بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية الحرية والمساواة للجميع بغض النظر عمن نحب

منظمة مجتمع الميم في العراق
mgsnmanzeen@yahoo.com

2020 / 5 / 15

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية

الحرية والمساواة للجميع بغض النظر عمن نحب

يحتفل المثليون والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية في 17 من ايار اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية، اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية حذف المثلية الجنسية من قائمة الأمراض النفسية سنة 1990. ومنذ ذلك التاريخ جعل المجتمع الدولي هذا اليوم من كل عام يوما عالمياً لمناهضة رهاب المثلية الجنسية والتحول الجنسي. وصارت مدن في أنحاء العالم تشهد في هذا اليوم من كل عام مسيرات للمجتمع المثلي تحمل اسم مسيرات الفخر .
تمر هذه المناسبة على المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين في العراق في اجواء يخيم عليها واقع مأساوي، حيث تتعرض هذه الشريحة من المجتمع للتمييز والكراهية والتحريض على قتلهم. فيواجهون بعض الخطابات الاعلامية التابعة لميلشيات معروفة ومشتركة بالسلطة التي تحرض على العنف والتهديد ضدهم. ويتم قمع حرية التعبير وإسكات أصواتهم، وحرمانهم من حقوق الإنسان، وغالبًا ما لا يمكنهم الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والعمل والسكن، كما ويتعرض كل من يدافع عنهم الى خطر الحظر والتعنيف وتشويه السمعة.
أيضا هذه المناسبة تمر في ظل تفشي فيروس جائحة كورونا، المرض المعدي القاتل والذي تم ربط تفشي هذا المرض كـ "عقوبة الهية" لتشريع قانون زواج المثليين حول العالم! وذلك عبر تغريدة لرجل دين مسيطر ضمن الكتل السياسية وهي تعبر عن جهل بالمثلية وحقد مرضي تجاههم ولومهم على كوارث العالم، وكذلك تبين مدى الكره والعداء بشكل عام لمجتمع الميم. ان صاحب هذه التغريدة مشترك بالسلطة ولدية ميليشيات ملطخه ايديها بدماء الكثير من الابرياء والمنتفضين في ساحات التظاهر. ان ساحات التظاهر تتضمن جميع شرائح المجتمع ومن ضمنهم المثليين والمثليات الذين عبروا عن رفضهم لسلطة الفساد والنهب والقتل، وطالبوا بنظام يسوده الحرية والمساواة .
ان مجتمع الميم يقرأ ويتعلم من نضالات سابقة على مدار التاريخ، من نضالات تحرير العبيد والغاء العبودية الى انتفاضات الشعوب ضد الاحتلال والجشع والا مساواة، يتعلم كيف يواجه الاجحاف والاضطهاد بكل ما يملك، كما ويتشارك يدا بيد مع تجمعات تحرير المرأة التي تعاني من نفس الاعداء الذكوريين. وبدأ هذا المجتمع يعلم ان الاعلان عن هويته هي الخطوة الاولى نحو التعريف بهم والاعتراف بذاتهم.
ان لسان حال المثليين والمثليات يقول: ان مثليتنا لا تقتصر على ميول جنسية فحسب، انما هي الهوية يتم تعريفنا بها والتي يجب علينا تسييسها والدفاع عنها وعن حقنا بالحياة والكرامة الانسانية.
عاشت الحرية..
عاشت المساواة..
10/5/2020



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن