قصيدة - يجب ان نزدهر معا لا ان نهترىء معا - السعيد عبدالغني

السعيد عبدالغني
el.elsaied@gmail.com

2019 / 10 / 5

تذكرينى بموسيقى لعود قديم لعبدالمطلب ، عود صبأ وتكسّر ولكن دلالته حاضرة فى نغمة مرئيكِ بعد بتر الاصوات من مسامعى وبتر نَفَسى حتى .
هل ستتسللي من بابي الخلفي لعزلتى المنبوذة
وتضربي بأجنحتكِ القضبان
وتحرقى نقوش الموات على الجدر الأبدية ؟
أنا كلمة مترملة من شاعرها
طيف مرتعش جاثِ على نافذتكِ
سيهرب حين تأوين إلى النظر منها كمفر لاشكال العالم غير الفنية .
الذى يخالطني منكِ الان هو خفاء
إنى اتنبأ من وراء حجبكِ
من وراء نقاب المسافة
لأحلم بموجة ضوء تأتى من جوهرك لضفافى ،
بعدها ربما أختبىء فى التيه الشاهق
أحيي الشخوص فى الوحدة
وأمارس طقوسها الوحشية
وأنام فى نبع أوفيليا السكران برائحة رامبو ،
إنى موبوء ومسمم بتعليل كل شىء
كيف أدخلكِ إلى عتمتى ؟
إلى لعنتى؟
يجب ان نزدهر معا لا ان نهترىء معا ،
دلكى المدى بيديكِ الموشومة الخالقة لانبجس لكِ بعلوم العزلة والوحدة .
الرحيل منقوع فى عصيان كل شىء
وأنا منغرز فى أعماقكِ الموسمية الوجد لى ،
ما أشقى جرح امديتي البعيدة عن صوبكِ القادم؟
ما أشقى جذوري المرتدة إلى طرقاتكِ المستانسة التلاشي؟
ما أشقى بئر الرؤية الملىء بأشكال وافدة من تصاويركِ؟
ما أشقى حيرتي بين نشوتي وبين المي بكِ
فى اقصى أطراف المعنى



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن