الكلمة البندقية، صوت الثورة الفلسطينية..صوت العاصفة

مهند طلال الاخرس
palastine_yasser@yahoo.com

2022 / 4 / 25

كتاب الكلمة البندقية... صوت الثورة الفلسطينية... صوت العاصفة... صوت فتح ، للكتاب: خالد مسمار، وفؤاد ياسين، ويحيى رباح، ونبيل عمرو. والكتاب من القطاع المتوسط يقع على متن 287 صفحة، وصدر ضمن سلسلة إصدارات وزارة الإعلام الفلسطينية في رام الله وبالتعاون مع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، في شباط 2014.

الكتاب سيرة لتاريخ اذاعة صوت الثورة الفلسطينية.. صوت العاصفة...صوت فتح. فيرصد الكتاب بدايات وتأسيس الاذاعة في القاهرة، ويرصد ويتتبع خطواتها الاولى باقلام الرواد الاوائل المؤسسين( فؤاد ياسين، خالد مسمار، يحيى رباح، نبيل عمرو) وبحيث يتتبع نشأتها وتطورها واهم الاسس والمباديء التي قامت عليها ، وكيفية اعداد البرامج والتقارير والشارة والاناشيد...

هذا الكتاب يؤرخ لبدايات الإعلام الفلسطيني ويرصد بواكيره الاولى ويوثق لاصواته الاولى التي انطلقت عبر اثيره من بهو الاذاعة في الطابق الثالث من المبنى رقم اربعة في شارع الشريفين في قلب القاهرة. في تمام الساعة السابعة والدقيقة الخامسة والعشرون من مساء يوم الحادي عشر من ايار 1968.

هذا الكتاب سيرة جمعية لحكاية الاذاعة الفلسطينية (صوت الثورة) وهي سيرة يتماها فيها الخاص بالعام؛ فهو بالاضافة الى كونه يشكل وثيقة وشهادة مرجعية لسيرة اذاعة صوت الثورة؛ فهو يسجل ايضا سيرة إنجازات الإعلاميين الفلسطينيين الأوائل الذين قاتلوا وقاوموا بكلمتهم إلى جانب المناضلين الذين قاتلوا بالبندقية.

افتتح الكتاب خالد مسمار بفصل تحت عنوان كيف صرت إذاعيا ، وذلك بعد تقديم للكتاب من قبل وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة، وأمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، ثم عرض في الكتاب نصوص للكتاب المرحوم فؤاد ياسين بعنوان: قصة الإذاعة الفلسطينية ، ثم قدم يحيى رباح نصوصا بعنوان: لمحات منذ بداية التأسيس ، وعرضت نصوص للإعلامي نبيل عمرو بعنوان أيام الحب والحصار ، فيما تولى إخراج الكتاب بصورته النهائية الإعلامي والكاتب خالد مسمار.

الكتاب يشكل خطوة مهمة من أجل حفظ هذه التجربة الثورية الفريدة للأجيال القادمة، ليكون زادا لها في لحظات الانكسار، فمثل هكذا تجارب (ان دونت وحفظت) فأثرها مثل الفراشة لا يزول.

الكتاب بمادته الغنية والزاخرة واقلامه الراقية و المبدعة، كتاب قل نظيره في المكتبة الفلسطينية، فهو علاوة على انه يستحق ان يعتلي رفوف مكتباتنا بجدارة، فهو من الكتب القليلة والنادرة التي يحق لنا التفاخر والتباهي باقتنائه.

هذا الكتاب سيرة لتاريخ اذاعة صوت الثورة الفلسطينية.. صوت العاصفة...صوت فتح. فيرصد الكتاب بدايات وتأسيس الاذاعة في القاهرة، ويرصد ويتتبع خطواتها الاولى باقلام الرواد الاوائل المؤسسين( فؤاد ياسين، خالد مسمار، يحيى رباح، نبيل عمرو) وبحيث يتتبع نشأتها وتطورها واهم الاسس والمباديء التي قامت عليها ، وكيفية اعداد البرامج والتقارير والشارة والاناشيد...ثم يتتبع سيرة تنقل وترحال الاذاعة ومراحل تواجدها في مختلف الاقطار العربية: من الاردن وسوريا ولبنان والعراق واليمن والجزائر...سيرة الاذاعة في حلها وترحالها سيرة وتغريبة تستحق ان تكتب بحروف من ذهب.

هذا الكتاب يؤرخ لبدايات الإعلام الفلسطيني ويرصد بواكيره الاولى ويوثق لاصواته الاولى التي انطلقت عبر اثيره من بهو الاذاعة في الطابق الثالث من المبنى رقم اربعة في شارع الشريفين في قلب القاهرة. في تمام الساعة السابعة والدقيقة الخامسة والعشرون من مساء يوم الحادي عشر من ايار 1968.

هذا الكتاب سيرة جمعية لحكاية الاذاعة الفلسطينية (صوت الثورة) وهي سيرة يتماها فيها الخاص بالعام؛ فهو بالاضافة الى كونه يشكل وثيقة وشهادة مرجعية لسيرة اذاعة صوت الثورة؛ فهو يسجل ايضا سيرة إنجازات الإعلاميين الفلسطينيين الأوائل الذين قاتلوا وقاوموا بكلمتهم إلى جانب المناضلين الذين قاتلوا بالبندقية.

افتتح الكتاب خالد مسمار بفصل تحت عنوان كيف صرت إذاعيا ، وذلك بعد تقديم للكتاب من قبل وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة، وأمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، ثم عرض في الكتاب نصوص للكتاب المرحوم فؤاد ياسين بعنوان: قصة الإذاعة الفلسطينية ، ثم قدم يحيى رباح نصوصا بعنوان: لمحات منذ بداية التأسيس ، وعرضت نصوص للإعلامي نبيل عمرو بعنوان أيام الحب والحصار ، فيما تولى إخراج الكتاب بصورته النهائية الإعلامي والكاتب خالد مسمار.

الكتاب يشكل خطوة مهمة من أجل حفظ هذه التجربة الثورية الفريدة للأجيال القادمة، ليكون زادا لها في لحظات الانكسار، فمثل هكذا تجارب (ان دونت وحفظت) فأثرها مثل الفراشة لا يزول.

الكتاب بمادته الغنية والزاخرة واقلامه الراقية و المبدعة، كتاب قل نظيره في المكتبة الفلسطينية، فهو علاوة على انه يستحق ان يعتلي رفوف مكتباتنا بجدارة، فهو من الكتب القليلة والنادرة التي يحق لنا التفاخر والتباهي باقتنائه.

طوبى للرواد الاوائل الذين اورثونا وطنا وهوية، وتاريخا مجيدا مجللا بالعطاء، ومسيجا بعظيم التضحيات.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن