين ومذهب، ويبقى في عداد الماضي ولا يحيل إلى المضارع والمستقبل . تحياتي للماركسيين النقديين
إرسال شكوى على هذا التعليق
50
أعجبنى
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 49756 - إلى نقولا الزهر
|
2009 / 9 / 29 - 03:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد العظيم
|
|
للزهر كل الحرية أن يحيي أحد المرتدين مثله وهو كريم مروه لكن ليس له الحرية أن ينسبه إلى ماركس أو أن يصفه بالماركسي وهو الذي كتب يقول .. - لو نهض كارل ماركس من قبره اليوم لما قال ما كان قد قال - ــ كفا ابتذالاً للماركسية!!؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 49835 - الى الزميل محمد
|
2009 / 9 / 29 - 13:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
نزيه الزياني
|
|
حسبما فهمت شخصيا من تعليق السيد سعيد وهو ربما عكس مافهمه الزميل محمد منه , هو أن السيد سعيد لايقصد تراجع ماركس عن موضوعة أممية الثورة الاشتراكية , بل كان قصده تراجع ماركس عن تجربة الاممية الاولى وبالنتيجة حلهاعام 1873 . طبعا لقد أسس ماركس الاممية الاولى عام 1864 , ولكن نظرا للاختراق الدي تعرضت له الاممية الاولى من قبل الفوضويين وغيرهم -وفي هدا الاطار يمكن الرجوع الى رسالة ماركس الى فريدرك بولته وغيرها وغيرها من المقالات المرتبطة بالاممية الاولى -, اضافة الى دروس كمونة باريس عام 1871 , والتي أوضحت الى أي مدى لازالت البروليتاريا الاوروبية وهي في مقدمة بروليتاريا العالم, قلت لازالت لم ترقى بعد الى مستوى مهمات الثورة الاشتراكية وهو مادفع ماركس الى حلها عام 1873.أما بخصوص أسباب انهيار مشروع البلاشفة في الثورة الاشتراكية , فان انهياره غير مرتبط اطلاقا بموضوعة الاشتراكية في بلد واحد , لا أبدا , لقد سبق لماركس نفسه أن أقر في الترجمة الروسية للبيان الشيوعي , على أن الثورة الاشتراكية ستنطلق من روسيا, انهياره مرتبط بالصراع الطبقي وحركية هدا الصراع ومعمعانه من داخل المجتمع السوفياتي نفسه وليس بعوامل خارجية مهما كانت قوتها ووقعها . فالعوامل الداخلية هي التي حددت وتحدد الانهيار في نهاية ال
إرسال شكوى على هذا التعليق
49
أعجبنى
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 237784 - إستفسار
|
2011 / 5 / 9 - 05:41 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالعزيز عبدالرحمن
|
|
( من شك في أن قرار الأممية الثانية في مؤتمرها العام الاستثنائي في بازل 1912)
الرفيق فؤاد النمري هل تقصد الاممية الثالثه ؟ أعتقد بإن الاممية الثانيه كانت تخص فريدريك إنجلز ،، ارجو التوضيح من قبلك او من قبل الرفاق
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|