<?xml version='1.0' encoding='WINDOWS-1256'?>
<rss version="2.0"><channel>
<title>بايزيد الثاني</title>
 <language>ar</language>
<description><![CDATA[الملكُ الوَلِيّ والسُلطان الغازي ضياءُ الدين وعون الغُزاة والمُجاهدين أبو النصر بايزيد خان الثاني بن مُحمَّد بن مُراد العُثماني، ويُعرف اختصارًا باسم بايزيد الثاني، وبِلقبه بايزيد الوليّ أو بايزيد الصُّوفيّ، هو ثامن سلاطين آل عُثمان وسادس من تلقَّب بِلقب سُلطانٍ بينهم بعد والده مُحمَّد الفاتح وأجداده من مُراد الثاني إلى مُرادٍ الأوَّل، وثالث من لُقِّب بِالـ«ثاني» من سلاطين آل عُثمان، وثاني من حمل لقب «قيصر الروم» من الحُكَّام المُسلمين عُمومًا والسلاطين العُثمانيين خُصوصًا بعد والده الفاتح. والدته هي أمينة گُلبهار خاتون، وقيل مُكرَّمة خاتون، وكان مولده سنة 851هـ المُوافقة لِسنة 1447م، وهو بِكر أولاد السُلطان مُحمَّد الفاتح، وخلفهُ على عرش آل عُثمان بعد وفاته سنة 886هـ المُوافقة لِسنة 1481م.<br><br>كان السُلطان بايزيد الثاني ميَّالًا لِلسِّلم أكثر منهُ إلى الحرب، مُحبًّا لِلعُلُوم والآداب مُشتغلًا بها، ولِذلك سمَّاهُ بعض المُؤرخين العُثمانيين «بايزيد الصُّوفيّ». لكن دعتهُ سياسة الدولة والمُستجدَّات الخارجيَّة الخطيرة التي ظهرت في أيَّامه إلى ترك أشغاله السلميَّة المحضة والاشتغال بِالحرب، وكانت أوَّل حُرُوبه داخليَّة، ذلك أنَّ أخاه جَمًّا أشهر العصيان في وجهه وحاول بدايةً ادعاء الأحقيَّة لِنفسه بِالعرش، ولمَّا فشل في ذلك عرض على أخيه اقتسام الدولة بينهما، فيختصُّ جَمّ بِالبلاد الآسيويَّة وبايزيد بِالبلاد الأوروپيَّة، فلم يقبل بايزيد، بل حارب أخاه وقهره حتَّى أجبره إلى الالتجاء لِلدولة المملوكيَّة، وقد عاد جَمّ فيما بعد إلى الأناضول وحاول مُجددًا التربُّع على العرش فهُزم مرَّة أُخرى، واضطرَّ إلى الهُرُوب مُجددًا وعاش بقيَّة حياته منفيًّا في أوروپَّا الغربيَّة. ولم تحدث في عهد هذا السُلطان فُتُوحاتٌ ذات أهميَّة كبيرة في أوروپَّا، بل اقتصرت نشاطاته العسكريَّة على المناطق الحُدُوديَّة لِصدِّ الاعتداءات الخارجيَّة، فلم تتوسَّع الدولة بِشكلٍ كبير. وحدثت، في هذا العهد، أولى الاشتباكات العسكريَّة بين المماليك والعُثمانيين بِفعل مُتاخمة أراضي الدولتين عند أضنة وطرسوس، واشتداد التنافُس بينهما على زعامة المُسلمين، فسعى السُلطان المملوكي أبو النصر قايتباي إلى السيطرة على إمارة ذي القدريَّة الخاضعة لِلسيادة العُثمانيَّة، فاستقطب أميرها وحرَّضهُ على العُثمانيين، فوقعت عدَّة مُناوشاتٍ حُدوديَّةٍ بين الطرفين لم تهدأ إلَّا بِوساطة السُلطان الحفصي أبي يحيى زكريَّاء بن يحيى الذي نجح بِإقناع الطرفين على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل بداية الاحتكاك. وعند وفاة السُلطان قايتباي واعتلاء السُلطان قانصوه الغوري مكانه استُأنفت علاقة الوداد والتقارب والتعاون بين المماليك والعُثمانيين، فأرسل السُلطان بايزيد عتادًا وموادًا أوليَّةً إلى مصر بِرفقة كبار الخُبراء العسكريين والفنيين لِصناعة سُفُن حربيَّة مُتطوِّرة في ميناء السويس بِهدف مُواجهة الخطر الپُرتُغالي المُتصاعد في بحر القلزم (الأحمر)، وتواترت الرسائل الوديَّة بين الطرفين التي عكست رغبة العُثمانيين والمماليك بِتصفية الأجواء بين دولتيهما، بحيثُ كان السُلطان الغوري يُخاطبُ السُلطان بايزيد بِألقابٍ تدُلُّ على مدى الاحترام والاعتبار الذي يوليه له، منها على سبيل المِثال: «الأخ الأعدل الأشجع».<br><br><br>إن جميع الخطاباتِ والرسائلِ الواردة هي من تفريغ المؤرخ اللّبناني باسم فليفل وهي منشورةٌ وفق رخصّة المشاع الابداعي المُلزِّمة بنسب العمل لمؤلفه.]]></description>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/m.asp?i=13674]]></link>
<image>
<url><![CDATA[https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg]]></url>
<link>https://www.ahewar.org</link>
<title>بايزيد الثاني</title>
</image>
<item>
<title><![CDATA[بايزيد الثاني : رسالة بايزيد الثاني إلى قانصوه الغوري للعفو عن دولتباي نائب طرابلس الشام]]></title>
<pubDate>Wed, 15 Jun 2022 10:54:43 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759298]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759298]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #بايزيد_الثاني    <img width="83" height="97" src="https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg" /><br>بِسْمِ &#1649-;-للَّهِ &#1649-;-لرَّح&#1761-;-مَـ&#1648-;-نِ &#1649-;-لرَّحِيمِوبه ثقتيالحمدُ لله الذي يغفرُ لمن يشاء وهو الغفور الرحيم، ويتوب الذين &#64831-;-عَمِلُواْ &#1649-;-لسُّو&#1619-;-ءَ بِجَهَ&#1648-;-لَةٍ&#1762-;-&#64830-;- إنَّهُ عزيزٌ حكيم. والصلو&#1648-;-ة والسَّلامُ على النبي الأُميّ العربيّ الهاشميّ مُحمَّد، نزل في شأنه &#64831-;-إِنَّكَ لَعَلَى&#1648-;- خُلُقٍ عَظِيمٍ&#1762-;-&#64830-;-، وعلى آله وأصح ...... ]]></description>
<category><![CDATA[مواضيع وابحاث سياسية]]></category>
<image><url><![CDATA[https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بايزيد الثاني : رسالة بايزيد الثاني إلى قانصوه الغوري بشأن عودة الشاهزاده قورقود من مصر]]></title>
<pubDate>Wed, 15 Jun 2022 10:54:35 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759297]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759297]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #بايزيد_الثاني    <img width="83" height="97" src="https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg" /><br>بِسْمِ &#1649-;-للَّهِ &#1649-;-لرَّح&#1761-;-مَـ&#1648-;-نِ &#1649-;-لرَّحِيمِالحمدُ للهِ الذي اقتضت حكمته البالغة ابتلاء عزيزٍ من عباده المُكرَّمين، فابتلاهُ بِفرقة فلذة كبده زمانًا، فلمَّا بلغ الأمر أشُدَّهُ ومُنتهاه، تعلَّقت إرادته القديمة وعنايته العميمة، ينقضي هذه البحرة ونيله أباه، بعد أن قال إنَّك اليوم مكينٌ أمين مُبين، وعزَّ مقامه وأكرم مثواه، فيُوجِّه من مصر البشير، ولمَّا فصلت العير قال  ...... ]]></description>
<category><![CDATA[مواضيع وابحاث سياسية]]></category>
<image><url><![CDATA[https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg]]></url></image>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بايزيد الثاني : رسالة بايزيد الثاني إلى قانصوه الغوري يهنئه بمناسبة توليه عرش السلطنة المملوكية]]></title>
<pubDate>Sun, 12 Jun 2022 16:53:50 EST</pubDate>
<guid><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759045]]></guid>
<link><![CDATA[https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759045]]></link>
<description><![CDATA[#الحوار_المتمدن
 #بايزيد_الثاني    <img width="83" height="97" src="https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg" /><br>بِسْمِ &#1649-;-للَّهِ &#1649-;-لرَّح&#1761-;-مَـ&#1648-;-نِ &#1649-;-لرَّحِيمِالحمدُ لله الذي استخلف على عمارة العالم من اصطفاهم من خلقه، وأحسن إليهم تمام القُدرة، وأعظم شأنهم، ورفع مكانهم، وجعلهم أمنًا على رعاة حقِّه، وخصَّهم بِمزيد الرفعة والرُّتبة، والصلو&#1648-;-ة والسَّلام على أفضل الرُّسل مُحمَّد [الذي عُرف بِصفته ونعته واسمه ونسبه قبل] ظُهُوره بِالنُبُوَّة، واستعلى على كافَّة الأنام بِهذه القُ ...... ]]></description>
<category><![CDATA[مواضيع وابحاث سياسية]]></category>
<image><url><![CDATA[https://ahewar.net/Upload/user/images/a824ea9c-24ca-4c64-8e8b-1d04551f25a4.jpg]]></url></image>
</item>
</channel></rss>
