البروفيسور في متاهته 4

علي دريوسي
daryusi@yahoo.de

2023 / 9 / 17

الحلقة الأخيرة

بينما تعتني به باولا بإتقان شديد، يراقب هو كيف حشرت أصبعها بعمق في كسها، وكيف بدأت تعمل على بظرها، وكيف أخذت ترتعش تحت وطأة هذا الطقس، وكيف تفعل كل ما بوسعها كي لا تصل إلى الذروة خوفاً من عقوبة تنتظرها.
إنه يستمتع بمشاهدتها تعاني.
يريد معاقبة هذه الفاسقة لذلك تراه يضغط براحة يده على رأسها كي تبتلع قضيبه بالكامل. لم تعد تستطيع منعه من القذف وإبطاء وصوله. إلياس سيصل القمة، إلياس يريد أن يأتي، يريد أن يقذف في وجه طالبته. عليها أن تحصل على ما تستحقه. وفي اللحظة المناسبة سحب أصابعها من كسها وراح يُسقي وجهها الجميل بحليبه.

خرج إلياس عن طوره، ها هو يرفع باولا من شعرها ليجرها إلى طاولة مكتب زميله جودت، فوقها سيعاقب طالبته البندوقة.

تنظر باولا إليه بذهول مندهشة من أفعاله ومن سائله المنوي الذي ملأ وجهها واِلتصق به.

يقول إلياس: "باولا، لقد كنت سيئة شريرة ولهذا السبب يجب أن أعاقبك الآن، قد يكون ذلك مؤلماً، ولكن يجب القيام به".

بحركة فجائية يضغط وجه باولا على سطح مكتب جودت، يفرد ساقيها ويدخل أصبعه عميقاً في شقها ثم يقول لها: "باولا، سأقوم الآن بأخذك من الخلف بشكل جاف كما هو حال شرجك، أريدك أن تشعري بالألم عندما أدفعه في مؤخرتك بأقصى ما أستطيع ولا أريد أن أسمع أنينك حينها .. هل فهمت؟ لا تخافي فهذا أحد حقوقي كما أخبرني زميلي البروفيسور جودت (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)".

تلك هي الكلمات الأخيرة التي سمعتها باولا من إلياس، ثم كل ما كان لديها بعد ذلك هو همهمات وذلك الشعور بأن وجهها مضغوط فوق صفيح الطاولة ولسانها يلحس غبار الطلع بينما أير إلياس ينزلق في مؤخرتها مصحوباً برعشة خشنة للغاية.

إنها تشعر بالألم لأن إلياس لم يكلف نفسه عناء تزييت أو ترطيب مؤخرتها. إنها تشعر بعمق وقوة كل ضربة. ومع كل ضربة يتوغل أيره فيها أكثر. وفي الوقت نفسه أدخل أصابعه إلى أعمق ما يمكن في كسها ومكّنها بذلك أن تشعر بقضيبه بكثافة. أخذ ينيكها من الخلف ومن الأمام دون رحمة ... وأخيراً ها هو يأتي ويأتي ويأتي، وها هو حليبه يُسقي يباس مؤخرتها المكتنزة.

يقلب إلياس باولا ويجلسها على حافة المكتب، ينشر ساقيها ويلعق كسها المتعب طويلاً وكثيفاً، ها هو يعذبها من جديد دون أن يسمح لها بالوصول والاسترخاء. ها هي ترتجف وتضعف مقاومتها، لم تعد قادرة على الاحتمال، باولا تتوسل، نعم راحت تتوسل تماماً كما أراد البروفيسور من بترونته المنهكة أن تفعل.

عندما شعر بالراحة والتعافي أخذ ينيكها من جديد، لكن هذه المرة من الأمام، من حيث أمره الله، وفي النهاية سمح لها بالوصول بينما لسانها يتمتم "نيكني أكثر .. ذلني أكثر مما فعلت".

انهارت قواها، كل ذرة من جسمها تؤلمها، دموعها في عينيها، ها نحن نسمع نحيبها الممزوج بهلوساتها "لماذا فعل معي ما فعل، لماذا عاملني بهذه القسوة، لم أكن أمانع في ممارسة الجنس من الخلف لو فعل ذلك بلطف، لكن ليس بهذه القسوة والصعوبة".

إلياس يشعر بسعادة لا توصف. لقد عاقب تلميذته كما لم يفعل الكاثوليكي المتزمت الوقح مع المئات من صبيانه في الكنيسة. والأجمل من ذلك هو استمتاعه بطاولة مكتب زميله الفقير جودت، الطاولة التي سيتذكرها إلياس لفترة طويلة، وستكون شماتته أكبر حين يراقب غداً زميله العربي وهو يفرش خبزه وجبنه فوق الطاولة ليفطر، ترى هل سيتذوق بقايا حيواناته المنوية بنفس الجودة التي تذوقتها المسماة "بيا" أو "بارلا"!؟
***

عزيزي إبراهيم،
هذه هي القصة التي وعدتك بها وها أنا أنهيها الآن.

كما قلت لك في المقدمة، كنت قد كتبت لك الفعل لمدة ساعتين وأكثر قبل أن أكتب هذه القصة، وكان ما كتبته أجمل بكثير من هذه وأغنى بالمواقف والتفاصيل الرومانسية، لكن خدمة بريد ويب المقدمة من ياهو قامت بإغلاق صندوق بريدي الإلكتروني الخاص بي لأسباب أمنية وخسرت ما كتبته.
كما هي العادة، لم ولن أقرأ ما كتبته هنا، وقد يكون الأمر برمته مليئاً بالأخطاء الإملائية والنحوية، لكن لا بأس، أرجو أن تسامحني، فأنت واحد ممن اعتادوا على رسائلي غير المدقّقة".

محبتي لك
صديقتك كلوديا



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن