كيف ستكون نهاية الحرب في اوكرانيا !!!

نيسان سمو الهوزي
nissan.samo@hotmail.com

2022 / 5 / 1

يُقال والعهد على الناطق ، كانت هناك إمرأه شُبه عاهرة ( بعدين صارت عاهرة مضبوطة ) تسكن في احد السهول الواقعه بين عدد كبير من عشائر المنطقة . هذه المرأه وبسبب وجهها القوي والذي لا يأبى أي شيء بعد أن اضحت زبونة مستدامة لأغلب شيوخ العشائر . رغبت تلك الشيوخ بالتخلص منها ومن بلاويها وطلباتها بأي طريقة كانت . عزلها او طردها قد يُسبب إحراج لهم ( ماسكة بلاوي ومستمسكات وافلام على كل الشيوخ ) ، قتلها سيُدخِلهم في حرج وخجل ومسائلات ، التخلي عنها ستفضحهم ( يعني صارت عله عليهم ) . اجتمعت القبائل وشيوخها للتباحث في شأن تلك البغية وكيفية التخلص منها . لم يجدوا طريقة للقضاء عليها ، فحاروا من امرهم . فجأتاً يقترح احد الشيوخ الحاضرة فكرة جهنمية وبدأ في تسهيبها للشيوخ الحاضرة . لماذا لا نسلطها على شيخ عشيرة السلطان عسى ولِعلها ان تهتكه او يقتُلها هو في النهاية ، وبذلك نكون قد ضربنا عشرون عصفوراً بحجر واحد . شيخ عشيرة السلطان كان شخصاً عصامياً وحراً ولا يتقيد او يتأمر بأقوال وافعال وتقاليد وعادات القِوادة الذي يقوم بها شيوخ عشائر السهل . اجتمع شيوخ العشائر مع الفاجرة ولقنوا لها ما يجب فعله في توريط عشيرة السلطان مقابل إغرائات كبيرة ستُقدم لها إثناء وبعد المواجهه . هلهلت الفاسقة للعرض المغري واتجهت نحو عشيرة السلطان للتصيّد مع اول رجل يقابلها . فعلاً استطاعت العاهرة ان تنشر بعض من سمومها في شوارع السلطان ودار الحديث بين النساء والرجال عن المصيبة التي دخلت عشيرتهم . حاول السلطان في تدارك الامر دون طائلة او تراجع من جانب البغية وذلك بسبب الدعم القوي التي تتلقاه من شيوخ العشائر المقابلة . وقعت المناوشات بين العشيرة والزانية ومعها المرتزقة الذين دعموها بها العشائر المساندة لها . استمرت المناوشات لأكثر من شهران قمريان ، وقع خلالها العشرات من القتلى والجرحى من كلا الطرفين والعاهرة مصرة على البقاء في اراضي عشيرة السلطان ( الدعم كان مُغري ) . وصلت سيرة شيخ السلطان على كل لسان ( هَم زين في وقتها ماكان أكو لاصواريخ ولا غاز ولا هُم يحزنزن ) وبدأت شيوخ العشائر المضادة بإستغلال تلك الواقعة للنيل من سمعه الشيخ الذي كان لا يشبههم ولا يسير في دربهم . حار السلطان في كيفية التخلص من هذه المصيبة التي ضربتهم . اجتمع مع كبار رجاله لتدارك الامر دون وجود حل في السهل ! اقترح بعض الرجال في اسرها او قتلها ، رفض السلطان بشدة ، لا يا جماعه الخير ، فقتلها سيُفرح شيوخ العشائر المعادية ( اصلاً هذا كان هدفهم ) وسيتخلصون منها ومن الافلام التي بحوزتها تجاهههم وسيعتبرونها قديسة طاهرة ودمائها الذكية شوكة يعلقونها في عنقنا ! اسرها وجلبها الى خيمتنا سيُعاتبنا الجميع ويتهموننا بأننا اسرنا تَقيّة عفيفة ! ما العمل إذاً يا شيخنا ! ردّ رجال الخيمة ! ردْ السلطان كان لا اعلم كيفية التخلص من هذه الفاجعه ! حاولنا التفاهم معها للوصول الى طريقة نتخلص منها وننهي هذه المواجهه دون فائدة وذلك بسبب الرفض والضغط والمزايا التي تتلقاها من عشائر المنطقة ! قتلها او اسرها سيتحول الى عار في وجهنا ! وهذا ما يتمناه وينتظره اعدائنا ! ما العمل إذاً ! لا اعلم ! حار السلطان ومعهه كل رجال قبيلته في كيفية التخلص من هذه الساقطة والمصيبةالتي اتت بها .
عَجِزَ السلطان وتاه في إيجاد اي مخرج للهذه المآساة ! عين الحيرة دخلت الى بعض العشائر المجاورة والتي كانت تدعهم السلطان في إيجاد طريقة للتخلص من المومس بأقل الخسائر ! نهض احدهم وإستأذن السلطان بقوله : يا شيخنا لا يمكننا السير في درب هذه الشمطاء واستمرار القتال في وادينا فما علينا إذا ما رغبنا الخلاص من هذه البلوة إلا في مواجهه شاملة ضد العشائر التي ارسلتها وتدعمها ! هذه ستكون مواجهه كارثية يا ولدي اجاب الشيخ ! نعم يا شيخنا اعلم ذلك ولكن إذا لم نقم بذلك فستكون هذه العاهرة كارثة في وادينا وعلينا وعلى وشعبنا بينما الاعداء يرقصون فرحاً ! وهذه هي المصيبة الاكبر كان حديث السلطان . لا التفاهم يجدي نفعاً ( اصلاً سوف ترفض كل محاولاتنا ) ولا الاسر سيكون في مصلحتنا ولا القتل سيُخلصنا من عهارتها فصادقاً يا رجال لا اجد مخرجاً في الافق غير مواجه شاملة مع الذين سلطو هذه العاهرة على دارنا وعشيرتنا وليكن عليّ وعلى اعدائنا .
لازال السلطان حائر من امره ولازالت العاهرة تتحرش برجال القبيلة لإدخالهم في شريط عهرها !
يُقال والعهد على القائل من جديد ، بأن السلطان وجد حلاً في النهاية وهي بتزويجها من أحد اولاده كي ينتهي من البليطة العاهرة ! والله فكرة ! إنتهت قصة العاهرة بعد أن اضحت چَنه السلطان ! جابت للسلطان ثلاثة أحفاد وحفيدتان ! صارت العاهرة سيدة القوم ! حلوة النهاية .................. !!!!!!
لا يمكن .................................................... ! كافِ ! كُل شيء يُمكن بِزمن العَهر !
نيسان سمو 30/04/2022



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن