مفارقة خرف الخريف!!

سعد محمد مهدي غلام
saadglamm@Yahoo.com

2019 / 4 / 24

إذ أطل القر برأسه وقد وخطه المشيب ، جردت العيدان من يابس أوراقها ، وتأرجحت صفراوات ما بقين في ترقب المصير .هو القدر أكام تصاريف كتبت بمداد صريف لا مفيص من قبضة مخالبه ....لا مهرب لنافضة ،العوار في علمنا ،فرغم أرومة عريقة ضاربة الجذور في تغماز مخلوقات البساتين والحدائق والأدغال ،لم اكتسب حسجة*تمييز أنواع الشجر حتى اليوم،....نحتاج لمفكرة تجريب ، ليس ذاك بمعيب فالعمر لا يعني توقف عن التعلم ...أتوجع بقسوة تغلي لمصير النوافض
،العري المهين مصيرهن .كنا اعتقدنا مخطئين فالمسافة رب غشاوة وتيه ضياع التفريق .قلنا لما جمعناه بمجهود ماجادت ألحاظنا به علينا : إنها من سلالة الدائمة الخضرة .فإذا ونحن تحت جفون آله الزرقة تنغرز في ذيل لمحة لنا منه ناب كشرت به عن هزال يشي بآوان سقوط كسوة الفصول السالفة ...أكثر من مئتين؛ أرادة تصريف بروتكول المرور للمنشور وضعنا بينهم . وضعنا تعليقا مع كوننا من المقلين جدا في هكذا فعل ولكن غفلة السهو هي لم ننتظر جوابا .البعض العمر الافتراضي على شفا جرف هار من العمر يحول ،تقديرنا لا نعير لذلك أهمية ولو كان فيه تقصيرا -للسنين احكامها -..ولكن جاءنا التعليق منها ردا لرجل نحترمه ونقدر مكانته ، ولكن هنا ليس الاحتكام للكبير والصغير ،وترى من له في عالم الرب حق التقدير ؟ حصرا اختص بالرد العجول وسبقه العدد المذكور قلنا هو السهو أو البدء العكسي في الرد ..طالما ردت المتوجب ولا اجتهاد في مورد النص عليها بحكم القيم تشمل الجميع ...وإلا نجدها تعود بعد أين وتفوت أسماء رجال ونساء وفيهم من الأعلام تغفلهم وتتوقف عند أسماء بعينها ممن لهم مكانة أو منصبا كان أو الآن ...لم يكن تفسيرنا غير، إنه زهايمر القدير اعتورها فأخفى عنها علم التهذيب وأصول التقدير البروتوكولي وأذهب عنها متطلبات خالق الفضاءالماوي مارك زوكربيرغ * ...لا عذر ولا إعذار فالغفلة مصيبة من يجلب لعينيه القذى فترمد لربما تصيبها عدوى تروخومية ...لنا كان من مقررات دروس السطوح العالية التي تقع تحت عتبة عنوان كشف المستور .عليه السلام *علي ابن ابي طالب* أوصى بستر العورات وها نحن نتأسى به فلا نعلن عن العوراء ....ستر خواتيم الأستاذة وأبقاها بعيدة عن السفور المفضوح ...حسبنا الله وهو رب الساتر والمستور وله في خلقه شؤون .... !!!



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن