إشهار كتاب ( تحليل نقدي في أدب الفانتازيا والخيال العلمي)

عبير خالد يحيي
abeer.yahia7@gmail.com

2021 / 1 / 13

إشهار كتاب
صدر مؤخرًا للناقدة الذرائعية الدكتورة عبير خالد يحيي كتابها الرابع في الدراسات الذرائعية النقدية المعنون ب ( تحليل نقدي في أدب الفانتازيا والخيال العلمي عند المنظر عبد الرزاق عوده الغالبي – دراسات ذرائعية للناقدة الدكتورة عبير خالد يحيي)
الكتاب صادر عن دار المفكر العربي للنشر والتوزيع_ القاهرة _ الطبعة الأولى 1442ه- 2020م
برقم إيداع: 2020/ 22176
وترقيم دولي: 978 – 977 – 6855 – 04 – 5
العمل يقع في 244 صفحة قياس 17×24
احتوى على :
- تقديم للكتاب : بقلم الناقد الذرائعي المغربي عبد الرحمن الصوفي تحدّث فيه عن تقديم الدكتورة دراسات ذرائعية تطبيقية لمختلف الأجناس الأدبية بآلية ذرائعية تعتمد على النظرية الذرائعية لمنظرها العراقي عبد الرزاق عوده الغالبي المستلة من المنهج الذرائعي, واصفًا الدكتورة بسيدة النقد الذرائعي في العالم العربي, ومتحدّثًا بعدها عن النظرية الذرائعية بمستوياتها العلمية النفسية والفلسفية واللسانية والأخلاقية في تحليل النصوص الأدبية, مشيرًا إلى أن الدكتورة قدّمت تعريفًا للفانتازيا والغرائبية والعجائبية بشكل عام, لتنتقل بعدها لمنظورها الذرائعي لهذه الأنواع السردية, والتي سيتعرّف عليها القارئ بكل يسر في كل مداخل التحليل الذرائعي.
مشيرًا إلى اتخاذها رواية " زلاتيا" ورواية " أسرار شهريار" والمجموعة القصصية " حياة مؤجلة" للكاتب والأديب المصري الدكتور شريف عابدين, ورواية " البحث عن كانديد" للروائي المصري الأمريكي الدكتور شريف مليكة, نموذجًا للتطبيق الذرائعي في أدب الفانتازيا, ورواية " الفابريكا" للكاتب المصري أحمد الملواني نموذجًا عن أدب الخيال العلمي, حيث استطاعت أن تخلق التوازن الذي يجعل من الحكي التجريبي سؤالًا أساسيًّا في الثقافة العربية من منظور ذرائعي, مما يجعل مداخلها الذرائعية النقدية في سردية التعجيب الغرائبي والفانتازيا مفتوحة على نسق نوعي من العلامات والأبعاد, ومرصدًا دائمًا للمفارقات بين الطبيعي, العقلي, وفوق الطبيعي, اللاعقلي, بين المتناقضات والكوابيس والاستيهامات المتصدّعة, محاوِلةً استشرافَ أفقٍ نقديٍّ ذرائعي مفتوح يرى أن الغرائبي والعجائبي والفانتازيا والخيال العلمي تمثّل رهانًا تشكيليًّا لخطاب مغاير, ونوعًا من الكتابة تمزج الطبيعي بما هو فوق الطبيعي من الشخصيات والأحداث بطريقة مقلقة, تجعل المتلقي يتردّد بين تفسيرَين للأحداث, ويشكّل هذا التردّد العنصر الأساسي لهذه الأنواع السردية, لكن الدكتورة عبير خالد يحيي بمهارتها النقدية الذرائعية أبعدت المتلقي عن هذا القلق... في رواية "زلاتيا" ترى الدكتورة أن الكاتب نجح نجاحًا مذهلًا في إقناعنا بواقعية البطلة( زلاتيا), فهي إنسانة عادية وليست( سوبر) حكمها ليس صائبًا بشكل دائم, فلم تكن (زاهية) بالصورة التي قدّمتها هي لنا, بل كانت النقيض, لم تكن مظلومة ولا عفيفة, ولم تكن الظروف هي التي دفعتها لتصبح (عالمة), بل كان هناك استعداد أو ما يشبه الاستعداد الطبائعي. والأهم أن الدكتورة قدّمت مفتاحية نقدية ذرائعية في غاية الأهمية وهي التداخل بين الأزمان, وكذلك بين الشخصيات, مع المقارنة بينهما, كما تتبّعت المعلومات والأحداث والمصادر التاريخية المذكورة بالرواية. أما في رواية " أسرار شهريار" فإن الدكتورة غاصت في عناصر التشويق الذي ساد أجواء الرواية من العنوان إلى النهاية, وقرّبت القارئ من الواقع الحياتي في هذا العمل من خلال العديد من الأنواع الأدبية, منها الفانتازية, والميثولوجية, والأنثروبولوجية, والواقعية السحرية, والسيكولوجية, والباراسيكولوجية, والخيال العلمي, ... وبيّنت الناقدة الذرائعية كذلك كيف استخدم الكاتب استراتيجية جديدة أسمتها " سرد السرد" حيث أوصلتها في غوصها النقدي الذرائعي إلى تناص مختلف ( رواية- قصة) بالإضافة إلى التناص المتماثل( رواية – رواية) ووضحت كذلك كيف لعب الكاتب بحذاقة على وتر الشخصيات والزمان والمكان, عندما جعل هذه الشخصيات تلعب دورها بشكل حر على مسرح المكانية... واستخرجت بمهارة المادة العلمية التي غزت الرواية سواء أكانت طبية أو تكنولوجية أو ثقافية أو أدبية أو سياسية أو تاريخية....
أما في المجموعة القصصية " حياة مؤجلة" فقد كان منظورها الذرائعي بارزًا في السرد الفانتاستيكي والشخصيات الغرائبية, حيث أن بناءها لم يكن بأبطال من ورق, بل كانوا خلقًا من خلق الله كما أشارت...
استندت الدكتورة عبير في مؤلّفها على النظرية الذرائعية في كل مداخل التحليل والربط, من أجل تبيان دلالة التوظيف العجائبي والفانتازيا في النص الروائي والقصة القصيرة والقصيرة جدًّا أو المكثّفة كما تسميها, من خلال تحليل ملامحهم وربطهم بمقاصد الذرائعية في الكتابة الإبداعية. منظور نقدي في غاية الأهمية يرى أن الفانتازيا والعجائبية تُوظّفان للتعبير عن كسر حدود المألوف, مع تشابك علاقتهما بالوظيفة الاجتماعية والأدبية في حدّ ذاتها. ولم يتوقّف التحليل الذرائعي عند مستويات العجائبية والفانتازيا ومقدار الغرابة فيها, وسردها لأحداث غير معقولة, بل تتبّعت الناقدة خطوات علمية لتفسير عقلاني....
أنهى الناقد المغربي عبد الرحمن الصوفي تقديمه بالتأكيد على أن المعرفة الإنسانية هي بالضرورة معرفة رمزية, وأن كل تطوّر حضاري إنما يعتمد على ما يعتري الفكر الرمزي والسلوك الرمزي من تغيير, وأن حب المعرفة والشوق إليها والرغبة في كشف طبيعتها ونفوذها وأسرارها لملامسة ومعرفة ذريعة الحقيقة التي ستظل خالدة في أعماق صدر الإنسان, بدا هذا واضحًا في المنظور الذرائعي للدكتورة عبير خالد يحيي في هذا المؤلّف الذي سيكون إضافة نوعية ذرائعية للمكتبة العربية كما قال.

- الباب الأول :
1- إطلالة معرفية وإغناء على الأدب الفانتازي وأدب الخيال العلمي: تعريف للأدب الفانتازي حسب تيودورف, وتعريج على بعض أنواعه كالأدب العجائبي الخارق الذي يعتمد على السحر مثل قصص ( ألف ليلة وليلة), والخيال العجائبي المستوحى من التراث, وبعض رواده الأوائل مثل : الدنماركي هانس كريستيان, والعجائبي الواقعي عند إدمون بيكارد, والتي طبقها على رواية البلجيكي فرانز هلنس ( الخارج عن الرياح) . ثم تحدّثت الناقدة عن الخيال العلمي وميّزت بينه وبين الخيال الطوباوي, والفروقات بين بينها وبين الفانتازيا, فالخيال العلمي يتناول ما يمكن أن يحدث في المستقبل, بينما الطوباوي يتناول ما يمكن أن يحدث لو عدنا إلى الماضي وتجنّبنا أخطاءنا, أما الفانتازيا فهي تتناول ما لم يحدث ولن يحدث, وبينت الناقدة في النهاية أن الذرائعية تعتبر الفانتازيا نوعًا من أنواع الرواية أو القصة, التي هي جنس أدبي, وتكون على أنواع تحددها الموضوعات الأساسية التي تشكّل مضمون تلك الروايات.
2- النظرة الذرائعية لمفهوم الخيال والرمز والبعد الرابع ومكانية الخيال: وهذه النظرة مستقطعة من الكتاب الثاني في الموسوعة الذرائعية ( الذرائعية وسيادة الأجناس الأدبية) تأليف/ عبد الرزاق عودة الغالبي, تطبيق/ د. عبير خالد, دار النابغة للنشر والتوزيع- طنطا - 2019 البند الرابع من الفصل الرابع ( الصراع بين النص والجنس الأدبي) من الصفحة 88 بقلم المنظرعبد الرزاق عوده الغالبي, تضمن العناوين التالية:
_ عمق النص الأدبي بالانزياح نحو الخيال والرمز بالمنظور القرآني والعلمي للخيال.
_ الخيال كما ورد في القرآن الكريم.
_ موقف العلم من الخيال
_ الخيال والبعد الرابع
_ مكانية الخيال

- الباب الثاني: دراسات ذرائعية للناقدة الذرائعية د. عبير خالد يحيي:
1- فانتازيا الازدواج الغرائبي والتاريخي والفلسفي والوجداني في رواية ( زلاتيا) للأديب المصري الدكتور شريف عابدين.
2- الأدب الموازي.. إبداع قد يفوق الأصل_ دراسة نقدية بالآلية الذرائعية لرواية ( أسرار شهريار) للأديب المصري الدكتور شريف عابدين
3- التشخيص والأنسنة تجربة رائدة في عالم الفانتازيا السردية_ دراسة نقدية بالآلية الذرائعية للمجموعة القصصية ( حياة مؤجلة) للأديب المصري الدكتور شريف عابدين
4- فانتازيا الرمز في رواية (البحث عن كانديد) للكاتب المصري الأمريكي د. شريف مليكة
5- بارادوكس الخيال العلمي والتخاريف في العمل الروائي المعنون ب ( الفابريكة) للروائي المصري أحمد الملواني.

- المراجع والمصادر: حوالي 42



الجدير بالذكر أنه صدر للناقدة العديد من الكتب في الدراسات النقدية منها:
- الذرائعية في التطبيق مشتركة بالدراسات التطبيقية مع المنظر العراقي عبد الرزاق عوده الغالبي دار شعلة الإبداع_ 2017
- الذرائعية بين المفهوم الفلسفي واللغوي / مشتركة بالدراسات التطبيقية مع المنظر عبد الرزاق عوده الغالبي_ دار النابغة_2019
- الذرائعية وسيادة الأجناس الأدبية/ مشتركة بالدراسات التطبيقية مع المنظر عبد الرزاق عوده الغالبي_ دار النابغة_ 2019
- الذرائعية في التطبيق طبعة مزيدة منقحة/ مشتركة بالدراسات التطبيقية مع المنظر عبد الرزاق عوده الغالبي _ دار النابغة _ 2019
- السياب يموت غدًا/ دراسات ذرائعية لقصائد للشاعر العراقي عبد الجبار الفياض 2017
- قصيدة النثر العربية المعاصرة بمنظور ذرائعي _دار الحكمة_ 2020
- أدب الرحلات المعاصرة بمنظور ذرائعي _ دار الحكمة_ 2020
كما صدر لها في الإبداع :
- لملمات / مجموعة قصص مكثفة 2016
- عطايا / مجموعة شعرية 2016
- رسائل من ماض مهجور / مجموعة قصص قصيرة 2016
- ليلة نام فيها الأرق/ مجموعة قصص قصيرة 2018
- قصيدة لم تكتمل / مجموعة شعرية 2019
- بين حياتين/ رواية 2020



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن