راشيل أرملة أحببتها - 8

جدو سامى
baherolwy@proton.me

2023 / 9 / 17

راشيل أرملة أحببتها – 8

ضم أحمد راشيل على فراشهما وهما يشاهدان فيديوهات أفلام فاتن حمامة ومارلين مونرو على شرائط الكاسيت فى جهاز الفيديو الذى ظهر واخترع منذ 1977 فقط.. كما يشاهدان بعض أفلام البورن السبعيناتية الأمريكية والفرنسية والألمانية والايطالية. وبعض أفلام الاغراء اللبنانية والسورية والتركية السبعيناتية أيضا. كما شاهدا معا أفلام للنجمة المصرية التركية الأصل الجوزائية الجميلة الصاعدة التى تعجب أحمد لشبهها طبق الأصل من زوجته السورية العلوية لمى، نورا أخت بوسى، فيلم الندم وفيلم المليونيرة النشالة وفيلم المحفظة معايا وفيلم حياتى عذاب وأعجب بها احمد وراشيل كثيرا وكانت تتوقع لها مستقبلا سينمائيا لامعا..

قال أحمد رورو قالت راشيل نعم يا روح قلبى. قال يا حياتى وحكى لها عن أحلامه بتناسخ روحيهما وأنهما كانا مقدرين ومكتوبين لبعضهما دوما عبر العصور، فى مصر القديمة بدولها الثلاث القديمة والوسطى والحديثة، وعصر البطالمة، والرومان، فى ايران والعراق والكويت واليمن وقطر والامارات والبحرين وعمان الساسانية، فى مصر البيزنطية، فى مصر والشام الأموية والفاطمية والمملوكية والعثمانية والعلوية، فى اوروبا الرينسانس وعصر التنوير والنهضة، كانت لهما أسماء وحيوات عديدة عبر العصور، كانوا بالهند أيضا وبالصين واليابان وملامحهما هندية أو آسيوية لكن نفس الروحين روح أحمد وروح راشيل تتنقلان بين الأجسام والأعراق والأديان والميثولوجيات المختلفة، ومهما مرا من صعاب والتقيا بعشاق من طرف واحد كان يؤول بهما الأمر بالنهاية لبعضهما بارتباط نهائى وكامل.. أدهشته راشيل حين قالت وأنا كمان شفت أحلام زى أحلامك بس فى عصور تانية كأن أحلامى وأحلامك بتكمل بعض.. شفتها وأنا عند الشيطان كميل الله يلعنه مطرح ما راح.. قال أحمد لازم آخدك ونروح معبد فيلة اللى بتحبيه ونفسك تقعدى فى حكمته وهدوء معبد أنس الوجود.. دلوقتى بينا وبين اسرائيل معاهدة سلام وأظن خلال سنين بسيطة هتكون فيه سياحة اسرائيلية معتبرة فى سيناء وخاصة شرم الشيخ هيطوروها من مقر قيادة عسكرى لمنطقة سياحية أنا وانتى زرنا المنطقة هناك والشعاب المرجانية والبحر الأحمر هناك روعة ولا يمكن يكونوا إلا منطقة سياحية.. لما تهدا الدنيا ويتم الانسحاب الاسرائيلى بالكامل وتبان الامور دى ساعتها تزورى بلدك باسمك وديانتك عادى معززة مكرمة بقى .. احتضنته راشيل بقوة وقبلت شفتيه قبلات من التى يحذفها الآن النايلسات وقنوات سيما وميكس وميكس وان وغيرها من المتخلفين الذين يحذفون من الافلام المصرية والافلام والمسلسلات الامريكية والهندية والمكسيكية والتركية واللاتينية مشاهد القبلات والاغراء والفراش..
بدأت أناهيتا الأفغانية الباكستانية تخرج وتتنزه فى أنحاء تل أبيب مع شلومو وكلاهما مفتون بالآخر، تحتضن يده يدها، وكانت بالبداية ترفض بقوة طلبه باصطحابها إلى منزله، واستمرت على هذه الحال ستة أشهر ثم لانت وقبلت، وبمجرد أن دخلا إلى منزله، قبلها شلومو من خدها وشفتيها وعنقها وضمته هى وأغمضت عينيه، ثم أخذها من يدها بيده الى غرفة النوم، وخلع كعبها العالى واستلقت على الفراش وخلع حذاءه أيضا واستلقى جوارها، وفتح التلفاز ليشاهدا مشاهد طبيعية وأغانى رومانسية، تبادلا النظرات طويلا ثم غابا فى القبلات والضمات والأحضان، بدأت أناهيتا المراهقة لكن الواعية تحكى له عن ارهاب طالبان والقاعدة والأفغان العرب فى بلادها الجميلة أفغانستان الديمقراطية العلمانية الشيوعية الغربية الملابس والحياة من ناحية وارهاب حدود وشريعة ضياء الحق منذ 1975 فى بلادها باكستان أيضا وتحكى له أيضا عن نكبة الخمينى الاخوانوسلفية الشيعية الارهابية الحدودية والحجابية فى ايران منذ عام ولأمد غير معلوم.. وتحكى له عن تاريخ فارس والهند العظيمة الأكدية والعيلامية والبارثية والأخمينية والميدية والسلوقية والماورية والكوشانية والاغريقية – البخترية والاغريقية – الهندية و الهندية – السكثية والهياطلية والساسانية والآشورية والبابلية فى البلاد الثلاثة ومعهم العراق ودويلات الخليج قبل نكبة الغزو العربى الاسلامى على يد الامبريالى الطاغية الظالم عمر بن الخطاب.. ضمها شلومو بقوة وقبلها وقبلته وأيديهما تجول تحت ملابسهما أعلى وأسفل، حتى نزل يقبل قدميها الجميلتين ويديها ويعود إلى وجهها الفارسى الهندى الجميل الباكستانى الأفغانى الايرانى الأبيض الجميل بعيونها وأنفها وشعرها الأسود الفاحم الناعم الطويل وشفتيها وأذنيها وعنقها وخديها.. كانت لدى أناهيتا فانتازيا جنسية أنها تمارس الحب مع رجل أشقر ولكنها تعشق شلومو، وهو أسود الشعر مثلها، لكن عيونه زرق مثل أبيه، فطلبت منه أن يصبغ شعره أشقر لتحقق تلك الفانتازيا معه ولم يرفض طلبها، بل أثارته الفكرة، كما أنها أخبرته أنها فى المرة التالية ستعكس الأمر وتصبغ شعرها الأسود لتكون شقراء بمرة وبمرة حمراء الشعر وبمرة بنية الشعر، يساعدها فى ذلك أن وجهها به بعض النمش الطبيعى وبياض بشرتها الناصع الشاهق جدا لكنها ستضطر عندها لوضع عدسات ملونة بالأزرق..
حكت له كيف قام محمد ضياء الحق بانقلاب على الرئيس ذو الفقار على بوتو 1977 وأعدم بوتو، وقام بدعم ارهابيى أفغانستان وطبق الشريعة والحدود منذ 1979 وكيف كانت باكستان منذ 1947 منذ تقسيم الهند كانت باكستان مكونة من شطرين بينهما الهند شطر غربى هو باكستان الحالية وشطر شرقى اسمه شرق باكستان ثار على باكستان وساعدته الهند عسكريا 1971 بالحرب وقامت جمهورية بنجلاديش وانهزمت باكستان وسلمت بالأمر الواقع. لم يكن لدى شلومو مشكلة وهما يتبادلان النظرات واللمسات والهمسات والضمات والقبلات والدعابات الرومانسية أن يستمع لكلامها بالسياسة والتاريخ، فهو مثل والدته راشيل كان يمزج المتعة الجنسية والرومانسية بالمتعة الثقافية والعقلية. ولما انتهت أناهيتا من كلامها بالسياسة والتاريخ، ازدادت وتيرة تبادلهما اللمسات والقبلات والضمات والهمسات، بينما كلاهما يتحلل من ملابسه الخارجية ليصبح كلاهما بالملابس الداخلية.. وهنا ازدادت سخونة ما يفعلان ببعضهما، ودفع كل من أناهيتا وشلومو يده داخل ملابس الآخر السفلية الداخلية أو سوتيان أناهيتا ليتحسس قبل أن يرى، حتى لم يعد كلاهما يطيق ملابسه الداخلية فتجردا منها وأصبحا عاريين حافيين.. كانت أناهيتا عذراء بكرا ولم يلمسها رجل من قبل.. لكن حبها المهووس لشلومو الذى صبغ شعره الأسود أشقر كما طلبت منه، منحها جرأة عجيبة، وتأملت أير شلومو الأغلف الأقلف الأغرل – مثل أير جيوفانى وأيور غريب ومنصور أيضا جرشوم وأليعازر حيث رفضت دوناتيلا وراشيل ختان أولادهما الذكور- بتعجب واستغراب وشئ من الاثارة والغلمة والحب والاعجاب، أخذت تقبله وتلعقه، ثم دفعته لداخل فمها لتتبادل عليه الدلك والمص فى هاندجوب وبلوجوب ساخن، وبدأت تتقن الأمر وتتمرس سريعا كانت تتعلم بسرعة وفطريا، حتى دفعها شلومو لتستلقى على الفراش تتأمله فى استسلام وحب وشهوة معا وترقب، ونزل إلى مثلثها الأسود الدانتيلى الشفاف أى شعر عانتها وشعر كعثبها الذى يعشقه شلومو منذ أن رآه الآن، والذى يزين شفاه كعثب أناهيتا الغليظة المورقة المتهدلة كبتلات الوردة وأجنحة الفراشة، قال لها سأسميك ذات المثلث الأسود الدانتيل بعد اليوم، ضحكت وقالت بخجل أأعجبك ؟ قال لا يشمئز منه إلا الجاهلون قليلو الذوق لا تحلقيه أبدا أصلعا إما أن تبقيه خفيفا دانتيليا شفافا هكذا وإما أن تصنعى منه أشكالا متعددة تحلقين بعضه وتتركين بعضه بشكل جمالى فنى.. قالت بفكاهة حاضر يا مولاى شلومو.. وبدأ يتعبد إلى شفاه كعثب أناهيتا بلسانه وأنامله فى كونيلنجوس مثير.. وأغمضت أناهيتا عينيها برفق وتأوهت بصوت خفيض جدا وشلومو ينهل من عسل النحل المهبلى الذى تنتجه.. وبدأ يتعبد بنظره ولمساته لكل أرجاء جسدها من الأمام والخلف من ظهرها وبطنها، من شعرها حتى قدميها.. وبالنهاية ضمته وتأوهت بخفة وهو يفض بكارتها بأيره ويسيل قطرات خفيفة من دم عذريتها، لم تتألم أبدا.. وانخرطا معا فى متعتهما وصناعتهما الحب الحلو معا.. قبض شلومو على جسدها بيديه وتمتعت هى بقوته وتملكه لجسدها، وهو يمضغ حلمتيها وهالتيها ونهديها بفمه ويعجنهما بيديه، وكلاهما ساخن جدا من شهوته المستعرة.. وتمتعت معه أناهيتا وهو يقلبها معه كالعصفورة ويحملها بكافة الأوضاع التى تفاجأت بها وبمعرفته بها ولم تكن تعلم بوجودها أصلا، من التبشيرى لراعية البقر وراعية البقر المعكوسة والكلبى والملعقة والملعقة وجها لوجه والأوم الهندوسى واللوتس والشلال والوقوفى والعربة اليدوية جلوسا وهو يمتص عنقها ونهديها ليصنع علامات ملكيته لها، وشفتاه ويداه من قبل غزتا ظهرها وردفيها وقدميها وساقيها وذراعيها ووجهها ونهديها.. حتى ضمها أخيرا وأطلق العنان لنهر شهوته المرمرى الأبيض فى أعماق كعبة غرامها..

وفى نفس الوقت فى روما كان جيوفانى الجوزائى بطالع عذراوى، حيث ولد هو وجبريللا فى الساعة الرابعة صباحا. كان جيوفانى فى علاقته الأولى الرومانسية الجنسية بحياته مع امرأة مع الماليزية القوسية المطلقة الآسيوية الملامح كالبدر الصينى اليابانى تماما وشعرها الأسود الناعم، آمبر .. كانت قوية كثيرا بشخصيتها، وكانت أكبر بعدة سنوات من جيوفانى، حدثت بينها وبين طليقها خلافات كبيرة وكان يضربها ويشتمها، اضافة لكون طباعهما لم تكن متوافقة بكل شئ، كانت آمبر تعمل فى ما يشبه هيئة الآثار الايطالية التابعة لوزارة الثقافة الايطالية. وكانت محطمة نفسيا بسبب مرض أمها العضال الذى اضطرها بالاتفاق مع الطبيب لاجراء الموت الرحيم لأمها اليوثانازيا سرا لأنه لم يتم التصريح دوليا ورسميا فى دول أوروبا وأمريكا بالموت الرحيم إلا بعد عام 2000 وقبلها اعتبرت المساعدة على الانتحار جريمة قتل يعاقب فاعلها سواء الطبيب او قريب المريض بالسجن.. قصت آمبر على جيوفانى معاناة أمها مع الزهايمر ومع احتباس البول إلا بقسطرة بولية، وأنها كانت شبه مفلوجة لا تستطيع الحركة إلا من يحملها ويضعها على الكرسى المتحرك.. كان أول لقاء لجيوفانى مع الماليزية القوسية المطلقة الصينويابانية الملامح والشعر جدا آمبر وهو يتجول بين متاحف وحدائق روما وتماثيلها ومبانيها العريقة وشوارعها وحتى الفاتيكان نفسه وساحاته، وكان كثيرا ما يلقاها بمحض الصدفة فى أماكن مختلفة ومواعيد مختلفة حتى شعر أن القدر يلهمه بالتعرف إليها، كانت آمبر تراه طفلا لأنه يصغرها بسنوات، تعرف إليها، وبدأت بينهما صداقة بالتدريج، وثرثرا عن حياتيهما من بدايتها، كانت – مثل أناهيتا أيضا – ترتدى ملابس نسائية أوروأمريكية كأى امرأة أوروبية لكن ملامحها الآسيوية الماليزية الصينويابانية البدرية وشعرها الناعم الأسود الفاحم وبياضها تخلب الألباب وتدير الرؤوس.. كان جيوفانى يسير بجوارها مبهورا بجمالها خاصة وجهها وشعرها وأناقة ملابسها وكعبها العالى وعبقها، ومبهورا بقوة شخصيتها، وصوتها وحبها للفنون والآثار الايطالية الكلاسيكية والكلاسيكية الجديدة والنهضوية فى روما وجنوة وفلورنسا وغيرها من نحت ورسم وعمارة. كان جيوفانى يود لو يلصق آمبر الماليزية إلى حائط إحدى بنايات روما العريقة الكلاسيكية ويقبل شفتيها ويمص لسانها مثل كل العشاق فى ميادين ونوافير وعند تماثيل روما وكثيرا ما كان يضم يدها ليده ولكنها سرعان ما تنظر إليه شزرا وتسحب يدها من حضن يده. لكنه كان من آن لآخر حين يجلسان جوار نهر التيبر أو عند نافورة تمثالية من نوافير روما، يعدل خصلة شعر نافرة من شعر آمبر، أو يلمس يدها أو كتفها بأمومة وسرعة، اضافة لتغذى عينيه من وجهها الآسيوى الصينويابانى الماليزى الجميل المنير البدرى.. ولم تكن آمبر ليغيب عنها اهتمام جيوفانى بها وحنانه نحوها فى نظراته ولمساته الخفيفة، لكنها لم تكن لتبلغ بتفكيرها حد افتراض أنه يعشقها عشق الحبيب لحبيبته، لكنها افترضت أنه يراها صديقة وأختا كبرى له. ولم يرغب جيوفانى بالمقابل بالتمادى معها أو التقرب الرومانسى الجنسى الجسدى المباشر الغشوم منها، ليس خشية أن يخسرها ويفقدها، بقدر ما كان يستمتع بوجوده حولها كما فى أغنية فريد الأطرش يا ريتنى طير وأطير حواليك. يشم عبقها ويغذى عينيه من جمال وجهها البدرى الآسيوى الهندويابانى الماليزى الجميل ومن جمال يديها وأناملها وأناقة فساتينها وحتى بناطيلها الجينز – لم تنتشر بناطيل الجينز للنساء إلا بالسبعينات – وكعبها العالى وجواربها الطويلة وبانتيهوزاتها أو كولوناتها. لم يكن جيوفانى مستعجلا على حبيبته ومعشوقته آمبر، وعلى أن يتمتع بها رومانسيا وجنسيا، بل كان قانعا بكلامها وتغذية عينيه من وجهها وملابسها وكعبها العالى وثقافتها وبحكايتها عن حياتها قبل وبعد زواجها وطلاقها، كان قنوعا وصبورا يتلذذ بلوعة الحب وعذابه فهى كالنار وهو من حولها يتلظى ويكتوى بها لكن ألم حريقها على قلبه مثل العسل، نار حبه وعشقه لها المتأججة كانت ممتعة له جدا .. كانت آمبر تحكى له عن حياتها بماليزيا فى العاصمة كوالا لامبور معظم طفولتها وأول شبابها وقسم من فترة زواجها وحياتها الزوجية، وكيف انها ضاقت بتطرف بلادها وميلها لاضطهاد الشيعة والمسيحيين واللادينيين والعلمانيين والأحمديين والمتحولين من الإسلام لاعتناق ديانة أخرى كالهندوسية والمسيحية والسيخية والبوذية. وحجب ومنع الأفلام الأجنبية الكتابية البايبلكالية التى تجسد الأنبياء. كانت آمبر تشبه إلى حد كبير الممثلة الماليزية الجوزائية الحديثة شريفة أمانى ولكن آمبر أقرب بملامحها للصين واليابان أكثر لكنها بيضاء وجميلة مثلها وحلوة كالبسكويتة أو قطعة السكر مثلها. أما جيوفانى فكان وسيما بنوتى طويل الشعر جدا دون اخلال برجولته يشبه جدا نجم البورن الكلاسيكى ديفيد موريس – تماما مثل جمال أحمد وشبهه بنجم البورن الكلاسيكى دومينيك سانت كلير – من نفس نوعية وسامية وبنوتية نجوم البورن الكلاسيكيين بلير هاريس وفرانسيسكو مالكوم ومايك رانجر. جلس جيوفانى جوار آمبر عند نافورة روما الشهيرة وتمثال النيل وأولاده، قالت له آمبر: أتمنى لو تزور والدك أحمد وتتعرف عليه ليس لديك سوى صورته ولم تتكلما منذ كنت رضيعا، لابد أن تلتقيا، كما أننى أريد رؤية القاهرة أتمنى ذلك منذ زمن طويل، وأرته صورا ملونة لمسجدى الرفاعى والسلطان حسن ومسجد الحاكم بأمر الله وأهرامات الجيزة وتمثال خفرع بالمتحف المصرى الذى على العشرة جنيهات المصرية الورقية وتمثال ثالوث منكاورع، ومسجد محمد على وقباب صحراء المماليك بصلاح سالم وصور لنهر النيل بكورنيش القاهرة، حيث ظهر التصوير الفوتوغرافى الملون منذ الستينات وانتشر فى السبعينات. تأمل جيوفانى صور معالم القاهرة باعجاب لأنها ذات طبيعة معمارية مختلفة عما عهده من الفن الاغريقورومانى واليهودومسيحى بأوروبا وايطاليا خصوصا.
عزمته آمبر – كان هذا أمرا طبيعيا خارج مجتمعاتنا العربية الاسلامية الذكورية المتخلفة – على الغداء بمطعم ايطالى شهير، كانت آمبر إلى حد كبير يمكن أن تعتبر صاحبة الظل الطويل أو Mommy Long Legs عكس رواية الكاتبة الأمريكية جين وبستر الصادرة 1912 بعنوان صاحب الظل الطويل أو أبى طويل الساقين. فكانت آمبر أكثر ثراءا من جيوفانى، وكانت مثل الأم الروحية له والراعية والمنعمة والمحسنة، حيث يدرس دراسات عليا فى أكاديمية الفنون الجميلة بروما وهى من ترعاه ماليا فيها وترعاه معنويا وتستذكر له دروسه.. فجدة جيوفانى وجبريللا كبرت فى السن وإن ظلت بصحة جيدة جدا، لكنها من جيل آخر غير جيل الحفيدين وإن كانت علمتهما الكثير فأصبحا كما لو كانا من سنها وعايشا خبراتها الحياتية، لكنهما كما قلنا تشربا البيئة الايطالية والاوروبية والمسيحية عموما اكثر من بيئة ابيهما احمد العربية والاسلامية والفرعونية.. وكانت آمبر مع جيوفانى خطوة بخطوة من عدة سنوات قبل طلاقها حتى، تنعم عليه بالدعم المالى والمعنوى، وحتى عندما غابت لعامين من قبل فى فلورنسا لمهام متحفية وفنية هناك وقامت خلالها برحلات اثرية مكوكية لاثينا عاصمة اليونان واسطنبول وعدة مواقع أثرية باليونان واناضول تركيا، كانت تراسل جيوفانى باستمرار فكما قلنا هى أقرب بالفعل لصاحبة الظل الطويل، لولا ان جيوفانى يعرفها ورآها بالفعل وليس فقط ظل ساقيها الطويلتين.. وكان جيوفانى كثيرا ما يصمم ان يلحق بها كظلها لكنها رفضت ان يشغل نفسه بها عن دراسته انذاك.. وكانت تدعمه بالرسائل وبالدعم المالى والمعنوى لان جدة جيوفانى كانت متواضعة الحال .. تكلما على الغداء بالمطعم فى كل شئ، ثم صحبته آمبر إلى بيتها كعادتها من آن لآخر.. كانت كوزموبوليتانية أومنيزمية تعتنق كل أديان وآلهة بلادها ماليزيا من الله الاسلامى للمسيح والثالوث لبوذا وبراهما وآلهة الهندوسية والسيخية، وكان منزلها يحوى لذلك بعض تماثيل بوذا وبعض الآلهة الهندوسية ورسوم ولوحات سيخية وآيات قرآنية وأيقونات للمسيح وأم النور والدة الإله مريم العذراء –التى لولا ذكورية المسيحيين لكانت إلهة أنثى وزوجة الله مثلها مثل هيرا وجونو لزيوس وجوبيتر وحتحور لآمون رع وليست مجرد بشرية سنيدة وليست ضمن الثالوث، ولكان الثالوث رابوعا بها وبزوجة المسيح وحبيبته مريم المجدلية-. Quaternity. ارتدت آمبر الهانفو الصينى الجميل لجيوفانى، كانت ترى أنها صينية ويابانية أكثر منها ماليزية، لذلك كثيرا ما كان جيوفانى يراها بمنزلها مرتدية الهانفو الصينى تبدو فيه ملائكية كالفراشة، وأحيانا ترتدى الشيونجسام الصينى أيضا، أو ترتدى الكيمونو اليابانى. وأحيانا ترتدى حتى السارى الهندى. وكان جيوفانى يعشقها بكل ملابسها سواء بنطال الجينز أو الفساتين الأوروبية الشبعيناتية أو الهانفو أو الشيونجسام أو الكيمونو أو السارى.. هى جميلة بكل الملابس.. قالت ضاحكة أود أن أجرب المنديل أبو أوية والجلباب الحريمى المصرى الفلاحى المزركش الملون بالزرقة أو الخضرة إلخ لعلى أزور مصر معك يوما وأشترى مناديل بأوية وجلابيب حريمية فلاحية مزركشة من هذه الأنواع. فقد كانت تشاهد عددا من الأفلام المصرية ودرست العربية والعامية المصرية ضمن دراستها للغات الشرق الأوسط واثاره وحضارته وتاريخه الممتد المتنوع من مصر القديمة وبابل وآشور وفارس وسومر وساسان حتى الاغريق والاسكندر والرومان والبطالمة والبيزنطيين والعرب والعثمانيين..
أعدت آمبر بعض الكاكاو باللبن لها ولجيوفانى وجاءت ترفل فى الهانفو الرائع، وجلست جواره وقدمت له كوب الكاكاو باللبن، وبدآ يرتشفان المشروب اللذيذ الساخن بتلذذ، فلما أنهياه أخذ جيوفانى يتأمل الهانفو الرائع على آمبر التى ابتسمت لأنه يفعل ذلك دوما، هو دوما يتفحص ملابسها وكعبها العالى ووجهها البدرى الصينويابانى المنير وشعرها الأسود الفاحم الآسيوى الناعم ويديها وأناملها.. قالت مازحة: ألا تمل من تأملى ؟ قال أبدا لا تتصورين كيف تتغذى عيونى وتسعد روحى بمرآك.. قالت ستكون محظوظة جدا قال من قالت من ستكون حبيبتك .. قال هى لا تشعر بى .. قالت اذن أحبب غيرها فهى لا تناسبك.. قال لا أحب سواها ولن أحب سواها.. قالت كل مرة أسألك من هى وكل مرة تقول فأكمل هو لم يحن الوقت بعد ولم يأن الأوان لتعلمى.. فأضافت وككل مرة سأقول حسنا إنى منتظرة أن يحين الوقت ويؤون الأوان. كان جيوفانى حين يجلس ببيت منعمته ومحسنته آمبر يأتيه النعاس أمنة وعشقا لها، فما يلبث إلا وقد وضع رأسه فى حجرها وهى تداعب وتفرك فروة رأسه بين شعره برفق وامومة حانية جدا وعيونه معانقة عيونها حتى ينام لبعض الوقت فإذا صحا وجد نفسه لا تزال رأسه فى حجر آمبر وتبتسم له وتداعب طرف انفه. فيضمها بقوة ويقبل خديها حتى إذا كالعادة دنا من فمها ليقبله منعته بطرف أناملها قائلة هذه لحبيبتك أما أنا فمثل أمك أو أختك الكبرى.. لكنها تسمح له بضمها وشمها وتأملها حتى إذا رضى وشبع من الحضن نهض ليذهب إلى منزل جدته.

استلقى شلومو جوار أناهيتا العارية الحافية مثله، متعرقين لاهثين، وقبلته هى برقة وحب وعيونها فى عيونه، ثم همست بفجور: سأصبغ شِعرتى هذه تارة شقراء مثل صبغة شعرك اليوم، وتارة حمراء، وتارة بنية، وتارة رمادية شيباء.. فتنادينى بأم المثلث الأسود يوما ويوما بأم المثلث الأحمر أو الأشقر أو البنى أو الأشيب، سأثير جنونك.. اعتلاها شلومو وقد أنعظ مرة أخرى وقال: أنت تثيرين جنونى بالفعل يا عاهرتى المتناكة لم تعودى بنت بنوت أصبحت شرموطة ومتناكة أيضا ومفتوحة على البحرى لكل من يشاء.. قالت تلعب الدور معه: نعم سأضاجع كل يوم عشيقا شابا وسيما كل يوم لأغيظك لقد فتحتَ لهم الطريق اليوم والأمر أصبح سهلا عليهم لقد سهلتَ عليهم الأمر أيها الديوث.. بدأ شلومو يضاجعها بقوة وهى تثيره ثم اعتلته وبدأت تبصق فى فمه ويبلع ريقها وهى بوضع المرأة فوق تمرين الضغط البوش أب فوقه بكامل جسدها.. وكلاهما يشتم ويصفع الآخر حتى أطلق طوفانا جديدا فى أعماق كعثبها ومهبلها.
ووضع رأسه على بطنها وهو يتأمل حليبه ينز من بين أجنحة الفراشة باثارة. بعد فترة من الثرثرة المتبادلة بهدوء، نهضا واغتسلا معا، ثم ارتديا ملابس البيت التى جلبتها معها أناهيتا، وارتدى شلومو بيجامته، كالعروسين يتبادلان النظرات والضمات والقبلات وهما يشاهدان التلفزيون بالفراش بسعادة. سألها أى كلية تنوين الالتحاق بها يا أم المثلث الأسود الدانتيلى الجميل ؟ فكرت أناهيتا قليلا ثم قالت أريد أن أكون طبيبة بشرية، أنا متفوقة بالثانوية العامة وتخصصى علمى، وستنادينى بالدكتورة عندها يا فتى.. أما أنا فسأناديك بالممرض.. تمازحه فقد كان شلومو طبيبا بشريا، ضحك وقبل عنقها ودفن وجهه فى عنقها، فضمته بأمومة وداعبت شعره برفق وقبلت رأسه قائلة أحبك كثيرا يا شلومو لا أدرى كيف أقيس مقدار حبى لك ولكنه بمقدار طاعتى لك فأنا ملك ايديك يا حبيبى وأريد رضاك فقط سأسعدك وأطهو لك ما تشاء ولن أطلب منك مالا ولا شيئا سوى حبك. ضمها. وهو يتحسس ويكشف عن نهديها الصغيرين الجميلين مقاس إيه أو على الأكثر بى. – على عكس نهدى راشيل ونهدى فاطمة المتوسطين مقاس سى أو دى ومثل نهود فتيات أخريات سيظهرن لاحقا بالقصة-

كانت فاطمة حبيبة غريب ومنصور سودانية فاتنة بسمرتها وملامحها النوبية، وكما قلنا لم يمسها مقص الختان أبدا فقد كانت أسرتها متنورة وواعية، وكانت تعشق حبيبيها وهما يعشقانها. وكانت تثير جنونهما حين تصفف شعرها بتصفيفة السود الشهيرة كورنروز cornrows كانت تشبه جميلات النوبة وأسوان بكحل العيون والسمرة الفتانة والشفاه الغليظة الغامقة قليلا بجمال.. كانت كثيرا ما تجلس أمام نهر فالتافا الشهير نهر براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا ومن حولها غريب ومنصور تتبادل معهما القبلات والضمات والنظرات واللمسات. كلاهما يقبل يديها وأناملها ويلصقان خديهما بخديها ووجنتيها، لم تستطع فاطمة أن تعيب على غريب علاقته بجارته التشيكوسلوفاكية الحوتية جينوفيفا الأكبر منه، لأنه ببساطة سيرد عليها بأنها تمارس الحب الحلو مع أخيه منصور أيضا وليست أحادية أو وفية له – لغريب- وحده أيضا، ضمت فاطمة معطفها حولها من برودة جو براغ، وهى تفكر فى ذلك، وقد نصبت أمامها حاملة اللوحات الخشبية الشهيرة للرسامين، وأخذت ترسم وتحرك فرشاتها فوق قماش الكانفاس الأبيض لترسم باتقان ودقة مشهد نهر فالتافا والضفة الأخرى منه والبيوت الأوروبية التشيكسلوفاكية المطلة عليه هناك، والجسور التى تقطعه وتصل بين الضفتين، وبعض القوارب التى تسير عبره.. كانت رسامة ونحاتة مثل راشيل أم غريب ومنصور. وكان الشابان يتأملانها – كما يتأملان أمهما راشيل – بالمنزل، وهى جالسة وأمامها على المائدة قطعة خشب أو قطعة حجرية من المرمر أو البازلت أو الحجر الرملى أو الألباستر تنقشها وتشكلها بإزميلها بصبر وبساطة لتخرج منها أجمل التماثيل بالطراز الذى يعجبها، وقد صنعت لنفسها ولهما تمثالا ثالوثيا معا بالطراز المصرى القديم يشبه كثيرا ثالوث منكاورع الرائع ولكنه عبارة عن امرأة – هى – وحولها رجلان هما غريب ومنصور عكس فكرة ثالوث منكاورع رجل وحوله امرأتان.. وكانت فاطمة علمانية لادينية تتأرجح بين الربوبية التوحيدية والربوبية التعددية واللااكتراثية لكنها لم تمل إلى اللاأدرية ولا اللاإلهية أى الإلحاد. لكنها تحترم أديان العالم القديمة والجديدة ماعدا الإرهاب الإسلامى وشريعته. لم تكن بلادها السودان قد طبقت الحدود الوحشية بعد فلا نزال فى عام 1980 ولم نصل بعد لسبتمبر 1983 وقوانين جعفر نميرى الشهيرة ولم نصل بعد لحكم عمر البشيرى وتحالفه مع الاخوانى السلفى الترابى. لكنها كانت تشعر بأن السودان متجه لهذه الهاوية السحيقة وسيخربه حكامه وأهله بأيديهم، فهى تتابع صعود الاخوان فيه وصعود الصوفية الاخوانوسلفية الأزهرية، وتتابع نزعة السودان الذكورية والملابس السودانية النسائية السخيفة الأسوأ من الحجاب والنقاب الذى كان مسيطرا على مصر وسوريا والدول العربية والإسلامية حتى بداية القرن العشرين حتى ظهر قاسم أمين وهدى شعراوى وصفية زغلول ونبوية موسى وطه حسين وطليعة التنوير والتغريب والتقدم فى مصر ومن حولها. وتعلم كيف أنها نجت من مجزرة الختان المنتشرة ضد الاناث فى مصر والسودان والصومال ودول افريقيا السوداء بفظاعة. كانت فاطمة قد أنهت دراستها الثانوية وكانت تنوى الالتحاق بكلية التربية الرياضية فى جامعة كارلوفا أو جامعة تشارلز فى براغ فقد كانت تهوى وتمارس الجمباز والسباحة التوقيعية اضافة لكونها نحاتة ورسامة، فهى تحب الرياضات الأولمبية. أما غريب فكان طالبا فى كلية الهندسة فى الجامعة التقنية التشيكوسلوفاكية فى براغ. أما منصور فكان طالبا فى كلية الزراعة فى جامعة الزراعة التشيكوسلوفاكية فى براغ (اسمها حاليا الجامعة التشيكية لعلوم الحياة فى براغ).
سار منصور وغريب وبينهما فاطمة على جسر تشارلز الشهير الذى يربط بين الملاسترانا والبلدة القديمة فى براغ فوق نهر فالتافا وهى تتأبطهما وتقول مدينتنا براغ هذه مدينة تاريخية عظيمة فى تاريخ أوروبا وألمانيا والأمة الجرمانية والسلافية عموما، وشهدت امبراطوريات عظيمة مثل الامبراطورية الرومانية المقدسة وأصبحت عاصمة لها لفترة فى عهدى تشارلز الرابع ورودلف الثانى ومثل الامبراطورية النمساوية ثم الامبراطورية النمساوية المجرية وكلتاهما عاصمتها فيينا عاصمة النمسا اليوم وهى- براغ - مسقط رأس الكاتب العظيم فرانز كافكا.




قصصى باسمى جدو سامى على جوجل درايف

https://drive.google.com/drive/folders/1N0wKMRM9mRd5pSI4Dyq2zt5orcQwEH3K?usp=drive_link

قناتى على اليوتيوب بصوتى

https://www.youtube.com/channel/UC1hw85LpXl5LGurYMspSScA/videos

رابط مقالات صديقتى الغالية ديانا احمد بالحوار المتمدن
https://www.ahewar.org/m.asp?i=4417



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن