العبد و الوالي

ايمان ماري انياس عديلي
marieagnesadil@gmail.com

2022 / 8 / 4

ذليل النفس ضُغبوس
ذلك الذي
جفّت مآقيه
على أعتاب الوالي
و بات القَواء
كأصفر الأوراق
في أجواف العَيشوم
فإذا تمرّد الإنسان
على سلطان
بارئه الأعلى
واطرغمّ الوالي الصِلَّغد
و بالصَغار تسربل
فإن هو غَذمر حقوق
الروح المَنَاقِبِيّة أم الوليد
فلا يفارقنّ الشيب المشيب
و لا يفارقنّ اللؤم اللئام
و لا يحسن العبد
خلا الركوع
لمالكه"
بعد أن أنكرالروح المطهّم
وبطولة القريحة النابضة
فإذا سار تنقّث
حتى يخرّ للمارد ساجدا
فإذا طأطأ رأسه
قَفَنه
وإذا وقب الليل
و مضى قنيف منه
مر الوشاة في الأقبية
مروراللئام
فلا تنتظرنّ ممّن
باقته بائقة
الصغار
و فَقرته فاقرة
الهوان
وقارا
ولا يدخلنّك من ذلك زُغلمة
****
أما مَيمون النقيبة
فكالنجوم البوازغ
يتطلّعن
من شرفات
السماوات العواليا
يستنشق العز
من قداسة تأمور الروح
استنشاق الشمس للنور
فإذا قام قائم الظهيرة
و كاد الظل يعقِل
بزغ سراجه
و قرقرت حمامة
بالحب تهزج
فيا عجبا !
هل تحسب ايمان
الرؤى الميمونة
و إن غيّبتها لحود الإستعمار
زائلة؟!



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن