ايها الحنين...دعني وشأني!

محمد حمد
mokalafmkhalaf@gmail.com

2020 / 9 / 21

أطرق الأبواب
بابا بعد بابْ
لا سؤال
ولاكلام
لادموع
ولاعتاب
الكل يصغي في ذهول
وامتعاض
وارتياب
خلف جدران الجواب.

ما زلتُ ابحثُ في منافي الأرض
عن معنى حضوري
في قواميس الغياب
كالطفل اتعبني الترقّب
والتمنّي
والتأمّل
في تجاعيد السحاب.

ياليلي المنسيّ
خلف ستائر الذكرى
وبؤس الاغتراب
جد لي بقايا كاسي الاولى
وبعض الوجد
من زمن الشباب
ودع الحنين وشانه
غاف على كتف الاماني
الراقصات
كما المصبايا
فوق أجنحة السراب.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن