<?xml version='1.0' encoding='WINDOWS-1256'?>
<rss version="2.0"><channel>
<title>نادية عبد الجواد</title>
 <language>ar</language>
<description><![CDATA[أستاذة مبرزَة في الفلسفة بالتعليم العالي و باحثة في الفلسفة الاغريقيَة و قراءاتها المعاصرة]]></description>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/m.asp?i=7640]]></link>
<image>
<url><![CDATA[https://www.ahewar.org/menu/rezgar/rezgar/images/logo.gif]]></url>
<link>https://www.ahewar.org</link>
<title>نادية عبد الجواد</title>
</image>
<item>
<title><![CDATA[نادية عبد الجواد : ماذا يعني أني أفكر ؟ (أفلاطون - ديكارت - كانط)]]></title>
<pubDate>Wed, 13 Aug 2014 16:13:25 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=428177]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=428177]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #نادية_عبد_الجواد    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/7.jpg" /><br>اقترن  التفكير الفلسفي عند اليونان بالدهشة لا بماهي ذهول سلبيَ أمام موضوع غير مألوف و إنما كرجَة وجدانيَة و فكريَة تصاحبها حيرة و قلق و أسئلة و لقد عبًر عن ذلك ذلك أرسطو في كتاب الميتافيزيقا عندما اعتبر أن ما يدفع الناس إلى البحوث الفلسفيَة هي الدهشة و من هنا كانت " الدهشة هي أم الفلسفة و منبعها الخطير" كما قال شوبنهاور , فلا نكاد بهذا المعنى نطرح مشكلا فلسفيا بعيدا عن كلَ ضروب القلق و الأ ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الادب والفن]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/7.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[نادية عبد الجواد : على خطى حلم]]></title>
<pubDate>Tue, 05 Aug 2014 16:06:41 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=427011]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=427011]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #نادية_عبد_الجواد    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/1.jpg" /><br>فتح عينيه ذات فجر أمام مشهد لم يسبق أن رآه من قبل : صحراء تملأ كلَ المحيط ، من أمامه كثوب رمال عالية و من وراءه انبساط هادئ و مريب و على جانبيه امتداد كأنَّه اللانهاية الرمزيَة متجسَدة الى حدود السَراب.وقف برهة ليتأكد من وجوده الجسديَ في خضم الصَحراء،  تهيَأت له لأوَل وهلة فراغ شاسع لا يحتوي شيئا لكنَها الامتلاء كلَه، الامتلاء الذي يبلغ حدَه و ضدَه في نفس الوقت ليتماهى الفراغ مع الامتلاء و تصي ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الادب والفن]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/1.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[نادية عبد الجواد : المحاكاة في فلسفة نيتشه الشاب : مولد التراجيديا الإغريقية نموذجا]]></title>
<pubDate>Mon, 04 Aug 2014 23:38:30 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=426917]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=426917]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #نادية_عبد_الجواد    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/7.jpg" /><br>ملاحظة : يعود فضل كتابة هذا المقال الى درس الأستاذ محمَد محجوب بدارالمعلمين العليا للسنة الدراسية : 2013 /2014 " لقد ولَت كلَ الأنساق الفلسفيَة و هاهم الإغريق يضيئون دربنا و خاصَة منهم إغريق ما قبل سقراط"لئن وضعت الفلسفة المعاصرة موضع السؤال كلَ البديهيات التي قامت عليها الحداثة  -كمفهوم الذات الديكارتي أو الروح المطلق الهيجلي و غيرهما من " الأحكام المسبقة" التي قدَمت نفسها ك "حقيقة" ث ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الادب والفن]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/7.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[نادية عبد الجواد : -حبوب العادة-]]></title>
<pubDate>Fri, 01 Aug 2014 09:21:55 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=426434]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=426434]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #نادية_عبد_الجواد    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/4.jpg" /><br>أفاق مسرعا على اثر صوت الهاتف الجواَل, بعد رنين طويل و مزعج لرجل نام متأخرا و قد أنهكه الأرق. لم ينتبه راتب للرنين أولَ مرَة إلى أن اقتحم حلمه و غافله و أغفله عن الصوت الحقيقي, و قد ازداد إزعاجا.  كان ذلك الرنين البسيط بمثابة الفزاعة في حلم راتب إذ رافقها صور أناس تتدافع في زحمة محمومة و تتساقط فجأة فتختفي و يظلَ صوت الفزاعة رغم ذلك متواصلا , قويا , مخيفا.-	"ما الذي يجري ؟ " صرخ راتب و ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الادب والفن]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/4.jpg]]></url></image>
</item>
</channel></rss>
