كازاخستان، إلى أين؟

ضيا اسكندر
diskandr@gmail.com

2022 / 1 / 9

قراءة سريعة بعناوين لتعقيدات الوضع في كازاخستان وأسباب الاضطرابات فيها، وكثرة اللاعبين الإقليميين والدوليين:

- الفساد وعدم التوزيع العادل للثروة. لاسيما وأن كازاخستان تعتبر من الدول الغنية بثرواتها، مع أقلّ كثافة سكانية؛ (18) من مليون نسمة في مساحة تتجاوز مليونين وسبعمائة ألف كيلو متر مربع.
- تسعى أمريكا وبعض الدول الغربية إلى المزيد من محاصرة روسيا وإشاعة الفوضى في الدول المجاورة لها، وفرض حالة عدم الاستقرار عبر أدوات واشنطن في الداخل.
- عرقلة طريق الحرير فيما يخص الصين.
- الدور التركي المتعلق بتمدد العثمانية على الدول الناطقة باللغة التركية (منظمة الدول التركية، واسمه الرسمي مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية (CCTS) والذي تم تأسيسه عام 2009.
- رغبة روسيا باحتواء كازاخستان وابتزازها من خلال إرغامها على الاعتراف بعودة شبه جزر القرم إلى روسيا. وزرع قواعد عسكرية في كازاخستان.
- قلق صيني بتمدد النفوذ الروسي أكثر مما ينبغي في الأراضي المتاخمة للصين.
- ولكن يبقى بتقديري أن الظروف الداخلية لأية اضطرابات في أّي بلد، هي السبب الرئيس في حدوثها. فالبلد غير المحصّن اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.. يكون عرضةً لنجاح أية مؤامرة تستهدفه. كما هو الحال في سورية وغيرها من البلدان التي حدثت فيها انتفاضات شعبية.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن