مسعود وعائلته هو السرطان الذي انهك العراق

حيدر الكفائي
hjy64@hotmail.com

2020 / 10 / 2

سوف تنتهي كل مشاكل العراق ، وسوف لا يبقى تهديد الا ويسهل رده وتطويقه ،،،،،، كل مؤامرة ستقبر وسيكون مصيرها الخسران ...... البعث ليس مشكلة المشاكل ، فهم اجبن من ان يعودوا ويحكموا الا في مخيلة المرضى ، فلمَ لم يحكموا مدنهم حين أفرغت الساحة لهم في زمن اللاسلطة واستبدلت حواضنهم الإسلام المتطرف على أيدولوجية الحزب .... ايران وتركيا ودول الخليج لا يمكنهم السيطرة على هذا الشعب ولا ان يلووا عنقه فالعراقيون متمردون بطبيعتهم لا يقبلون الغرباء مهما كانوا ...... لا يمكن لأي اجندات ان تصمد في وطن أهله معبئين بعقدة الحضارة فلا امريكا ولا روسيا ولا الغرب ولا الشرق يستطيع السيطرة على هذا الوطن ........! هناك قواسم مشتركة بين كل إثنيات الشعب بين السنة والشيعة ليس هناك ما يجعلهم أعداء دائميين وليس هناك جفاء مطلق بين الأديان ولم يصل العداء إلى النهاية بل هناك مشتركات هي اكبر وأعمق من ان يكونوا في خانة الكره المقدس ، الكل قابل للإصلاح وللصلح أيضا .............!
لكن القنبلة الموقوتة التي ستظل هي التهديد الأكبر والعقدة التي لا يمكن حلها والتي هي مشكلة المشاكل هي ( عائلة البرزاني) هم سرطان في جسد العراق منذ اكثر من قرن وهذه العائلة تبيت السوء لهذا الوطن تنهب وتسرق وتقتل وتستولي على مقدرات هذا الشعب مرة بأسم الشريك ومرة بأسم الحقوق الضائعة بالتمكن والتمسكن بالسياسة القذرة التي انتهجتها هذه العائلة وبتواطيء البعض من قليلي الوجدان من بعض من اقطاب المؤسسة الدينية الشيعية وسياسييهم وبعض المستعربين وضائعي الهوية الوطنية ومن اذلاء الطواغيت وبواكي زمن الذل المستطعمين لموائد اللئام ، هم من يساهمون في اطالة عمر هذا الطاغوت المتفرعن الذي استهوته طاغوتية صدام وطريقته ،
أخذ بكل أسباب الهيمنة وامسك بحبال اللعبة وأرهن الكثير من السنة والشيعة بصفقات مشبوهة ومستمسكات وفضائح تسكتهم عن ان ينطقوا بكلمة واحدة ضد مسعود وعائلته ليستمر بالنهب دون رادع ..... كل عقدة ستنتهي الا عقدة هذه العائلة فهي (البعبع) الذي لا يرحل ولا ينتهي الا بتدمير الوطن اكثر مما هو عليه الان



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن