شكوك الارتياب

مصطفى محمد غريب
mmgharib98@yahoo.com

2020 / 9 / 1

عسى عقلي إذا ما ابتلى
به صدق الوفـــــــاء لهُ ثوابْ
لــــهُ بين الضلوع من العتاب
فهل قـــــــــام التلاقي بالعتاب
وان كــــــــان التلاقي بالمآقي
ففي عقلي شــكوك الارتياب
وبي شوقي وحبي فــي وداد
ولي خزات جرحٍ في الجواب
وبي حسرات من قهر ٍوحزنٍ
لواعج من همومٍ في العتاب
ولو بانتْ بذكرى مــــــن هوانْ
فما قامتْ غرائب في الذهـاب
ولا أدرى بما صار الأسى
فراقٌ في الاحبةْ والصحاب
ولا يغري رهاناً ثَمَ كان
فلي شكوى خسائرُ من عذاب
وكان غيابه دهراً سقيمْ
وجبت به من الشوك الشعاب
ويا قلبي بلا جزع الغياب
ويا روحي تأني في الجواب
إذا لم ارتد ثوب الوداد
وأبقى في ذهولٍ لا الصواب
فلن انجو من البعد الرهين
ولا عتبي يفيد الاقتراب
ولا جزعي يبان له هدى
وقلبي للمطالبْ سرجْ ركاب
وما نيلي سوى أملى المراد
وحبي من شعوري ان أجاب
وما أرسي على نفسي السبيل
إذا الأيام من عسرٍ الصعاب
وعلمني شديد الصبرْ رؤى
ولكـــــتن تأخذ الآمالْ قباب
وبي مسٌ كأن القهر نحرْ
عسيرات التلاقي في النصاب
وبي شجنٌ عميق الوصل يدوي
ومن عسر الفراق لهُ ارتياب
"وما ستعصى على حبٍ وصال"
وما نال التمني في الجوابْ *
ولا أدرى إذا ما كان لي
وعوداً والتمني في الرقاب
ولي الإدمان بالحب الجواب
ولي القلب الذي يمحو الضباب
ـــ وما استعصى على قوم منال.. احمد شوقي *
20 / 8 / 2020



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن