لقاح بيل غيتس أداة لاستعباد البشرية الفاقدة روح الثورة

مشعل يسار
tchahine@rambler.ru

2020 / 8 / 29

=======
ما حاجة بيل غيتس، يا ترى، إلى لقاح فيروس كورونا ليروج له كل هذا الترويج؟
يعتقد بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت ومجرم الحرب الفاشية الهجينة حاليا، أن من الضروري تطعيم 80٪ من الناس حول العالم، حيث يعتقد أن الإصابة بفيروس كورونا ستستمر في قتل الناس (؟). وقد أصبح معروفا للقاصي والداني أن هذا الملياردير الفاشي شاطر جدا بإعطاء البرطيل لهذا وذاك من الرؤساء والوزراء والمدراء والأطباء ووسائل التزوير الإعلامي المتحكمة بعقول المستمعين والقراء على صعيد العالم كله. فيضمون إلى قائمة "قتلى" الفيروس كل من مات من سرطان أو نوبة قلبية أو أي مرض عضال آخر، ويصبح الوباء في حد ذاته وباء "إعلامياً" بحتاً.

فبيل غيتس لا يهتم بصحة الإنسان على الإطلاق وهو يسعى من خلال ما يسمى منظمة الصحة العالمية المأجورة لتحقيق أهداف مختلفة تمامًا. يسعى ليربح المزيد من المليارات وليحكم البشرية. ويشاركه مطامحه هذه كل حاكم محلي حقير يريد أن يثري على حساب شعبه واقتصاد بلده، وضيقُ أفقه وأنانيته يحجبان عنه حقيقة أن دوره في أن تأكله السمكة الأكبر آت لا محالة. ففي عالم رأس المال الذي تسوده شريعة الغاب لا مكان للنزعة الإنسانية، للتعاون والتعاضد والإخاء والعدالة رغم أنها كانت أول شعارات البرجوازية الصاعدة منذ أيام الثورة الفرنسية عام 1789.
إن لقاحه هذا لن يكون فعالًا إلا في مجال استعباد البشر من خلال زرع شرائح نانوية إلكترونية تقضي على مناعتهم ومَنعَتهم فيصبحون كالأغنام لا يقوون على أي مقاومة، ولن يكون قادرًا على تطوير أي مناعة مزعومة ضد فيروس كورونا.
وما كان لبيل غيتس أن يحرز أي نجاح في مساعيه الإجرامية هذه لولا الحكام المأجورون الذين يضطهدون شعوبهم في معظم البلدان التي يعتبرها اليانكي حرة مستقلة.
إن خلاص الناس هو بيدهم. فإذا تخلصوا من الخوف الذي زرعه فيهم هذا النصاب العالمي والنصابون حكامنا ووزراؤنا وصحفنا وتلفزيوناتنا وقوانا الأمنية التي تنفذ قراراتهم وكثيرون من مثقفينا المزعومين الخائفين على جلدهم الناعم ونهضوا معاً وأسقطوا هذه الأنظمة العميلة العفنة اللامسؤولة الظالمة في حق شعوبها واقتصادها ومستقبل أجيالها، وأنشأوا أحزابا ونقابات جديدة تكون على مستوى المرحلة لأن كل الأحزاب القديمة التقليدية و"الثورية" فقدت كل فاعلية وكل بوصلة، سيخلصون أنفسهم وأبناءهم وأحفادهم من المصير القاتم.
ليست الكورونا إلا حرباً تخاض ضد الشعوب، ولكنها حرب من نوع جديد. وكل من يفهمها غير ذلك ويستسلم للخوف ويصدق كذبة هؤلاء الدجالين الذن لم يَصدُقوا يوما مع الشعوب، يكون قد تخلف عن الركب النضالي وتجاوزته القافلة.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن