تاريخ الفوتوغرافيا فى المنيا

اشرف عتريس
ashrafatris65@gmail.com

2020 / 11 / 11

لأننى أحب الفوتوغرافيا وتوثيق اللحظة واهرب دائماٍ الى النوستالجيا
ازعم اننى من ضمن الشهود العدول على تاريخ فن الفوتوغرافيا فى عروس الصعيد
مدينةاخناتون الجميلة بحكم وجودى وميلادى منذ 1964سنة- نص قرن ويزيد ..
كان هناك الخواجة اميل عقل(أشطر) مصوراتى كما كان يطلق عليه من اهالينا فى المنيا
فقد كان يمتلك رؤية حقيقية وحرفية عالية فى استعمال زوايا الكاميرا ولديه معمل تحميض خاص به داخل الاستديو الشهير
ويعرفه الجميع باسمه ..يتصدره صورة (بانوراما ) لكورنيش المنيا شارك به فى معارض دولية
وفاز ايضا فى معرض القاهرة للتصوير الفوتوغرافى باتيليه القاهرة
وهو منظر مستعرض للكورنيش من منظور علوى ..
كان هناك أيضا (ستديو جان دارك ) وسط المدينة – حى السرايات وهو صاحب حالة فنية خاصة جدا (مزاجية )
تسكنه تلك الروح الغرائبية للفنانين فهو لايقوم بالتصوير الا ليلا فقط –
فترة المساء والتى تبدأ من الخامسة مساء حتى منتصف الليل – لايعرف النهار مطلقا ..
اما ستديو (عبد المسيح) فهو فى موقع مميز جدا امام دير الاباءاليسوعيين –جنوب المدينة
ذائع الصيت لدرجة كبيرة ويملك ادوات فنية كانت حديثة فى وقتها مثل (الخلفيات المجسمة )
التى صارت ظاهرة فيما بعد فى كروت (البوستال)..
اعتقد انه كان أكثرهم ربحية حيث العمل الموسمى- المدارس والاعياد وهكذا ...
وأخير (ستديو عم حسنى الفليسوف ) هكذا كانوا يطلقون عليه - لديه قدرة على الحديث
والحوار الواعى مع اى زبون مهما كان شأنه واشتهر بالتلوين اليدوى لافلام الابيض والاسود الفوتوغرافي
بما يملكه من الدقة والحرفية الشديدة أيضا .وتقريبا كل جيلى اتصور فى هذا الاستديو العريق ..
أما تجربة (قصور الثقافة ) مع الفن الفوتوغرافى كانت بمبادرات فردية قديما واسماء تعشق الفن التشكيلى أصلا
وتقيم المعارض فى القصر ترفا لبعض الصور السياحة لا الفنية .حتى جاء فاروق حسنى فى عام 88على راس وزارة الثقافة
وبدأ الاهتمام النوعى بهذ الفن وتخصيص ميزانية للدعم على مستوى قصور الثقا فة فى الاقاليم والصعيد تحديدا
ولم يزل المشروع قائما والمبدعين يشاركون ويبدعون .
أقول هذا واشهد لأننى ارى (فتور) البعض وتقاعس البعض الاخر عن تلك الهواية انزياحا من سطوة السوشيال ميديا
بكل مافيها من تقنيات أحدث لكن تظل الرغبة فى احياء تلك الهواية بحرفية المخلصين واستغلال ادوات ( التكنو)
بلا مزاحمة ولا افضلية ولا مقارنة غير منصفة .ز
وعلى المجتمع المدنى الدعم الحقيقى للجمعيات والافراد وجماعات الشباب من الجنسين والذين لديهم رغبة
فى عمل معارض وعقد مسابقات واختيار نماذج لعرضها فى قاعات كبيرة وصالات عرض كى نفيد منها جميعا
وتهذيب الذوق العام لدى الجماهير التى تتعطش لتلك الفنيات وتقديم مواهبها وتشجيعها ودعمها حبا فى الحياة والفن معا


وأخير (ستديو عم حسنى الفليسوف ) هكذا كانوا يطلقون عليه - لديه قدرة على الحديث
والحوار الواعى مع اى زبون مهما كان شأنه واشتهر بالتلوين اليدوى لافلام الابيض والاسود الفوتوغرافي بما يملكه من الدقة والحرفية الشديدة أيضا .وتقريبا كل جيلى اتصور فى هذا الاستديو العريق ..
أما تجربة (قصور الثقافة ) مع الفن الفوتوغرافى كانت بمبادرات فردية قديما واسماء تعشق الفن التشكيلى أصلا وتقيم المعارض فى القصر ترفا لبعض الصور السياحة لا الفنية .حتى جاء فاروق حسنى فى عام 88على راس وزارة الثقافة وبدأ الاهتمام النوعى بهذ الفن وتخصيص ميزانية للدعم على مستوى قصور الثقا فة فى الاقاليم والصعيد تحديدا ولم يزل المشروع قائما والمبدعين يشاركون ويبدعون .



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن