المعوجة ألسنتهم ،،

حسن مدبولى
Hassanelmasry423@gmail.com

2023 / 11 / 29

لا نجد ما نقوله عن من ينطقون بلسان عبرى من المتنطعين المنبطحين الذين تفح ألسنتهم كالأفاعى، وتتلوى أقلامهم التافهة الماسخة ، متباكين كذبا ونفاقا على ما حدث من دمار وسفك دماء فى غزة وجنين وطولكرم ،
سوى أنها محاولات تدليسية خبيثة قذرة للتنغيص والتكدير ونشر اليأس والإحباط، تستهدف الأساءة لإنتصارات المقاومة والتنكر لإنجازاتها والتقليل من شأنها،
وفى الواقع فإن هؤلاء المرجفين هم أبناء مدارس الذل والهوان والإنبطاح الدائم لأى أجنبى ،ومن الذين كانت سيوفهم وقلوبهم دوما فى صفوف الأعداء، والمرة الوحيدة التى تعتبر استثناءا لذلك كانت فى حرب إكتوبر عام 1973، وكان رد الفعل على ذلك الموقف التاريخى لدعم طرف عربى أو مسلم ، أن تم ذبح الملك فيصل عليه رحمة الله تعالى، وخلاف ذلك لن تجد لهؤلاء وذيولهم موقفا واحدا يساند الحق أو يدعم المستضعفين ،
إن مئات الأسرى من النساء والأطفال فى سجون الصهاينة ، لم يكن أحد ليتذكرهم سواء فى الخليج أو فى عاصمة الأسياد فى واشنطن لولا المقاومة، كما أن سبعة عشر عاما من الحصار الظالم ضد الفقراء فى غزة لم تحرك أحد من مجرمى أوروبا وعلى رأسهم القتلة الفرنسيون الذين يتباكون اليوم على ما حدث فى السابع من إكتوبر 2023، ،
كذلك فإنه لم يتحرك أحد أيضا لوقف عمليات القتل وضم الأراضى التى تتم كل لحظة فى الضفة ومدنها ومخيماتها ، كما تم التغافل عن قيام المجرم ترامب بإهداء القدس بأكملها للصهاينة، بل أن بعض الدويلات العربية فى تلك الظروف المشينة، هرولت للتطبيع دون خجل، فعن أى خسائر تتحدثون وتتباكون ياعديمى الشرف ؟
ومالذى كان يمكن لغزة ومعها الاحرار فى الضفة و لبنان والعراق واليمن أن يفعلوا، بعدما تغول الصهاينة على النساء والاطفال وقتلوا الرجال وضموا الأراضى ودنسوا المقدسات وداسوا على كرامة وعزة المسجد الأقصى !؟
إن المقاومة قد فعلت ما كان ينبغى علينا جميعا فعله، وهى قد حققت نجاحا وانتصارا جزئيا شاء من شاء وأنكر من أنكر، كما أن المعركة لم تنتهى بعد، فأخسئوا وأصمتوا وداروا عاركم وعجزكم وعمالتكم ،وكل التحية والسلام لغزة وجنين وطولكرم وجنوب لبنان وبغداد وصنعاء ،



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن