مَمَرٌّ إِضَافِي ....

فاطمة شاوتي
fatima.chaouti@gmail.com

2019 / 11 / 3

المصاعد معلقة ...
تسلل منها المشي
السماء مهترئة...
الهواء لا يتنفس على النافذة
سوى اسم لا يعرفه العنوان....



في تلك الغرفة...
بعد يومين أو ثلاثة
اكتظ النسيان بالرَّبْوِ...
فسال على أرضية الحرف
معنى العودة إلى السطر...
ربما كانت الأبواب تصد الريح
لتخفي عن النافذة ...
بعضا من أحلام
لا تطير ....



تتسع الأحلام فتضيق الأمكنة ...
كلما شعر الحب بالضيق
تنفست القصيدة ...
واتسع قلب الشعر...



في المحفظة بعض رثاء ...
و في الساحات رئات ضد الحرائق
وفي السحاب منديل البكاء...
يتقن السعال
في صدر الحرب...



للموت ستائر الصمت...
في المزهرية وردة تتلعثم
تريد الصعود
حيث الله لا يرى سوى الدخان...
فندرك أن الكون
لا يكون إلا بالموت...



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن