<?xml version='1.0' encoding='WINDOWS-1256'?>
<rss version="2.0"><channel>
<title>فيفيان فايز مينا</title>
 <language>ar</language>
<description><![CDATA[]]></description>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/m.asp?i=9578]]></link>
<image>
<url><![CDATA[https://www.ahewar.org/menu/rezgar/rezgar/images/logo.gif]]></url>
<link>https://www.ahewar.org</link>
<title>فيفيان فايز مينا</title>
</image>
<item>
<title><![CDATA[فيفيان فايز مينا : حفل زفاف]]></title>
<pubDate>Wed, 24 Jan 2018 18:13:55 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=586987]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=586987]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #فيفيان_فايز_مينا    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/7.jpg" /><br>حفل زفاف-	صباح الخير يا بابا-	صباح الخير يا حبيبى، إنت نازل؟-	آه-	ربنا معاك-	بقولك إيه يا بابا، كنت عايزك فى موضوع كدة. إعتدل الدكتور فوزى فى وضعه الذى لم يكن لا وضع نوم ولا وضع جلوس على السرير وأخذ قضمة من البسكويت التى كانت مارى قد وضعته مع كوب الشاى الصباحى، فهكذا اعتادت منذ ما يقرب من خمسين عاما. عند استيقاظه فى الصباح وذهابه إلى الحمام يعود إلى السرير ليجد مارى قد أعدت ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الادب والفن]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/7.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فيفيان فايز مينا : المنحنى]]></title>
<pubDate>Sun, 27 Apr 2014 00:11:34 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=412233]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=412233]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #فيفيان_فايز_مينا    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/3.jpg" /><br>فتحت أميرة عينيها. ها قد بدأ يوما جديدا. ولكن اليوم ليس مثل كل الأيام. إنه يوم ميلادها الأربعون. مكثت فى الفراش ما يقرب من عشرة دقائق تتصارعها الأفكار. يقولون ان أفكار المرء قبل النوم وعند الإستيقاظ هى بوصلة ترسم مسار ذلك اليوم الجديد. كانت فى ذلك اليوم تحديدا تفكر فى أعوامها الأربعين. حتى سنوات قليلة مضت كانت تفتخر بأنها لا يهمها سنها وأنها تستطيع ان تذكره بمنتهى الثقة والصدق: 37، 38، 39... آه، و ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الادب والفن]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/3.jpg]]></url></image>
</item>
</channel></rss>
