<?xml version='1.0' encoding='WINDOWS-1256'?>
<rss version="2.0"><channel>
<title>عبد الله سعد الحميدي</title>
 <language>ar</language>
<description><![CDATA[]]></description>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/m.asp?i=5742]]></link>
<image>
<url><![CDATA[https://www.ahewar.org/menu/rezgar/rezgar/images/logo.gif]]></url>
<link>https://www.ahewar.org</link>
<title>عبد الله سعد الحميدي</title>
</image>
<item>
<title><![CDATA[عبد الله سعد الحميدي : البعد الأيديولوجي في الثورات العربية]]></title>
<pubDate>Wed, 03 Oct 2012 13:56:26 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=326726]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=326726]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #عبد_الله_سعد_الحميدي    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/6.jpg" /><br>إذا كان كل من المثقف ورجل الشارع قادرين على ترديد أشد العبارات أيديولوجية، فإن المثقف هو الوحيد القادر على النفاذ إلى ما وراء تلك الشعارات ومعرفة الحقيقة مجردة عن أية شعارات أخرى.تعزى القوة المحركة للإيديولوجيا كونها حسمت إشكالياتها على المستوى النظري على الأقل، الأمر الذي يجعلها قادرة على النزول للواقع لحسم إشكاليته. وهذا الحسم الذي تدعيه الإيديولوجيا هو حسم نظري فحسب، أي على مستوى الفكر والق ...... ]]></description>
<category><![CDATA[الثورات والانتفاضات الجماهيرية]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/6.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عبد الله سعد الحميدي : حساسية الرمز الديني]]></title>
<pubDate>Wed, 29 Feb 2012 13:56:00 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=297126]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=297126]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #عبد_الله_سعد_الحميدي    <img width="83" height="97" src="https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/6.jpg" /><br>حساسية الرمز الديني يبدو أن قضية التعرض للرموز الدينية والتي حدثت مؤخرا لم تستنفذ كل امكاناتها بالرغم من كل ذلك الزخم الذي عرضت من خلاله، حيث لم تتأتى حتى الآن مقاربة عقلانية هادئة للقضية. والتي كشفت بشكل واضح أن العاطفة والحماس الديني لا زال يحتل مكانا أصيلا في العقول. لكن يبدو أن أي مقاربة عقلانية للموضوع مدانة أو محكوم عليها مسبقا لصالح حسابات تتعلق بالمكانة والقبول الاجتماعي بغض النظر عما  ...... ]]></description>
<category><![CDATA[العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني]]></category>
<image><url><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/images/fpage/art/6.jpg]]></url></image>
</item>
</channel></rss>
