في الذكرى 59 لانتفاضة 3 تموز 1963 الاسطورية بقيادة الشهيد الخالد حسن سريع

حزب اليسار العراقي
alyasaraliraqi1934@yahoo.com

2022 / 7 / 3

(يمثل المؤتمر الوطني الثالث المنعقد في 2/10/2018 مواصلة تأريخية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي العراقي عام 1945 والمؤتمر الوطني الثاني للحزب الشيوعي العراقي 1970.. والكونفرنسات الأول 1944 والثاني 1956 والثالث 1967.

إذ لا يعترف حزب اليسار العراقي ب ( المؤتمرات – المؤامرات للزمر الانتهازية والخائنة من الثالث عام 1976 وحتى يومنا هذا ) ..

فحزب اليسار العراقي يمثل الإمتداد النضالي لمسيرة الحزب الشيوعي العراقي الثورية بقيادة مؤسس وقائد الحزب الرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف- فهد ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الابطال .

ونحن إذ نستلهم الجانب المشرق في مسيرة الحزب الشيوعي العراقي منذ الحلقات الماركسية الأولى المقترنة بإعلان الدولة العراقية الحديثة عام 1921 والتأسيس سنة 1934 وحتى إستشهاد السكرتير العام الشهيد الخالد سلام عادل إثر إنقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود.

ففي الوقت الذي نعتز فيه بإنتمائنا إلى ذلك التاريخ الكفاحي الطبقي والوطني والأممي المجيد، فإننا ميزنا أنفسنا عن الإتجاه الثاني اليميني الانتهازي المهيمن على قيادة الحزب الشيوعي العراقي، الذي قاد الحركة الشيوعية من هزيمة إلى أخرى منذ انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود.

حتى توجت هذه السياسات اليمينية الإنتهازية المفضوحة، بالانخراط في خدمة الإحتلال الأمريكي للعراق وتسويق الخيانة الطبقية والوطنية والأممية كوجهة نظر .

وتصدينا جيل بعد جيل للنهج اليميني الإنتهازي حتى تفسخ المؤسسة اليمينية الإنتهازية الى عصابتين وضيعتين، عصابة مرتمية بإحضان فلول البعثي الفاشي ممثلة بزمرة باقر إبراهيم الموسوي، وعصابة مرتمية بإحضان المسعور بارزاني ومجرم بشتآشان المقبور جلال طالباني ومن خلالهما متخادمة مع الغزاة الامريكان ممثلة بزمرة عزيز محمد وتلامذته حميد ومفيد ورائد وحسان وجاسم .

فنحن ورثة التيار اليساري الحقيقي في الحزب الشيوعي العراقي، وما المحاولات البطولية للقاعدة الحزبية والكوادر والعناصر القيادية الثورية المتمثلة في:

-إنتفاضة معسكر الرشيد في تموز 1963 بقيادة الشهيد الخالد حسن سريع.

-وإفشال القاعدة والكوادر خط آب 1964 التصفوي الذي إستهدف حل الحزب الشيوعي العراقي.

-وإنتفاضة الأهوار المسلحة 1968 بقيادة الشهيد الخالد خالد احمد زكي .

-ورفض الشهيد الخالد محمد الخضري ورفاقه فكرة التحالف الذيلي مع البعث الفاشي عام 1970 .

-وإنتفاضة القاعدة الحزبية والكوادر الثورية الرافضة لقرار حل المنظمات الديمقراطية عام 1975 .

-وإعلان تأسيس منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي في بغداد 8 تموز 1979..

-وموقف التصدي البطولي للهجمة البعثية الفاشية عام 1979 بقيادة الشهيد الخالد منعم ثاني ورفاقه.

-وإصرار وتصميم القاعدة الحزبية على تبني سياسة الكفاح المسلح 1979-1989 ودور نزار ناجي يوسف المميز الذي إستشهد في مجزرة بشتاشان على يد قطعان المجرمين المقبورين جلال طالباني ونوشيروان .

-وإنتفاضة( شيوعيون عراقيون ) في حركة الأنصار بقيادة الشهيد الخالد سامي حركات عام 1984 والذي واصل النضال السري في بغداد حتى استشهاده عام 1994 .

-وإصدار جريدة( إتحاد الشعب )في العراق المحتل 8 تموز 2004 بهدف التصدي السياسي للمحتل وأذنابه من القوى الطائفية العنصرية والانتهازية والارهابية وفلول النظام البعثي ومواصلة لمسيرة الأجيال الثورية المتعاقبة في رفع الراية الحمراء ، راية الكفاح الطبقي والوطني والأممي من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم .

-نشوء التيار اليساري الوطني العراقي ( 2008-2018) واصدار جريدة اليسار في 2011 ترحيباً بمغادرة جنود المحتل الامبريالي الامريكي مدحوراً لبلاد الرافدين.

-وإصدار جريدة اليسار العراقي 2016 التي دعت الى إسقاط منظومة 9 نيسان 2003 وأعلنت فيها أذار 2019 بأن الانتفاضة الشعبية تطرق الأبواب)-النظام الداخلي لحزب اليسار العراقي المُقر في المؤتمر الوطني الرابع ( تشرين/اكتوبر-2021)

🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻

بين تموزين …3 تموز 1963. الجندي القائد الثوري حسن سريع يقتحم السماء ...8 تموز 1901 يوم ميلاد ابن الشعب البار الشهيد الخالد فهد- ....8 تموز 1979 تنبثق منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي ردا على الأرهاب البعثي الصدامي والهروب اليميني الانتهازي..!!

كان انقلابيو 8 شباط الأسود 1963 في لحظات النشوة الواهمة، وكانت قطعانهم لم تزل تجوب المدن وتقتحم البيوت بحثاً عن الشيوعيين، وزاد من وهم النصر المزيف وقوع قائد الحزب البطل سلام عادل في قبضة الفاشست واستشهاده مرفوع الرأس، هو ورفاقه الأبطال تحت التعذيب البعثي الوحشي. وزاد من اغتباط قطعان الحرس اللاقومي هروب العناصر اليمينية الانتهازية، وعليه استنتج قادة القطعان الفاشية بأن الأمر قد استتب للنظام الفاشي المدعوم أمريكياً وناصرياً وعشائرياً كردياً.

صحا عدد من قادة الانقلاب ووزرائه من حلم النشوة هذا ليجدوا أنفسهم في قبضة العريف حسن سريع الابن الأصيل للشعب والحزب، الذي اقتحم السماء في الإقدام على حركة عسكرية جريئة، استهدفت إنقاذ ثورة 14 تموز المجيدة ’ لا أحد يعلم ما دار في رأس القائد الجندي لحظة اتخاذ قراره الشجاع هذا، لكن الأمر المؤكد، أن الجندي القائد أراد أن يرد الاعتبار للجيش العراقي الباسل، وأن ينقذ حزبه من الإبادة. حين سمع حسن سريع حكم الإعدام بحقه ورفاقه الأبطال، لم يرمش له جفن، ليستشهد باسم العراق والشعب العراقي.

الشهيد الخالد القائد التأريخي حسن سريع

استشهد ابنا بارا لحزبه وشعبه العراقي في مواجهة زمرة 8 شباط 1963 العميلة . ضاربا المثل الثوري في مواجهة الروح الانهزامية الجبانة لزمرة عزيز محمد...نص المادة

حلت في الثالث من تموز 2003 الذكرى الأربعون للانتفاضة الاسطورية للجنود الشيوعيين ضد طغمة الفاشست من انقلابيي 8 شباط 1963، واذ نستعيدها، انما نعيد للأذهان المعاني و الدلالات التاريخية العميقة التي تحققت باندلاع الانتفاضة، فكانت بحق دفعا جديدا وزخما ثوريا أعادت الثقة الى النفوس، وبعد ان توهم الفاشست ان بامكانهم تصفية الحزب الشيوعي بكوادره وقيادته بعد حملة سوداء شنتها اجهزة البعث لتحقيق هذا الهدف. فبادر الشهيد الخالد حسن سريع ورفاقه الابرار بما امتلكوه من وعي ثوري وطبقي كبيرين، ليلقنوا ويعطوا درسا بليغا للدكتاتورية الفاشية , بان ليس هناك قوة على الارض قادره على تصفية الشيوعيين.

لم تكن انتفاضة معسكر الرشيد بقيادة الشيوعي البطل الشهيد حسن سريع ردا على الانقلابيين الفاشست فحسب , بل كانت ردا على انهزامية زمرة عزيز محمد الانتهازية , وترسيخا اصيلا للخط الثوري للقيادة التأريخية الاولى قيادة الرفيق الشهيد الخالد فهد ورفاقه والقيادة الـتأريخية الثانية قيادة الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه

وعلى الرغم من الفشل العسكري الذي آلت اليه نتيجة الانتفاضة لاسباب تنظيمية وعسكرية، الا ان حركة 3 تموز التي قادها الجنود الشيوعيون واصدقاؤهم تظل حية في ذاكرة العراقيين كحلقة مهمة من حلقات الصراع ضد كل اشكال العنت و الصلف الديكتاتوري. وعلامة بارزة في مسيرة النضال الوطني من اجل عراق ديمقراطي حر ينعم فيه شعبنا بحياة حرة كريمة. ويكتسب احياء ذكرى هذا العمل المجيد في تاريخنا النضالي اهمية خاصة بعد سقوط نظام صدام الدموي واحتلال بلادنا من قبل الامبريالية الامريكية. اهميتها في مغزاها المعبر عن الارادة الحرة للشعب العراقي من اجل التحرر واقامة دولة العدالة الاجتماعية

اقوال ماثورة للشهيد الخالد حسن سريع

او في احضان فلول البعث الفاشي تحت شعار في قول حق يراد به باطل

لقد ظلت القيادة اليمينية التصفوية تتجاهل ذكر وتمجيد حركة حسن سريع، لأن الحركة تقدم البرهان على إقدام القاعدة الثوري، وانهزامية المؤسسة اليمينية التي اغتصبت قيادة الحزب بعد فقدانه لقيادته الثورية.

لقد تجنبت المؤسسة الانتهازية الإشارة، مجرد الإشارة إلى الاستشهاد البطولي لقائد الحزب الشهيد سلام عادل، طيلة فترة التحالف الذيلي مع البعث، وينسحب الأمر ذاته على حركة الجندي القائد حسن سريع شهيد الجيش العراقي من أجل عراق حر ديمقراطي…شهيد الحزب الشيوعي العراق من أجل إقامة نظام العدالة الاجتماعية...، شهيد الشعب العراقي من أجل الكرامة الوطنية.

إننا ندعو كل من يمتلك معطيات عن حركة الشهيد حسن سريع ورفاقه، المساهمة في تمجيد هذا الفعل الثوري العظيم في تاريخ شعبنا وحركتنا الثورية وجيشنا العراقي الباسل.

حين نعود إلى عام 1979، والحملة الإرهابية التي شنها نظام صدام حسين الفاشي ضد الحزب الشيوعي العراقي، سنلاحظ هروب ذات القيادة اليمنية الانتهازية من جديد، وترك القاعدة والكادر الحزبي فريسة لآلة القتل الإرهابية لطغمة صدام، تحت شعار (دبر نفسك رفيق!!). لم تكن مفارقة أن يغادر أعضاء المؤسسة اليمينية الانتهازية عبر المطار ونقاط الحدود بجوازات سفر عراقية رسمية ممنوحة من النظام الفاشي نفسه، فقد حرصت زمرة صدام على إبقاء أعضاء القيادة على قيد الحياة للاستفادة منهم مجدداً حين تتطلب الضرورة.

في أجواء الحملة الإرهابية هذه كان هناك رفاق، يعملون من أجل وقف تدهور وضع الحزب، رفاق قرروا تحدي الطغمة الفاشية والقيادة الهاربة معاً. وبعد لقاءات في ظروف أمنية في غاية الخطورة خصوصاً الاجتماعات المحصورة بين 3 تموز و8 تموز 1979، كان الانبثاق الشيوعي الأصيل، الوريث الشرعي لحزب فهد وسلام عادل وحسن سريع ورفاقهم الأبرار. حيث أعلن عن تأسيس منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي على أرض بغداد في 8 تموز 1979، ويوزع البيان رغم انف النظام الفاشي وأجهزته القمعية، في وقت توهموا فيه بأنهم قد قضوا على رفاق فهد وسلام عادل، معلنة بأنها ليست بانشقاق، أو تكتل داخل الحزب، بل هي منظمة ضغط تحل نفسها بانتهاء مهمتها، تعمل على الجمع بين أسلوبي الكفاح الثوري من داخل الحزب وخارجه للإطاحة بالقيادة الانتهازية الهاربة، تمهيدا لإعادة بناء حزب فهد - سلام عادل، ليكون قادراً على قيادة كفاح الشعب العراقي من أجل إسقاط النظام البعثي الفاشي.

لقد أعلن عن تأسيس المنظمة في بيان مؤرخ في 8 تموز، يوم ميلاد مؤسس وقائد الحزب الشيوعي العراقي الرفيق الخالد يوسف سلمان يوسف - فهد- الذي استشهد في 14 شباط 1949 على يد الحكم الملكي العميل للاستعمار البريطاني هاتفا (الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق) تاركاً وصيته التاريخية (قووا تنظيم حزبكم قووا تنظيم الحركة الوطنية)، مسجلاً كلماته المعبرة الشهيرة (لقد انغمرت في النضال الوطني قبل أن أكون شيوعياً، وبعد أن صرت شيوعيا، لم أجد في الحقيقة ما ينافي أو يتمايز مع معتقدي الوطني قبل أن أكون شيوعياً وبعد أن صرت شيوعياً، سوى أنني صرت أشعر بمسؤولية أكبر إزاء وطني وأنا شيوعي). وتسمى المنظمة م. سلام عادل لتشكل امتداداً للتاريخ النضالي المشرف لقائد الحزب الشهيد سلام عادل، ولقطع أية صلة بتاريخ القيادة الانتهازية اللاحقة ودورها في تدمير حزب فهد - سلام عادل.

ملاحظة: سينشر نص البيان في سلسلة مقالات - أوراق أمام مؤتمر اليسار الوطني الديمقراطي، كما ستنشر وثيقة توسل قيادة عزيز محمد لقبول صدام وزمرته استمرارهم في التحالف الذيلي رغم المذابح في عام 1979.

المجد والخلود للشهيد القائد الثوري حسن سريع

الخزي والعار للبعث الفاشي

العار لخونة الحركة الشيوعية العراقية

صباح زيارة الموسوي
بغداد - العراق المحتل
2003

مكتبة اليسار - فصول من كتاب يعد للنشر*
عنوان الكتاب : اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة
(1921-2011)
الكاتب : صباح زيارة الموسوي
تاريخ نشرالمادة 2005 / 7 / 2
موقع الحوار المتمدن



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن