تحالف -سائرون-! (15)


طلال الربيعي
الحوار المتمدن - العدد: 5866 - 2018 / 5 / 7 - 04:08
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

الحزب الشيوعي العراقي و تحالف سائرون, حالهما حال كل اطراف العملية السياسية, يدعوان الى مكافحة الفساد. ونحن نقول انها كلمة حق يراد منها باطل.

فنحن لا نحتاج سوى قراءة كتاب رأس المال لكارل ماركس للتعرف على جشع وطمع الرأسمالية, والرأسمالي غير الجشع لا يصمد عادة امام منافسيه وعليه لربما ان يعلن افلاسه وتسريح عماله الذين بعضهم قد يثور والاغلبية تتقبل جشعه كالثمن الذي عليهم تقديمه لاحتفاظهم بعملهم لدى هذا الرأسمالي او غيره.

وماركسية القرن التاسع عشر تنطبق على وضع القرن الحادي والعشرين اكثر من انطباقها على القرن العشرين, وذلك كما شرح ذلك بتفصيل شامل Sven-Eric Liedman في كتابه الصادر حديثا والمؤلف من اكثر من سبعمائة صفحة.
A World to Win
https://www.versobooks.com/blogs/3784-a-world-to-win-the-life-and-works-of-karl-marx

وهذا الجشع والطمع قد اكتسبا ابعادا وبائية واخترقا كل او اغلبية قطاعات الشعب في العراق او غيره من بلدان العالم. والجشع والطمع اصبحا ظاهرة كونية بفعل ان النيوليبرالية هي الآيديولجية السائدة الأن والتي يتم تقبلها من الكل ومن ضمنهم احزاب شيوعية, مثل الحزب الشيوعي العراقي, وكأنها ظواهر طبيعية, وكما شرح ذلك غرامشي بكل بلاغة بخصوص كيفية تحول ظواهر اجتماعية اقتصادية تاريخية الى ظواهر سرمدية طبيعية تتحقق خارج التاريخ البشري او بدونه وكأنها قوانين فيزياوية حتمية كقانون جاذبية نيوتن الذي ينطبق على كل البشر وفي مختتلف العصور وبوجود الأنسان من عدمه (والبعض من البيولوجيين الاجتماعيين يسميها الطبيعة البشرية او الجين الاناني). وهؤلاء الشيوعيون قد تقبلوا واقعا مقولة فوكوياما بنهاية التاريخ. التاريخ بالنسبة لهم يفقد تاريخيته ويتوقف عن السير بموجب اطروحة فوكوياما ويصبح مجرد مسرح عبث لبيكيت حيث ينتظر غودو دون جدوى, ولكن غودو او نسخته (العراقية؟), المهدي المنتظر, لا يريد ان يظهر الآن ليحقق السعادة والعدالة لاننا, حسب تعبير السيد القائد, مقصرون!
(السيد مقتدى الصدر يرد على احد تابعيه "شوفلك غيرها" بعد ان مجد به ويعلن انه يتمنى الشهادة
والامام المهدي عجل الله فرجة السبب من عدم ظهورة مئات السنين غايب لان نحن مقصرون ولو جنة خوش اوادم جان ظهر الامام .)
https://www.facebook.com/iraqiajeeb/videos/1210310169120102/UzpfSTczNjAyNzc2MjoxMDE1NTgxNDUzNjA5Mjc2Mw/
والسيد القائد هو تعبير احد قادة الحزب الشيوعي الذي القى هو الآخر خطبة عصماء في ساحة التحرير في الجمعة الماضية ويصف فيها مقتدى الصدر بانه السيد القائد. وهيغل, كما ذكرت من قبل, يؤكد انه لا يمكن وجود سادة دون عبيد. ونحن نقبل بان الكل سادة ولكن لماذا بالقادة؟ وطبعا ممثل الحزب لم يقصر في رفع صوته هادرا بشعار شلع قلع. ونحن ننسائل شلع قلع ماذا؟ الصدر نفسه اعترف من قبل ان شعاره ودخوله المنطقة الخضراء كانا مجرد جرة اذن للسلطة فهو لم يملك برنامجا بديلا (كذا, وهو لديه نواب بالعشرات ووزارات خدمية, فهل كل تياره كان عديم البوصلة والبرنامج؟). ونحن نقول له "العب غيرها!! انك عبد للرأسمالية العالمية رغم, او بالاحرى, بسبب تسميتك بالسيد القائد. وهذا الكلام قد يكون تفاصيل او حواشي فقط لأظهار المكشوف. ولا ادري ما جدوى ظهور المهدي اذا كانت الحاجة لظهوره واصلاح البشر قد اختفت وهم غير مقصرون؟ والا يعني الاصلاح تعارضا مع الاعتقاد بظهور المهدي؟ ونحن نعلم ان اسألتنا كلها هي من نوع حوار الطرشان. فهؤلاء ديماغوغيون ولا يعترفون لا بالعلم ولا بالمتطق.

ان تسمية التحالف بين الحزب والصدريين وآخرين كتحالف سائرون هو فقط من اجل ذر الرماد في العيون. ف"سائرون" تشترط وجود الزمن او التاريخ الذي لفظ انفاسه على يد فوكوياما. وابلغ دليل على ذلك ان لا برنامج الحزب ولا تحالف سائرون يدعو الى مكافحة نيوليبرالية العملية السياسية. وهما قطعا لا يستطيعان فعل ذلك, حتى لو ارادا- وهما لا يريدان, لأنهما بدعوتهما هذه سيضعان انفسهما خارج العملية السياسية التي دستورها هو دستور اقتصاد السوق (المنفلت).

فاحزابنا الكارتونية على مختلف مسمياتها في العملية السياسية تصمت صمت القبور على جرائم فساد مهولة وفي اعلى مستويات الدولة, وابرزها فقط وجود المنطقة الخضراء نفسها وهو وجود غير دستوري, ووجود ثلاث نواب شكليين لرئيس الجمهورية بحمايات ورواتب, ورواتب المسؤوليين الخيالية وحماياتهم. وآخرا وليس اخيرا تعيين اعلى مسؤول في الدولة والمسؤول ايضا عن حماية الدستور فؤاد معصوم لبناته كمستشارات في مكتبه. فهل سمعنا او قرأنا ان جهة انتخابية تدعو الى الغاء هذا النوع من الفساد باسم القانون او خلافه؟ كلا, لم نسمع, لذا ان الاستنتاج الوحيد هو ان كل الاطراف المشاركة في الانتخابات مشتركة في تحالف ضمني غير مكتوب بعدم مكافحة الفساد حتى باقل مستوى من الجدية, وان كان هذا لا يمنع بالطبع من دخول الجميع في سباق ماراثوني شعاراتي يدعو الى مكافحة الفساد. هذا ناهيك عن عدم الدعوة الى تشريع قانون "من اين لك هذا"!

ان الحزب الشيوعي العراقي في تحالفه او بدونه يرتكب اخطاء كارثية كثيرة:
فهو يحيل ظواهر اجتماعية ذات طابع تاريخي الى ما هو بمثابة ظواهر طبيعية ازلية وهذا يعني الغاء المادية التاريخية وانتصارا لفاشية عدم مقبولية تعددية التفاسير وانتصارا ساحقا للشمولية. فتحويل التاريخ والمجتمع الى ظواهر طبيعية يعني تشيوء الانسان وفقدانه لارادته وقابليته في التغيير. وبداهة, ان هذا يعني تخلي الحزب, بالواقع, عن الماركسية باعتبارها فلسفة التغيير.

ان تشيوء الانسان هو احد مرادفات فتشية او صنمية المراحل التاريخية, وهو اعتقاد يتبناه ستالينيون وماركسيون مبتذلون من اتباع ميتافيزيقيا الاتحاد السوفيتي لمرحلة ما بعد لينين. وهؤلاء خارت عزائمهم واذعنوا الى "الاغواء الاخير" في مقارعة الرأسمالية. وهم يرددون بكل بلاهة وببغاوية ميتافيزيقيا الاتحاد السوفيتي البائدة ان كل العالم, وبضمنه العراق, ينبغي ان يمر في مرحلة رأسمالية قبل ولوجه عصر الاشتراكية.

وروزا لوكسمبورغ قالت منذ ما يقرب من قرن: اما الاشتراكية او البربرية!

ولم تكن النيوليبرالية هي الآيديولوجية السائدة في عصر روزا لوكسمبورغ. الليبرالية كانت هي الآيديولوجية السياسية الاقتصادية السائدة. النازية والفاشية وقتها كانتا في تعارض مع الليبرالية, لذا اتفقت دول مثل بريطانيا, والى حد اقل الولايات المتحدة, على محاربتها.

في عصرنا الحالي, ان الآيديولوجية السائدة هي آيديولوجية النيوليبرالية الفاشية على صعيد النظرية والتطبيق. انظر هارفي من قبل, وكذلك
Neoliberalism is a species of fascism
النيوليبرالية فصيلة فاشية
https://off-guardian.org/2016/07/13/neoliberalism-is-a-species-of-fascism/

لذا ان شعار لوكسمبورغ في ان لا هناك من خيار سوى بين الاشتراكية او البريرية يتخذ طابعا ملحا اكثر بكثير الآن مما كان الامر عليه في عصرها.

الحزب والتحالف يتحايلان بعبارات سمجة مثل انهم اصحاب الايادي النظيفة لتبرير مشروعهم والى حد ما مشروع تحالفهم! وهل العمل مع المحتل الغير شرعي ومن ثم ضمن العملية السياسية المافيوية هو سياسية نظيفة ام من اقذر السياسات قاطبة؟ وهم ايضا يزعمون بتخبط لا يصدق ان "المجرب لا يجرب"! والمجرب هنا, برأيهم, هو شخص او جهة سياسية وليس النظام بأكمله. اي انهم ينفون ان تجربة العملية السياسية, بعد مضي خمسة عشر عاما, قد تم تجريبها بما فيه الكفاية واكثر وانها اثبتت فشلها الذريع وعلى كل الاصعدة, ولذلك ينبغي رميها في مزبلة التاريخ. ولكن الحزب وتحالفه يستخدمان كل الكلمات الاكروباتيكية للحيلولة دون التطرق الى جذر المشكلة في طمع وجشع وفساد العملية السياسية.

ان الطمع والجشع والفساد هي ليست فقط حصيلة تصرفات اخلاقية مشينة. ان الطمع والجشع والفساد هو قانون يحكم العملية السياسية النيوليبرالية. لذا لا يمكن التكلم عن العملية السياسية بمعزل عن الجشع والطمع والفساد. كما لا يمكن التكلم عن انسان دون دم يجري في عروقه. انها استحالة منذ زمن ماركس (او فترة الرأسمالية التي سبقته) ولكنها الآن اضحت بمثابة قانون صنو للقانون الطبيعي بسبب نهاية التاريخ, كما شرحت اعلاه, او بانتصار النيوليبرالية على الليبرالية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. اي انتصار اقتصاد فريدمان ومدرسة شيكاغو على اقتصاد جون كينز.

ولكن اقتصاد كينز الليبرالي ونظامه المعرفي هو ليس ديموقراطيا هو الآخر ومعاد لديمقرطة العلم والمعرفة. ان انطولوجيته المعرفية مناقضة للماركسية ومتفقة مع معطيات السلطة الناعمة عند فوكو. كينز يفصل بين الاقتصاد والسياسة او الحياة العامة و يحيل علم الاقتصاد الى علم نخبوي لا يفقهه ولا ينبغي ان يشغل الناس او العامة انفسهم به لانهم سوف لا يفهمونه وبالتالي فهم سيسيؤون فهمه وتطبيقه. علماء الاقتصاد في ابراجهم العاجية هم المخولون فقط بمناقشة الامور الاقتصادية وكتابة الخطط و البرامج الاقتصادية وفرضها على الصعيد العام من خلال آليات وسياقات الدولة.

الطابع اللاديموقراطي لانطولوجية كينز واضح وضوح الشمس, وهي مناقضة لانطولوجية التغيير في الماركسية, حيث يشارك كل الناس في التنظير والفعل على المستوى الاقتصادي اجتماعي سياسي. ليس هنالك من فصل بين النظرية والتطبيق في الماركسية.

ان الحزب والتحالف لا يسميان نوعية الاقتصاد الحالي الذي تسيّر بموجبه العملية السياسية. وهذا خلل فظيع (مقصود!), علما انهم يسمون انفسهم سائرون! والسؤال في اي اتجاه او اي اقتصاد واية ديموقراطية هم سائرون؟ وكلاهما يصمتان ويلجئآن الى تسطير كلمات انشائية هدفها كبح الحقيقة وتؤخر ولا تقدم.

وعدم تشخيص نوعية الاقتصاد العراقي وليس الاكتفاء بتوصيفه يعني ان التحالف, ضمنا, مع الخطاب السائد على صعيد ايديولوجيته النيوليبرالية وفاشيتها.

الحزب يتقبل مقولة فوكوياما بنهاية التاريخ ولكنه يناقض نفسه في مستويات متعددة. سائرون تعني بداهة الحركة والسير. ولكن بالطبع من الممكن السير بدون تعيين الاتجاه وذلك للترويح عن النفس او من اجل تحقيق غايات خبيثة تهدف الى اعطاء انطباع ان السير لوحده كاف وليس من المهم بمكان تحديد اتجاهه, وكما يقول المثل "في الحركة بركة"! ولكن الخطاب الثوري او الماركسي لا يذعن لمنطق الامثال او ما يسمى الحكمة السائدة, التي تُرفع هي ايضا الى مستوى قانون طبيعي عابر للجغرافية والتاريخ. والصمت وعدم تحديد الاتجاه هي حيل كلامية ينبغي تفكيكها و احالتها الى محكمة الديالكتيك لاصدار حكم عادل بحقها.

ان كل الاطراف السياسية تتفق على اتسام العملية السياسية بالفساد والجشع والطمع. وبرامجها كلها هي من نوع كلمة حق يراد بها باطل. انها مواعظ اخلاقية وحالهم هو كحال الذئب الذي يتلبس لباس الحمل. انها صنو لتكبيرات "الله اكبر, حيوا على الفلاح, حيوا على خير العمل!". والمكْبر في عصرنا يعيش خارج التاريخ هو الآخر, لان خير العمل في عصرنا يعني ان يسعى الانسان الى استغلال اخيه الانسان وبكل الوسائل من جشع وطمع وفساد. ان المكبّر لا يريد ان يعترف ان تكبيره في عصرنا الحالي, بالرغم لربما من حسن نيته, لا يعني الدعوة سوى الى ارتكاب المعاصي والمزيد من الامعان في الجشع والطمع والفساد, وهذا حسب اخلاقية رومانسية طهرانية تريد العودة بالانسان الى الماضي ضمن معطيات سلفية او بوعده ببلوغه (نقيض) النيرفانا واشباع حاجاته الحيوانية, واشباع الحاجات الحيوانية لا ينصاع سوى الى منطق الحيوان اللأخلاقي, وليس غير الأخلاقي, باعتبار ان الاخلاق هي اختراع بشري ويعاد اختراعها دوما. وسلفية المكبّر في عصرنا هي في واقع الحال كوميديا, حسب ماركس في الثامن عشر من برومير.
Hegel remarks somewhere that all great world historic facts and personages appear, so to
speak, twice. He forgot to add: the first time as tragedy, the second time as farce
.https://www.marxists.org/archive/marx/works/download/pdf/18th-Brumaire.pdf
(صفحة 5)
ولكنها الكوميديا التي هي وجه المرآة الآخر للتراجيديا. فنقيض النيرفانا لا يهدف الى السمو او النقاء الروحي كما في حالة النيرفانا: بل انه عصاب الهوس القهري الذي يملي على الشخص التكرار وجمع الاموال من اجل جمعها فقط. ونخن نعذر المكبّر في ان تكبيره وتكريره له لمئات من السنين هو فقط لتخليد خطاب الموت. المكبّر يكرر والى ما لا نهاية تكبيره. ونص تكبيره هو نفسه ولا يطرء عليه ادنى تغيير ومنذ ظهور التكبير قبل الف وخمسمائة عام والى عصرنا هذا. والتكرار كما نعلم هو سمة من سمات غريزة الموت. فليس هنالك من جديد في الموت. والموت هو اعلى قيمة للانتروبي, الفوضى وعدم القدرة على التنبوء. وعالم فيزياء الكم الشهير Erwin Schroedinger يقول
“..a living organism tends to approach the dangerou
s state of maximum entropy, which is death.”
The Entropy of Morbidity Trauma and Mortality
https://arxiv.org/ftp/arxiv/papers/1008/1008.3695.pdf
وصاحبو نظرية الفوضى الخلاقة من محتلي العراق لم يحددوا شروطا لفوضويتهم, ولذا فانهم من اعوان المكبّر واقترن احتلالهم للعراق بتكاثر عدد الجوامع وعدد المتدينين والمصلين والمكبّرين, اي بتكاثر وتعاظم خطاب الموت وبتوقف الزمن.
ان الفوضى الخلاقة وخطابها, خطاب الموت, هو الذي يتحكم في العملية السياسية وبدلالة مقتل وتشرد الملايين من العراقيين عقب الاحتلال وبانتشار ساحق وغير مسبوق للفقر.

وتحالف سائرون يتكلم عن السير ولكنه سير الموتى في افلام الخيال العلمي. والموتى السائرون كما نعلم هم من انتاج وافرازات الرأسمالية وبكل انواعها.
The Zombie Manifesto: Marx & The Walking Dead
http://sociologyinfocus.com/2013/02/the-zombie-manifesto-marx-the-walking-dead/

لذا ان كينز يريدنا ان نموت كي نعيش. ونحن لا نريد ان نموت. والحزب والتحالف يتلبسان لباس كينز, الحمل الليبرالي, في اعلاء كلمة فريدمان, الذئب النيوليبرالي.

وسواء كان كينز او فريدمان هو من اختاروا, فمعادلة شرودنجر باعتباره الموت كاقصى قيمة للأنتروبي لا تغير من نتائج الاختيار قيد شعرة. والفوضى الخلاقة لم تكن بالفعل خلاقة. انها فوضى اقتصاد السوق المنفلت التي تشيئ الانسان وتميته.

وبدون قصد منه, يثبت شرودنجر رياضياتيا صحة مقولة روزا لوكمسبورغ.

والحزب والتحالف اختارا البربرية!

وهي البربرية التي تنبأ بها ماركس وانجلز في بيانهما الشيوعي بقولهما
Society suddenly finds itself put back into a state of momentary barbarism--------------------- it appears as if a famine, a universal war of devastation, had cut off the supply of every means of subsistence--------------------- industry and commerce seem to be destroyed…
"يجد المجتمع نفسه فجأة في حالة من البربرية المؤقتة. يبدو كما لو أن المجاعة، حرب عالمية من الخراب، قد قطعت إمدادات كل سبل العيش ؛ يبدو أن الصناعة والتجارة يتم تدميرها". وماركس وانجلز يبدو انهما يصفان بكل بلاغة حالة العراق حاليا عقب الحرب والاحتلال!
يتبع



تعليقات الفيسبوك