كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه/2

محمد علي حسين - البحرين
mohammedalihf47@hotmail.com

2020 / 9 / 25

أكاذيب وأراجيف حسن روحاني:

روحاني: نحن أفضل من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا!

قال الرئيس الإيراني: هناك فيروس واحد في أوروبا، لكن هناك فيروسان في إيران

صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلادنا أفضل من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا.
وبحسب التلفزيون الإيراني ، قيَّم روحاني الوضع في البلاد في اجتماع للمجلس الوطني لمكافحة فيروس كورونا في طهران.
وقال روحاني "نحن في وضع أفضل من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا". هناك اختلافات كثيرة بيننا. معدل الوفيات 7٪. في بعض البلدان ، يزيد الرقم بنحو 22 في المائة.
وأشاد روحاني بالطاقم الطبي في البلاد ، وقال إن هناك فيروسًا واحدًا في أوروبا ولكن فيروسين في إيران. الأول هو كورونا والآخر هو العقوبات الاقتصادية.
وقال "الأمريكيون يضطهدوننا" ، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة لإعادة 1.6 مليار دولار من إيران إلى لوكسمبورغ بأمر من الولايات المتحدة كانت ناجحة. تم حظر تطبيقات القروض.هم أيضا مصابون بالفيروس. على الرغم من علمهم بوضعنا ، إلا أنهم ما زالوا يمارسون الضغط. سيتم تسجيل هذه الأعمال اللاإنسانية في تاريخهم.

روحاني: ما كنا لنحقق النجاح الحالي لولا دعم المرشد الأعلى للثورة للحكومة ومقر مكافحة كورونا!؟

وفي إشارة إلى النجاحات والإنجازات التي تحققت في مكافحة كورونا ، قال الرئيس: "بلا شك في هذا المجال لولا دعم المرشد الأعلى للحكومة والمقر الوطني لمكافحة كورونا لما كنا بالتأكيد لنستطيع تحقيق النجاح الحالي".

وبحسب أ ، نقلا عن قاعدة المعلومات الرئاسية ، قال حجة الإسلام حسن روحاني يوم الاثنين في اجتماع جماعي للنشطاء والنخب السياسية ، في إشارة إلى النجاحات والإنجازات في مكافحة كورونا ، قال: "لا شك في هذا المجال حال دعم المسؤول. لم يكن المرشد الأعلى من الحكومة والمقر الوطني لمكافحة كورونا ، وبالتأكيد لم نستطع تحقيق النجاح الحالي.
وأضاف روحاني: "منذ بداية تفشي كورونا في المجلس الأعلى للأمن القومي ، اعتبرنا موافقات المقر الوطني لمكافحة كورونا تماشيا مع موافقات المجلس الأعلى للأمن القومي ، ووافق المرشد الأعلى عليها. وتفسيرهم لموافقات المقر الوطني لكورونا بأن أيا كان ما يقرره المقر الوطني لمكافحة كورونا للإدارة والنضال سيفعل الشيء نفسه ، كان حاسما لنجاح إجراءات المقر.
وأشار الرئيس: "في مواجهة كورونا لم يتم استخدام القوة بأي شكل من الأشكال ، وفقط بمشورة الشعب وتعاطف الناس ودعمهم ، تمكنا من دفع الأمور إلى الأمام ، والناس في هذا الصدد يتمتعون بقدر عال من اللياقة والدعم والبصيرة". أظهر.
وفي إشارة إلى أهمية رأس المال الاجتماعي وتعزيزه ، قال: "إن قضية كورونا أظهرت أن النظام يتمتع بمستوى عالٍ من رأس المال الاجتماعي ويظهر الناس مستوى عاليا من الدعم في أيام الخطر والحوادث".
**********

هنا يجب أن نذكّر القراء الأعزاء عن تاريخ "حسن روحاني الأسود" الذي سبق أن نُشر في الحوار المتمدن 21 سبتمبر 2017:

في خطابه في مجلس الشورى عام 1981 طلب من المحكمة الثورية بشنق المتآمرين بعد صلاة الجمعة أمام المصلين!؟.

عندما كان رئيس الجهاز الأمني أمر بقمع وقتل طلاب جامعة طهران عام 1999!؟.
**********

يوم انتحر الابن الأكبر لحسن روحاني كرهاً في النظام

في حياة حسن روحاني مأساة دموية من داخل بيته، لا ينساها بالتأكيد، حتى وسط نشوة فوزه بالانتخابات الرئاسية خلفاً لمحمود أحمدي نجاد، وهي انتحار ابنه الأكبر قبل 21 سنة “لخجله من انتماء أبيه إلى نظام الملالي” طبقاً للواضح من رسالة كتبها ولخص فيها سبب إقدامه على إنهاء حياته بيديه.
نقرأ عن خبر انتحاره في 7 كلمات واردة ضمن سيرته الذاتية بالإنجليزية في موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، ومصدرها وارد أيضاً في مدوّنة بالفارسية للإيراني الخبير بشؤون بلاده ومجريات ما يجري فيها من أحداث، وهو علي نوري زاده، مدير مركز الدراسات العربية – الإيرانية، المقيم في لندن، لذلك تحدثت إليه “العربية.نت” فروى المزيد.
ذكر أن حسين روحاني، وكان لايزال طالباً في 1992 وعمره 23 سنة، شعر بذنب كبير لكون والده جزءاً من نظام قام بحملة إعدامات بالجملة بعد انتهاء الحرب الإيرانية – العراقية، فعلّق على حبال الموت الكثيرين من المعارضين “ومن بينهم بعض أصدقائه وزملائه في الدراسة”، وكان هو من النوع الحساس على ما يبدو، فانتابه خجل من كون أبيه مسؤولاً ذلك العام عن إدارة شؤون الحرب زمن رئاسة هاشمي رفسنجاني “ولم ير حلاً إلا بالانتحار”، كما قال.
انتحر بمسدس أبيه
كان ذلك في أبريل/نيسان 1992 بطهران، ولم يكن في البيت أحد، فوالدة حسين روحاني كانت خارج المنزل، ووالده كان في زيارة رسمية إلى الصومال، وإخوته الأربعة بمدارسهم “فمضى وسحب المسدس وأطلق على نفسه رصاصة داخل البيت”.
سمع بعض الجيران صوت الطلقة وأسرعوا إلى المنزل ووجدوه جثة مضرّجة بدمها “منتحراً بمسدس أبيه نفسه”، وفق تعبير علي نوري زاده الذي يروي في مدوّنته على الإنترنت معظم ما وصله من معلومات عن فحوى الرسالة التي تركها الابن المنتحر، من ضمن موضوع كتبه عن الحالة في إيران عموماً.
وفي الرسالة يقول المنتحر الذي لم تستطع “العربية.نت” الحصول على صورة له، إنه قرر الانتحار لأن والده “جزء من السلطة الفاسدة والقمعية”، ولأنه سئم الكذب على نفسه وعلى الآخرين، قائلاً: “سئمت الكذب على نفسي.. أكره نظامكم وحكومتكم وأكاذيبكم وفسادكم”، ثم يقول في فقرة أخرى: “كلي أسف لأني أعيش في بيئة أنا مضطر فيها إلى الكذب على زملائي كل يوم، بتكراري أن والدي ليس جزءاً من النظام”، وفق تعبيره.

تناقض في أقوال وتصريحات الرئيس روحاني حول إصابات كورونا
https://www.youtube.com/watch?v=RsysqVu21KA

بالفيديو... حسن روحاني يطلب من المحكمة الثورية
بشنق المتآمرين في صلاة الجمعة بحضور المصلين
https://www.youtube.com/watch?v=eKpBeGrwMKQ



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن