النظرية الجديدة _ الفصل 1 مع المقدمة

حسين عجيب
ajeebe@scs-net.org

2023 / 5 / 13

النظرية الجديدة _ الفصل الأول مع المقدمة

استهلال
الصيغة الأخيرة والأبسط كما أعتقد ، للنظرية
بطريقة ، أو طرق ، التفكير التقليدية يتعذر حل مشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل .
اضطر نيوتن إلى اهمال الحاضر ، واعتباره يقارب الصفر .
اضطر أينشتاين بالمقابل ، لإهمال الماضي والمستقبل ، واعتبار الحاضر لانهائي ويمثل الزمن كله .
والمفارقة ، ان الحل المنطقي _ والتجريبي بالتزامن سهل ، ومباشر لكن بعد إجراء تغيير بسيط :
استبدال الصيغة القديمة ( الحاضر والماضي والمستقبل ) بصيغة جديدة ( اليوم الحالي ويوم الأمس ويوم الغد ) .
يمكن ملاحظة الحركتين ، مباشرة بدلالة الأيام الثلاثة ( اليوم الحالي ويوم الأمس والغد ) ، مع قابلية الاختبار والتعميم بلا استثناء :
1 _ حركة مرور الحياة ، وتتمثل بالفاعل ، والذات :
تتجه من يوم الأمس ( والماضي ) ، إلى اليوم الحالي ، ويوم الغد ( والمستقبل ) أخيرا . بشكل ثابت ، ويقبل الملاحظة والاختبار والتعميم .
2 _ حركة مرور الزمن أو الوقت ، وتتمثل بالفعل ، والموضوع :
تتجه من يوم الغد ( والمستقبل ) ، إلى اليوم الحالي ، ويوم الأمس ( والماضي ) أخيرا . بشكل ثابت ، مع قابلية التعميم أيضا .
يمكنك مباشرة ( القارئ _ة الآن ) اختبار الفكرة ، الخبرة ، بلا استثناء .
وحتى ينتهي الزمن أو الحياة .
( أعتقد أن الزمن والحياة متلازمان ، مثل وجهي العملة ولا وجود لأحدهما بمفرده ، وحركتهما متعاكسة دوما ) .
....
وتلك معادلة كل شيء ، حدس ستيفن هوكينغ المدهش :
س + ع = الصفر .
الحياة + الزمن = الصفر دوما .
أيضا : الماضي + المستقبل = الصفر دوما .
ويمكنها تكملتهما بشكل منطقي :
الحياة + الزمن + المكان = المكان .
أيضا
الحاضر + الماضي + المستقبل = الحاضر .
....
القسم الثاني يحتاج إلى التركيز والجهد ، ومهارة المقدرة على التفكير من خارج الصندوق .
لكن القسم الأول واضح ، ويتعذر تبسيطه أكثر .
....
مقدمة عامة
بعض الأسئلة المزمنة ، المشتركة والموروثة ، ولا يوجد سوى احتمال قليل أن يتم حلها خلال هذا القرن _ كما أعتقد . بل المرجح ، أن تبقى معلقة ، في عهدة المستقبل والأجيال القادمة . لعل من أبرزها : ما هو الواقع ؟ وما طبيعة الزمن ؟ والعلاقة الحقيقية بين الحياة والزمن ؟
ومع ذلك ، أعتقد أن تقدما حقيقيا قد حصل في عملية فهمها ، وفي إمكانية حلها بشكل علمي ( منطقي وتجريبي بالتزامن ) .
النظرية الجديدة تتمحور حول هذا الهدف : المساهمة بمعرفة الواقع ، والزمن ، والحركات الموضوعية التعاقبية ، أو التسلسلية والتزامنية .
....
العلاقة بين المتلازمتين ، الصغيرة ( الحياة والزمن ) مع ( الماضي والمستقبل ) ...والكبيرة بين ( الحياة والزمن والمكان ) مع ( الماضي والحاضر والمستقبل ) تحتاج كلاهما إلى دراسة مستقلة وتفصيلية أولا ، ثم دراسة مقارنة تاليا ، ودراسة تكاملية في الختام .
وتتركز المشكلة كما أعتقد ، بجهلنا لطبيعة الكلمات الستة ، وعلاقاتها معا .
....
أعتقد أن المشكلة نفسها مشتركة مع نظرية الجشتالت ، أو تشبهها إلى درجة كبيرة وتقارب المطابقة ، حيث العلاقات بين الأجزاء تختلف عن العلاقات الكلية والكاملة . والكل ليس فقط مجموع الأجزاء ، بل يمثل حالة أخرى ، تختلف كميا ، ونوعيا عن العلاقات المباشرة المألوفة واليومية .
ومع ذلك لا يوجد سر ، أو لغز مبهم ويتعذر حله ، بل مشكلة مركبة ومعقدة جدا بين اللغة والمنطق والفكر والعلم والفلسفة والشعر أيضا .
....
المشكلة الأساسية والأولية ، تتمثل بالعلاقة بين الحياة والزمن أو الوقت ، طبيعتها ، ونوعها ، وحدودها .
والخطأ الأساسي ، والمشترك ، يتركز في اهمال العلاقة بين الزمن والحياة واستبدالها بالعلاقة بين الزمن والمكان . وهذا الخطأ المشترك في الثقافة العالمية الحالية ، بدأه نيوتن وأكمله اينشتاين بفكرة الزمكان ( الزائفة ) .
العلاقة بين الحياة والزمن ، أو الوقت ، ثابتة ومنتظمة وليست عشوائية . وهي جدلية عكسية ، تتمثل بالمعادلة الصفرية من الدرجة الأولى :
الحياة + الزمن يساوي الصفر . ( دوما وبلا استثناء ) .
الزمن هو نفسه الوقت خلال القرن الماضي ، وهذا القرن أيضا .
في جميع اللغات والثقافات العالمية ، الحالية ، لا يوجد أي فرق بين ساعة الزمن وساعة الوقت . ولا يوجد أي فرق بين مضاعفاتها ، مثل السنة والقرن . ولا بين أجزائها مثل الدقيقة والثانية .
بكلمات أخرى ،
يوجد احتمالين للعلاقة بين الزمن والوقت :
1 _ الزمن = الوقت . ولا شيء آخر .
2 _ الزمن يختلف عن الوقت ، بالفعل .
من المقبول اعتبار أن الزمن هو نفسه الوقت ، ولا شيء آخر .
لكن استخدام الاحتمال الثاني غير مقبول ، قبل اثبات ذلك بشكل منطقي على الأقل ، ثم تجريبي في النهاية .
أعتقد أن الحل العلمي ، المنطقي والتجريبي معا ، للمشكلة قد يتأخر طويلا ، ليس لنهاية هذا القرن فقط ، بل ربما لعدة قرون قادمة ؟!
وحتى ذلك الوقت ، الحل الذي أستخدمه لحل هذه المشكلة ، يتمثل بالمعادلة البسيطة والتي تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء :
الزمن = الوقت + فكرة الزمن .
فكرة الزمن قد تكون لغوية فقط ، ويمكن اعتبارها تساوي الصفر بهذه الحالة .
وقد يكون للزمن وجوده الموضوعي ، والمستقل عن الحياة والثقافة .
يوجد احتمال ثالث أيضا ، ويختلف عن كل ما نعرفه حاليا ونتخيله .
....
هذا الكتاب
موجه للإنسان العادي _ المتوسط وغير المتخصص _ مع أن موضوعه ( الزمن والواقع ) كما أحاول صياغته ، يمثل حلقة مشتركة في الثقافة العالمية ، الحالية ، بين الفلسفة والفيزياء الحديثة خاصة .
ويتضمن تعريف الحاضر والماضي والمستقبل ، بشكل متكامل ، ومكثف .
فصول الكتاب متكاملة وليست متسلسلة ، بلا ترتيب مستقل ومنفصل .
اخترت هذا الأسلوب ، والشكل لتسهيل الفهم ، آمل أن يكون موفقا .
....
الفكرة الأكثر أهمية ، وخطورة ، في النظرية الجديدة :
القديم يأتي من الماضي صحيح ، لكن الجديد بالعكس مصدره المستقبل .
بعبارة ثانية ،
الحياة قديمة بطبيعتها ، والزمن والوقت جديد دوما ( وبصرف النظر عن مشكلة طبيعة الزمن ، وهل هو فكرة أم طاقة أم احتمال ثالث ومختلف ) . المستقبل مصدر الوقت والزمن ، والماضي مصدر الحياة .
هذه الفكرة سأناقشها خلال الفصول القادمة ، عبر صياغات متعددة ومتكاملة ، نظرا لأهميتها البالغة كما أعتقد .
....
بقيت فكرة أخيرة ، حول هذا الكتاب ( الكتيب ) ، فهو يتألف من قسمين نظري وعملي أو تطبيقي ، والترتيب بالعكس من المألوف ، حيث يبدأ القسم الأول العملي ، والثاني النظري مع الملاحظات والظاهرة العاشرة .
....
الأسئلة التي نعرفها جميعا ، ولكن نكبتها بخوف وهلع لاشعوريين عادة :
من أين جاء اليوم الحالي ( خلال 24 ساعة الحالية ) ؟! ( بالنسبة للقارئ _ة ، وهو نفسه بالنسبة للكاتب مع الانتباه أن القراءة تحدث في المستقبل بالنسبة للكاتب _ ة ، والعكس بالنسبة للقارئ _ة حيث الكتابة تحدث في الماضي ) .
وإلى أين ذهب الأمس ( خلال 24 ساعة السابقة ) ؟!
وأين يوجد الغد حاليا ( خلال 24 ساعة اللاحقة ) ؟!
هذه الأسئلة الثلاثة ، البسيطة والمباشرة والمكشوفة بالكامل ، يتجاهلها الجميع إلى اليوم ( 27 / 4 / 2023 ) بلا استثناء .
يتجاهلها الفلاسفة والعلماء والشعراء ، ورجال الدين ، والمنجمون ، وجميع الخطباء والوعاظ على اختلاف مشاربهم واهوائهم الفكرية وغيرها !
والسبب بسيط ، ومباشر :
تجاهل هذه الأسئلة لا يتعدى حدي الغفلة أو الخداع ، كما أعتقد .
( أعرف ذلك من تجربتي ، بقيت حتى سنة 2018 بنفس الموقف الثقافي العالمي الحالي _ ولا أحد يعرف إلى متى سوف يستمر ، وهو موقف غريب وشاذ بأكثر التعبيرات مجاملة _ حيث كنت أشعر واعتقد أن الحق معي ، وأن معرفتي للزمن والواقع واليوم والأمس والغد مكتملة . تشبه فكرة البداية الكونية والنهاية ، وحدود الكون والزمن ، وغيرها من الأفكار الأساسية التي نهملها جميعا ، ثم ننسى أننا لا نعرفها ولا نهتم بالفعل ) .
....
من أين يأتي اليوم الحالي ، وإلى أين يذهب يوم الأمس ( أين صار يوم الأمس ) ، وأين يوجد يوم الغد حاليا ، وكلها ضمن فترة 24 ساعة ؟؟؟
من أين جاء اليوم الحالي ؟
( يوم قراءتك خلال 24 ساعة الحالية )
بعد نقل ، وتغيير الموقف العقلي السابق ( الذي يفترض أن الحياة والزمن واحد _ وفي اتجاه واحد _ من الماضي إلى المستقبل ، إلى الموقف الصحيح : حيث تأتي الحياة من الماضي إلى المستقبل عبر الحاضر ، والزمن أو الوقت بالعكس ، يأتي من المستقبل إلى الماضي وعبر الحاضر ) إلى موقف وفهم جديدين ، ... يسهل بعدها فهم ، وتقبل أن مصدر اليوم الحالي بأنواعه الثلاثة ، أو طبقاته ، أو أبعاده ، يأتي من الماضي والمستقبل بالتزامن ( الحياة من الماضي والزمن أو الوقت من المستقبل ) :
1 _ يوم الزمن 2 _ يوم الحياة 3 _ يوم المكان .
1 _ يوم الزمن أو الوقت ، يأتي من المستقبل ( والغد المباشر ، نفسه يصير اليوم الحالي ) ، يتجه دوما إلى الماضي ، وعبر الحاضر وبدلالته .
2 _ يوم الحياة ، يأتي من الماضي ( والأمس المباشر ، نفسه يصير اليوم الحالي ) يتجه دوما إلى المستقبل ، وعبر الحاضر وبدلالته .
3 _ يوم المكان ، هو نفسه ، في اليوم الحالي وفي الأمس وفي الغد .
( المكان ، يمثل عامل التوزان والاستقرار الكوني ) .
....
الأنواع الثلاثة لليوم ، تقابلها : الذرة بالنسبة للمكان أو مكونات الذرة ، والخلية الحية للحياة أو مكونات الخلية ( أصغر من أصغر شيء ) ، والكون بالنسبة للزمن أو ( أكبر من اكبر شيء ) .
....
والسؤال الثاني :
إلى أين يذهب الأمس ؟
حركة يوم الأمس ثلاثية أيضا ، بين الحياة والزمن والمكان ، وتقابلها ( تعاكسها دوما ) حركة يوم الغد :
1 _ يوم الأمس ( الزمني ) في اتجاه الداخل والأزل ، يبتعد في الماضي الأصغر ، ثم الأصغر .
( يوم الأمس الزمني داخلنا ، داخل الحياة والأرض ) .
2 _ يوم الأمس ( الحي ) في اتجاه الخارج الأبد ، هو نفسه يشكل الجانب الحي من اليوم الحالي .
3 _ يوم الأمس ( المكاني ) أو الاحداثية الكونية ، هي نفسها تمثل عنصر التوازن والاستقرار الكوني ، لا تتغير أو تتغير بشكل دوري وثابت ) .
....
والسؤال الثالث :
أين يوجد الغد حاليا ؟
يوم الغد أيضا ثلاثي الأنواع ، أو البعد أو الطبقة :
1 _ يوم الغد الزمني ، هو الذي يصير اليوم الحالي ثم الأمس ، وهو حاليا يمثل يوم بعد الغد .
يوم الكتابة الخميس 27 / 4 / .... يوم الغد ( الزمني ) يأتي من الجمعة ، والجمعة من السبت ، فالأحد ...
( اتجاه حركة الزمن أو الوقت ثابتة ، من المستقبل إلى الماضي
وعكسها اتجاه حركة الحياة الثابتة ، من الماضي إلى المستقبل )
2 _ ويوم الغد الحي ، بعكس يوم الغد الزمني ، يأتي من اليوم الحالي ... نحن جميعا ( من نبقى أحياء في الغد ، واليوم الذي يليه ، سوف نكون ونشكل الجانب الحي في الغد ، ونجسده بالفعل ) .
3 _ يوم الغد المكاني ، هو نفسه ، يتكرر بشكل دوري وثابت .
....
هذه المناقشة ، والتصورات ، أولية وهي ممتلئة بالأخطاء والنواقص ، وتحتاج إلى التكملة والتصحيح ، والحوار المفتوح والمستمر ...
وهي تشبه خطوات ( رائد الفضاء ) على القمر ... أو المريخ ربما :
لكن السؤال ، التهمة ، لماذا يستمر تجاهل هذه الأسئلة ، والنظرية الجديدة كلها ؟!
وإلى متى سوف يستمر موقف التجاهل والانكار ؟!
هذه الأسئلة في عهدة المستقبل والأجيال القادمة .
....
....

هل الزمن والوقت فكرة ، أم طاقة ، أم يوجد احتمال ثالث نجهله بالكامل ؟!
( خلاصة البحث بهذا الموضوع )

هذا السؤال المزمن ، الموروث والمشترك ، ما يزال معلقا في الثقافة العالمية ( بالمستوى النخبوي فقط للأسف ) ، ومنذ أكثر من ألف سنة !؟
وربما يبقى ، بدون جواب علمي ( منطقي وتجريبي معا ) طوال ألف سنة القادمة ، لا خلال هذا القرن فقط ؟!
أرجح أن يكون الزمن أو الوقت ( حيث الزمن = الوقت + فكرة الزمن ) نوع من الطاقة ، ولكن لا أستبعد الاحتمال النقيض وأن يكون الزمن فكرة إنسانية ونوعا من الاختراع مثل اللغة ، والمال ، والاحتمال الثالث بنفس درجة الأهمية _ نظريا ومنطقيا .
1
أخطأت سابقا في قراءة غاستون باشلار ، صاحب التعريف الأشهر للعلم : " العلم تاريخ الأخطاء المصححة " .
وخاصة بقراءة فكرته الجريئة ، والجديدة :
" للزمن كثافة ، للزمن أبعاد " .
لم أنتبه أنه كان يعتبر الزمن طاقة ، وهو احتمال ممكن .
لو اعتبرنا أن الزمن نوع من الطاقة ، سيكون من الطبيعي _ وشبه المؤكد _ أن له كثافة وأبعادا .
والمفارقة أنني أشارك باشلار الاعتقاد بأن الزمن طاقة ، وليس فكرة فقط ، لكن ربما يوجد احتمال ثالث ؟
لا أعرف .
حل هذه المشكلة ، المعلقة ، بعهدة المستقبل والأجيال القادمة .
2
للزمن ثلاثة أبعاد ، أو هي فرضية مفيدة ومساعدة في الحد الأدنى :
1 _ الزمن الحقيقي ، يبدأ من الماضي إلى المستقبل .
2 _ الزمن الوهمي أو التخيلي ، يبدأ بالعكس من المستقبل إلى الماضي .
هذا هو موقف الفيزياء الحالية ( 2023 ) ، واعتقد أنه مقلوب ، ويحتاج إلى العكس ، حيث أن الزمن الحقيقي يبدأ من المستقبل إلى الحاضر ، وأخيرا الماضي .
3 _ زمن الحركة ، وهو يحدث في الحاضر فقط .
زمن الحركة مشترك ، بين الحركة الذاتية للحياة ، وبين الحركات الصناعية والآلية المعروفة للطيران والسيارات وغيرها .
الموقف من زمن الحركة ، ما يزال غامضا من قبل العلم والفلسفة أيضا . حيث يجري الخلط بينه وبين ( فكرة ) التزامن ، المختلف عليها وحولها .
....
أعتقد أن اعتبار الزمن مركب ، ويتضمن ثلاثة أبعاد وكثافة أيضا ، أفضل وأنسب ، من اعتباره يتكون من ثلاثة أنواع ؟!
هذا الموقف مشترك بين أينشتاين وباشلار .
أرجح هذا الموقف ، وهو على النقيض الذي كان يمثله نيوتن ، بأن الزمن فكرة وهو مطلق بطبيعته ، ولا يختلف بين مكان وآخر .
لكن ، الحسم الحقيقي _ المنطقي والتجريبي معا _ ربما يتأخر لقرون ...
( سوف أكون أول المرحبين ، والفائزين أيضا ، في الاكتشاف الأهم خلال القرن الذي يعرف فيه : طبيعة الزمن ، وهل هو طاقة أم فكرة ؟! ) .
وما يزال حسم المسألة الأصعب ، والمتناقضة بين موقفي نيوتن وأينشتاين حول طبيعة الزمن بين النسبية ( أينشتاين ) وبين الموضوعية ( نيوتن ) ؟!
أعتقد أن الحل الصحيح ، المنطقي والتجريبي ، يتضمن كلا الموقفين : حيث أن الحاضر بطبيعته اتفاق اجتماعي وثقافي ، ونسبي بالطبع ، بينما الماضي والمستقبل موضوعيان .
2
لا أفهم ، ولا يمكنني تصديق ، موقف اللامبالاة من الزمن ( والعلاقة بين الحياة والزمن خاصة ) الذي يسود الثقافة العالمية كلها !!! .
....
الحركة بالتصنيف الثنائي ، أحد نوعين :
1 _ الحركة العكوسية ، مثالها النموذجي الحركة بالمكان والحاضر بالإضافة إلى الحركة الذاتية للحياة ( تتمثل ، وتتجسد بالحركة الفردية والاعتباطية بطبيعتها ) . أيضا الحركة الزمنية في المكان تقبل العكس بجميع الاتجاهات ، باستثناء الحركة التعاقبية للحياة والثابتة بين الماضي والمستقبل ، والحركة المعاكسة والتعاقبية للزمن بين المستقبل والماضي ( كلاهما غير عكوسيتين بطبيعتهما ، ولكن للأسف لا نعرف كيف ، ولماذا ، وغيرها من الأسئلة الجديدة والضرورية ، ولكن المهملة بالكامل في الثقافة العالمية لا العربية فقط ) !
الحركة الزمنية في المكان عكوسية ، من الحاضر 1 إلى الحاضر 2 ... إلى الحاضر س . ومثالها النمطي الحركات الصناعية والآلية ، جميعها عكوسية كما نعرف ونخبر جميعا .
2 _ الحركة التعاقبية للحياة ، من الماضي إلى المستقبل ، وعبر الحاضر ، هي غير عكوسية بطبيعتها ، وخارج الاهتمام الثقافي العالمي كله .
أيضا الحركة التعاقبية للزمن أو الوقت ، من المستقبل إلى الماضي غير عكوسية ، ولا نعرف لماذا وكيف وغيرها من الأسئلة الجديدة والمهملة ؟!
الحركة التعاقبية للزمن تعاكس الحركة التعاقبية ( أو الموضوعية ) للحياة ، حيث أن الحركتين تتمثلان بالعمر الفردي المزدوج بين الحياة والزمن : يتزايد العمر من لحظة الولادة إلى لحظة الموت ، بالتزامن مع تناقص بقية العمر ( بنفس مقدار تزايد العمر ) ، من بقية العمر الكاملة لحظة الولادة إلى بقية العمر التي تناقصت للصفر لحظة الموت .
....
يمكن اختصار الحركات الثلاثة ، بحركتين :
1 _ الحركة العكوسية للمكان .
2 _ الحركة غير العكوسية للحياة ، أيضا للزمن .
لأهمية الفكرة أكررها ، لأنها ما تزال مجهولة بالكامل في الثقافة العربية ، وفي غيرها أيضا ....أغلب الظن .
لهذا السبب ، أعيد مناقشتها بصيغ متعددة .
وهي مصدر مغالطة السفر في الزمن ، الفكرة السحرية والوهمية التي تعشقها الفيزياء الحديثة ، مع انها خطأ بالتأكيد !؟
مثالها الأشهر ، كتاب ستيفن هوكينغ " تاريخ موجز للزمن " ، وهو خلطة عشوائية من الأفكار الصحيحة والوهمية .
الحركة غير العكوسية للزمن وللحياة أيضا ، ثنائية أو مزدوجة عكسية بين الحياة والزمن : حيث تتساويان بالسرعة وتتعاكسان بالإشارة والاتجاه .
....
ثنائية الزمن الحقيقي والتخيلي ( المعتمدة في الفيزياء الحالية ) أم الحركة المزدوجة ، والمتعاكسة ، بين الحياة والزمن ، أيهما الصياغة الأنسب ؟!
هل للزمن والوقت نوع واحد أم ثلاثة ؟!
إذا اعتبرنا أن للزمن ، أو الوقت ، نوع واحد فقط تبرز الحاجة لتمييز نوعين من الحركة للزمن والوقت تخيلية وحقيقية . وفي الحقيقة لا يكفي التصنيف الثنائي لتحديد زمن الحركات التعاقبية والتسلسلية .
الأزمنة الثلاثة ، او الأبعاد الثلاثة للزمن والوقت ، مناسبة اكثر للتعبير عن العلاقة بين الحياة والزمن كمثال .
النوع الثالث للحركة ، أو الحركة التسلسلية تحدث في الحاضر المستمر . وهي نوعين أيضا ، الحركة الذاتية للحياة ، وتتمثل بالحركة الفردية . والحركة التزامنية ، التي تحدث في الحاضر المستمر ، او الحركة الصناعية والآلية التي تدرسها الفيزياء الحالية بدقة تقارب الكمال .
.....



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن