البروفيسور في متاهته ـ كاملة

علي دريوسي
daryusi@yahoo.de

2023 / 9 / 19

كما وعدتك، سأكتب قصة وأرسلها لك (كان لدي واحدة بالفعل - لكنني حذفتها عن طريق الخطأ! إلى أي حد يمكن أن يكون الواحد غبياً). آمل ألا تعيق عتبة الخجل خطتي وتخربط لي حساباتي وأن أتمكن من إنهاء هذا الشيء كرمى لعينيك.

لم أفعل شيئًا كهذا من قبل ولا أعرف أي قطاع يجب أن أعمل عليه وأخدمه خلال الكتابة؟ هل يجب أن يكون المحتوى صعباً أم سهلاً؟ حسناً، أعلم أنه يمكن أن يكون قذراً مجنوناً ـ كما أمرتني ـ وأن ممارسة الجنس الشرجي ستكون في قائمة العشرة الأوائل.

لن تكون قصتي واسعة الخيال كما تشتهي فأنا لا أملك في الحقيقة القدرة على السباحة في عوالم التخيّل. ومع هذا وبغية تأمين وتشكيل إطار عمل سأجعل أحداث قصتي تدور في بيئة الجامعة وسيكون البروفيسور "إلياس" والطالبة "بيا" الشخصيتين الرئيسيتين فيها.

***

إنه يوم آخر من تلك الأيام التي لا يريد فيها الواحد منا الذهاب إلى العمل. الطقس في هذا الصباح الباكر لطيف ومشمس وهذا يعني أن نصف عدد الطلاب على الأقل سيتغيب عن الحضور. إلياس يكره مثل هذه الأيام ولا يعرف أصلاً لماذا صرف وقته في تحضير محاضرة اليوم واستعد نفسياً لإلقائها.

عندما وصل إلى قاعة المحاضرة في الجامعة، كما هو متوقع، لم يكن هناك إلا عدد قليل من الطلاب. كان إلياس في حالة مزاجية سيئة وبدأ بإعطاء محاضرته وأسهب في شروحاته كما في كل مرة بغض النظر عن عدد الحاضرين، إلى أن لفت انتباهه في الصف الأمامي وجه إحدى طالباته.

هتف صوت في داخله معاتباً: "كيف لم تلاحظ هذا الشيء الجميل من قبل؟".

كانت تقوم بتدوين ملاحظاتها ولم تنتبه إلى عيون إلياس التي تراقبها وكيف رأى أنها لا ترتدي حمالة صدر وأن حلمتي ثدييها ترغبان بالانعتاق والطيران من خلال قميصها الرقيق للغاية.

مراراً وتكراراً راحت نظراته دون إرادته تتجول في تفاصيل وجهها. كانت تائهة والأصح أن نقول غارقة في أفكارها، أخذت بقلم الرصاص تداعب شعرها بينما تترك أصابع يدها الأخرى تمشط فمها بعذوبة. رأى كيف تتورّد شفتيها وتنفتح مع كل لمسة، ورأى الأحمر الجميل في الداخل، ورأى كيف تدفع أصابعها بخفة ومرح إلى فمها.

لم يواجه إلياس صعوبة في تحويل نظره عنها والتركيز على شرح المحاضرة وحسب، بل على العكس من ذلك، فقد شعر بحرارة تجري بين فخذيه. والأفضل لم يأت بعد.

لقد نسيت الطالبة أنها تجلس في الصف الأمامي وبأن أستاذها يمكنه رؤية كل شيء إن أحب. ولأنها نسيت ذلك فقد رفعت تنورتها إلى أعلى وتربّعت على مقعدها بأريحية، أي أخذت وضعية الجلسة التركية / العربية والمعروفة بقعدة الخياط قديماً، حين كان يجلس على طاولة بأرجل متقاطعة.

وهكذا تمكّن إلياس أن يرى كيف أن كلسونها الصغير قد حفر عميقاً في شقها وتكشّفت بذلك شفرتها اليسرى، واستطاع أن يرى بعيونه الدائخة أنها محلوقة وطار البروفيسور بعيداً بعيداً مع خيالاته متناسياً قدسية المحاضرة.

ما الذي يمكن أن يفعله إلياس بهذه الفجوة العميقة!؟ يود أن يذهب إلى طالبته ويحتضنها بقوة حتى لا تهرب منه وبيده الأخرى يتمنى أن يضغط بشهوة على شفتي فينوس ثم يقوم بمداعبتها من خلال الكلسون حتى لا تصبح رطبة فحسب، بل مبلّلة أيضاً.

بمهارة سيدفع كلسونها جانباً ويباعد بين ساقيها أكثر حتى يتمكن من الحملقة إليها بعمق، بينما يستمتع باستنشاق رائحتها وشهوتها سيبدأ بفتح شفريها بعيداً عن بعضهما بحيث تتكشف الشفاه الممتلئة والمغمّسة باللون الأحمر الداكن بكل لمعانها عن الرطوبة الشديدة، وبهذا يمكنه تمرير أصابعه فوقها بسلاسة.

ببطء سيدخل فيها إصبعاً واحداً ثم إصبعين، ثم أكبر عدد من الأصابع يمكنها التعامل معها وابتلاعها، وسيداعبها بيده حتى تصرخ رغبةً فيه، حتى تتلوى وتتوسل إليه أن يفعل ذلك لها أخيراً، أن يحشر قضيبه في إخدودها المعتم.

في هذه اللحظة، يعود إلياس من رحلة خيالاته إلى الواقع من خلال سؤال وجهه إليه أحد الطلبة، بعد إجابة مقتضبة على السؤال الساذج لم يعد قادراً على التواصل مع حلمه الجميل أو استعادته.

قريبا ستنتهي المحاضرة وسيقوم طالب ما أحمق بمضاجعة طالبته اللطيفة. إلياس يغلي بالغضب ولا يوجد لديه سوى خيار واحد، وهو أن ينادي عليها ("باولا" أو "بيا" أو أي اسم أنثوي آخر .. من هو الذي يعرف ما إسمها!). يجب أن تأتي على الفور، وبعد ذلك سوف يحصل على طالبته الحلوة المغرية ويفعل معها ذلك الشيء كما تقتضي الأصول.

سوف يقصفها بشدة حتى تشعر بقضيبه في دماغها. سوف يمارس الجنس مع عقلها بالمعنى الحرفي للكلمة.

ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه إلياس المتعب لأنه سيتمكن حتماً وقبل أن ينتصف النهار من مضاجعة هذا النوع الأصفر من الطالبات العاهرات .. دمدم: "متى ستصلين إلى المكتب أيتها العاهرة!".

كبرت ابتسامته حين تذكّر كيف أخذ ينظّر على زميله العربي في الجامعة ويوبخه حين تندّر هذا على سلوك شخص ثالث بقوله "يتكلم مثل العاهرة الشرقية". يومها امتعض البروفيسور إلياس ومثّل دور الإنسان الحكيم والحضاري المتحرر وخاطب زميله العربي كما يلي:

"أن تصف سلوك صديقك بالعاهرة هو حماقة وتخلف، لا يليق بك حتى لو كان مزاحاً. ينبغي على الإنسان أن يُعَامِل الآخر كما يتمنى من أعماق القلب أن يُعَامَل من قبله. حتى في أدبكم الشرقي وأفلامكم السينمائية غالباً ما يتم توصيف ومقارنة عوالم وحالات البؤس والانحطاط والاِتِّسَاخ والرذيلة في مجتمعاتكم بسلوك العاهرة ونادراً بسلوك العاهر! في كلتي الحالتين ليس عدلاً ما تقولونه أو تكتبونه في هذا الشأن، فالعاهرات لسن متسوّلات ومُنْحَطّات ومُتَّسِخات ووَضِيعات ودنيئات ورخيصات المهنة. عوالم العاهرات جميل وقدراتهن على الحب والوفاء والتضحية عالية، إن الإساءة المقصودة لهن هي إساءة للإنسان. هناك مفردات عربية تستخدمونها يومياً في أحاديثكم الجدية والهزلية سواء باللغة المحكية أو الفصحى منها على سبيل المثال أفعال الكره والبشاعة والتحقير والعض والضرب والقتل والشتيمة ... ناهيك عن الكلمات غير الإنسانية التي تسيء للمرأة والأنوثة بشكل عام. هذه الكلمات المتداولة بينكم هي نتاج تربيتكم الدينية والديكتاتورية على حد سواء. أما في مجتمعاتنا الأوروبية العلمانية المتطورة فقد بدأت هذه الكلمات بالانقراض، والسبب يعود بالتأكيد إلى نظريات التربية وعلوم الاجتماع الحديثة، بالإضافة إلى استيقاظ الإنسان بعد الحروب الكارثية واحترامه للقانون. الإنسان ليس إلا ما عملت منه التربية .. كما يقول الفيلسوف كانط".

راح إلياس ينتظر وصول طالبته التي تأخرت والانتظار عمل صعب إذ أن الوقت لا يكاد يمر تقريباً، ولهذا فقد أصبح منزعجاً أكثر فأكثر، تمتم: "هؤلاء الثدييات لا يتواجدن أبداً عندما نحتاج إليهن".

بعد عدة دقائق يقرّر إلياس أن يمارس العادة السرية جالساً على كرسي مكتبه. حالما شعر باللّذة الجنسيَّة التي سعى إليها بمفرده خاطب نفسه: "هذا يسمح لي أن أمارس الجنس مع طالبتي لفترة أطول نظراً لأن الضغط الأولي قد انتهى بالفعل".

بعد استرخائه وترتيب البيئة المحيطة به أغلق إلياس سحّاب بنطلونه بينما جعل ينظر باتجاه طاولة زميله العربي البروفيسور جودت عبد السلام، أسعدته فكرة غير عادية لمعت في عقله. سوف يقذف على سطح مكتب زميله وإن استطاع سيفعل ذلك على شاشة الكمبيوتر.

دمدم البروفيسور: "البليد جودت صاحب العينين السمكيتين يستحق مني هذا الاستخفاف وهذه اللامبالاة ... ستكون نطافي في استقباله حين يرجع غداً من المؤتمر العلمي الذي يشارك به في مدينة صوفيا".

وأخيراً... رنّ الهاتف، إنها هنا. بربر إلياس: "ها قد وصلت العاهرة باولا أو بيا .. لست أدري تماماً ما اسمها الحقيقي .. سألقنها اليوم محاضرة لن تنساها في حياتها".

ينزل إلياس إلى الطابق السفلي لاستقبالها. في مطلع الدرج وقبل وصوله إلى المكتب كان قد أوضح لها ما يريده منها دون خجل أو ارتباك.

آن ولجا المكتب أدخل يده اليسرى إلى تنورتها من الأمام، وهو يدفعها بقوة ضد درفة الباب، مدها قدر المستطاع إلى أن قبض براحته على فرجها وراح يعمل على إسعاده.

وفي نفس الوقت يفتح سرواله ليُخرج قضيبه وهو يقول لها بحزمٍ: "أريدك أن تداعبي نفسك بيدك بينما ترضعين قضيبي بفمك".

ثم أضاف: "كوني حذرة، لا أريد أن تشبعي وتصلي وعليك ألا تسمحي بوصولي الذروة، وإذا ما فشلت بالسيطرة على الأمرين سأعاقبك مرتين دون رحمة، مرة هنا ومرة في الامتحان".

شلحت باولا تنورتها وأنزلت كلسونها إلى الأسفل حتى تتمكن من إمتاع ثقب مهبلها بأصابعها. منذ اللحظات الأولى وجدت صعوبة بالانتباه إلى حد الإثارة والتوقف عند اللحظة الحرجة قبل بلوغ القمة، الشيء الذي سيعاقبها عليه أستاذها فوراً، وهكذا دأبت تتوقف بين لحظة وأخرى عن مداعبة عضوها مجبرة لا مخيرة.

يشدها إلياس من شعرها ويدفع بقضيبه إلى عمق فمها. يبتسم راضياً عن عملها الجيد. بلسانها تلعب مع حشفته بمهارة آخذة عموده إلى أعمق ما تستطيع في فمها، أحياناً بلطف شديد وأحيانًا تمصه بقوة.

شفتا فمها تطوقان عضوه بالكامل حتى خصيتاه بدأتا بالاختفاء في فمها وهي تدلكهما بلطف من جميع الجوانب.

همس وكأنه لا يعنيها بكلامه: "الشرموطة تتقن أسرار اللعبة وتعرف تأثير تنوع الملاعبة على الرجال".

بينما تعتني به باولا بإتقان شديد، يراقب هو كيف حشرت أصبعها بعمق في كسها، وكيف بدأت تعمل على بظرها، وكيف أخذت ترتعش تحت وطأة هذا الطقس، وكيف تفعل كل ما بوسعها كي لا تصل إلى الذروة خوفاً من عقوبة تنتظرها.

إنه يستمتع بمشاهدتها تعاني.
يريد معاقبة هذه الفاسقة لذلك تراه يضغط براحة يده على رأسها كي تبتلع قضيبه بالكامل. لم تعد تستطيع منعه من القذف وإبطاء وصوله. إلياس سيصل القمة، إلياس يريد أن يأتي، يريد أن يقذف في وجه طالبته. عليها أن تحصل على ما تستحقه. وفي اللحظة المناسبة سحب أصابعها من كسها وراح يُسقي وجهها الجميل بحليبه.

خرج إلياس عن طوره، ها هو يرفع باولا من شعرها ليجرها إلى طاولة مكتب زميله جودت، فوقها سيعاقب طالبته البندوقة.

تنظر باولا إليه بذهول مندهشة من أفعاله ومن سائله المنوي الذي ملأ وجهها واِلتصق به.

يقول إلياس: "باولا، لقد كنت سيئة شريرة ولهذا السبب يجب أن أعاقبك الآن، قد يكون ذلك مؤلماً، ولكن يجب القيام به".

بحركة فجائية يضغط وجه باولا على سطح مكتب جودت، يفرد ساقيها ويدخل أصبعه عميقاً في شقها ثم يقول لها: "باولا، سأقوم الآن بأخذك من الخلف بشكل جاف كما هو حال شرجك، أريدك أن تشعري بالألم عندما أدفعه في مؤخرتك بأقصى ما أستطيع ولا أريد أن أسمع أنينك حينها .. هل فهمت؟ لا تخافي فهذا أحد حقوقي كما أخبرني زميلي البروفيسور جودت (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)".

تلك هي الكلمات الأخيرة التي سمعتها باولا من إلياس، ثم كل ما كان لديها بعد ذلك هو همهمات وذلك الشعور بأن وجهها مضغوط فوق صفيح الطاولة ولسانها يلحس غبار الطلع بينما أير إلياس ينزلق في مؤخرتها مصحوباً برعشة خشنة للغاية.

إنها تشعر بالألم لأن إلياس لم يكلف نفسه عناء تزييت أو ترطيب مؤخرتها. إنها تشعر بعمق وقوة كل ضربة. ومع كل ضربة يتوغل أيره فيها أكثر. وفي الوقت نفسه أدخل أصابعه إلى أعمق ما يمكن في كسها ومكّنها بذلك أن تشعر بقضيبه بكثافة. أخذ ينيكها من الخلف ومن الأمام دون رحمة ... وأخيراً ها هو يأتي ويأتي ويأتي، وها هو حليبه يُسقي يباس مؤخرتها المكتنزة.

يقلب إلياس باولا ويجلسها على حافة المكتب، ينشر ساقيها ويلعق كسها المتعب طويلاً وكثيفاً، ها هو يعذبها من جديد دون أن يسمح لها بالوصول والاسترخاء. ها هي ترتجف وتضعف مقاومتها، لم تعد قادرة على الاحتمال، باولا تتوسل، نعم راحت تتوسل تماماً كما أراد البروفيسور من بترونته المنهكة أن تفعل.

عندما شعر بالراحة والتعافي أخذ ينيكها من جديد، لكن هذه المرة من الأمام، من حيث أمره الله، وفي النهاية سمح لها بالوصول بينما لسانها يتمتم "نيكني أكثر .. ذلني أكثر مما فعلت".

انهارت قواها، كل ذرة من جسمها تؤلمها، دموعها في عينيها، ها نحن نسمع نحيبها الممزوج بهلوساتها "لماذا فعل معي ما فعل، لماذا عاملني بهذه القسوة، لم أكن أمانع في ممارسة الجنس من الخلف لو فعل ذلك بلطف، لكن ليس بهذه القسوة والصعوبة".

إلياس يشعر بسعادة لا توصف. لقد عاقب تلميذته كما لم يفعل الكاثوليكي المتزمت الوقح مع المئات من صبيانه في الكنيسة. والأجمل من ذلك هو استمتاعه بطاولة مكتب زميله الفقير جودت، الطاولة التي سيتذكرها إلياس لفترة طويلة، وستكون شماتته أكبر حين يراقب غداً زميله العربي وهو يفرش خبزه وجبنه فوق الطاولة ليفطر، ترى هل سيتذوق بقايا حيواناته المنوية بنفس الجودة التي تذوقتها المسماة "بيا" أو "بارلا"!؟

***

عزيزي إبراهيم،

هذه هي القصة التي وعدتك بها وها أنا أنهيها الآن.

كما قلت لك في المقدمة، كنت قد كتبت لك الفعل لمدة ساعتين وأكثر قبل أن أكتب هذه القصة، وكان ما كتبته أجمل بكثير من هذه وأغنى بالمواقف والتفاصيل الرومانسية، لكن خدمة بريد ويب المقدمة من ياهو قامت بإغلاق صندوق بريدي الإلكتروني الخاص بي لأسباب أمنية وخسرت ما كتبته.

كما هي العادة، لم ولن أقرأ ما كتبته هنا، وقد يكون الأمر برمته مليئاً بالأخطاء الإملائية والنحوية، لكن لا بأس، أرجو أن تسامحني، فأنت واحد ممن اعتادوا على رسائلي غير المدقّقة".

محبتي لك
صديقتك كلاوديا
النهاية


توضيح:
للأدب الروائي ضروبه الكثيرة ومنها على سبيل المثال:
الرواية الجامعية والرواية البروفيسورية والرواية الطلابية والرواية المدرسية ... وهناك أمثلة عالمية كثيرة عن أدباء وروايات بهذا الخصوص.
الرواية الجامعية هي رواية تدور أحداثها بشكل أساسي على أرض الجامعة وفي محيطها وتقدم نظرة ثاقبة للعمليات العلمية الجامعية والأكاديمية، غالبًا بقصد نقدي وأحيانًا ساخر. ظهر هذا النوع في العالم الناطق باللغة الأنجلوسكسونية في ثلاثينيات القرن العشرين.
في رواية البروفيسور تم استخدام هذا المصطلح لوصف نوع من الرواية الثقافية التاريخية التي أنتجها بشكل خاص علماء الأدب الألماني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
أما رواية الطالب فهي رواية تختار أحداثاً من فترة الحياة الطلابية موضوعاً لها. من منظور عالمي، يُعتبر هذا النوع ألماني بشكل واضح.

على سبيل المثال: رواية "الحرم الجامعي" وهذه هي رواية جامعية بقلم الكاتب الألماني "ديتريش شوانيتز" وقد نشرت في عام 1995. يرسم المؤلف في هذه الصورة صورة مبالغ فيها بشكل ساخر عن الفساد والمؤامرات والمحسوبيات في جامعة هامبورغ وتدمير الحياة المهنية لأستاذ علم الاجتماع المحترم في هامبورغ بسبب مزاعم الاعتداء الجنسي في مكان العمل. انتشرت هذه الرواية بشكل واسع في الأوساط الثقافية وأصبحت من أكثر الكتب مبيعاً، خاصة بعد عرض الفيلم السينمائي المقتبس عنها والذي يحمل نفس الاسم.
وحقيقة الأمر ونتيجة تاثري الشديد بهذا العمل الأدبي كتبت قصة "البروفيسور في متاهته" مع الشكر لمن قرأها دون تأويلات سخيفة تنم عن ضحالة المتلقي.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن