اليهود ليسوا ساميين على الإطلاق وهم فقط المعاديين للساميين

طارق محمد عنتر
tariganter1@gmail.com

2019 / 2 / 19

هناك أدلة عديدة تثبت أن اليهود ليسوا بني إسرائيل ، وهم مجموعة مختلفة تمامًا عن بني إسرائيل . لكن بني إسرائيل كانوا في الحقيقة ساميون ، وهكذا اليهود ليسوا ساميين. إن أسلاف اليهود هم في الواقع تركمنغول جاءوا من موطنهم الأصلي في جبال ألتاي وحوض شمال تاريم في غرب منغوليا و كازاخستان الشرقية والأويغور. واليهود اشقاء الاعراب و ليس العرب.
كان بني إسرائيل ، وحتى آدم ونوح وإبراهيم وأحفادهم ، أفارقة سمر 100٪ ووطنهم في أراضي بونت ، التي تسمى الآن القرن الأفريقي. سام و حام ويافث وجميع نسلهم ليسوا سوى قبائل محلية في بونت وبالتأكيد لم يهاجروا إلى أي جزء آخر من العالم. ومن الواضح أنهم لم يملأوا الأرض أو أي كوكب في الكون. و العرب اشقاء الحبش و ليسوا اشقاء اليهود و الاعراب.
لكن بني إسرائيل تم طمسهم من قبل المجموعات التركمنغولية المختلفة حتى قبل أن يخترع اليهود في 580 قبل الميلاد. إذن ، اليهود هم الوحيدون المعادون للسامية في العالم. يمكن أن تثبت الأبحاث العلمية أن اليهود يشتركون في نفس الاصل مع الهكسوس ، الهنود الآريين ، الفرس ، الأتراك ، الخزر ، الاعراب ، الرومان ، الهون ، الغجر ، السبئيين وغيرهم.
كذلك الفلسطينيون هم شعبان مختلفان من أصول مختلفة وكلاهما ليسا عرباً. وقد أخذ الضفة الغربية لاجئون من الأناضول بعد انهيار العصر البرونزي الكبير المتأخر في 1177 ق م. وكانت منطقة غزة مستوطنة للعمال جلبهم اليهود من كريت ومناطق أخرى من البحر الأبيض المتوسط بعد 530 ق م لخدمتهم و ليحلوا محل الآراميين الآشوريين اصحاب الارض.
يجب أن يأخذ الدليل الوراثي والأنثروبولوجي في اعتباره غارات العصابات الذكورية التركمنغولية الشاسعة إلى الغرب منذ عام 1800 قبل الميلاد بعد بداية استخدام الخيول للغزوات من وطن التركمنغول. من المثير للدهشة أن الناس نسوا حضارات قديمة عظيمة مثل حضارات بهارات وساراسفاتي. وندعوهم بالاسم الفارسي وهو الهند. لا أحد يسأل كيف دمرت هذه الحضارات ومن فعل ذلك؟ إنه التركمنغول هم الذين فعلوا هذا والشيء نفسه مع إيران وحولوه إلى بلاد فارس المتوحشة.
أيضا ، من الضروري جدا ربط الأدلة الوراثية والأنثروبولوجية بالأحافير الحيوانية ، لأنها أدلة أكثر موثوقية. من المؤكد أن الافتراضات الأساسية في البحوث الجينية تشوبها عيوب ،كما هو واضح في حالة بني إسرائيل واليهود وأصولهم وما يسمى بالمصدر الجيني السامي لليهود. إن المناهج التي تدعي إن هجرات سامية ملئت العالم بالسكان هي ليست من العلم و المنطق
من غير العلمي وغير المنطقي حقا هو أن نقول أن كل البشرية والخلق في الكون بأسره هم من نسل آدم ومن ثم نوح فقط ثم نحقن هذا الهراء في العلم ونسميه علم الجينات. لا سبب ولا دليل على الفيضان العالمي المزعوم وأسطورة الخلق الاحادي لذا لا يمكن وصف علم الوراثة بأنه علمي. الفيضان و الخلق حقائق و لكنها كانت أحداث محلية فقط و الخلق كان متعدد المصادر
لا تناقش جميع المصادر وجود الجمال وعلاقته بقصص إبراهيم و الانبياء والوطن المزعوم لليهود. الكتب والأبحاث التي كتبها اليهود تحمل تضارب مصالح وضعف شديد. فإذا تم إجراء أبحاث على الهكسوس ، والميتاني والأكراد يمكنهم ربطهم بالتركمنغول ، وبذا يمكن أن يؤدي العلم إلى اكتشاف أصول مختلفة بين اليهود وبني إسرائيل.
كانت قبيلة يهوذا سامية من بني اسرائيل وسعوا للحصول على دعم من التركمنغول في بابل عام 580 ق م لمحاربة بقية اخوانهم من بني اسرائيل الذين كانوا في القرن الإفريقي. تعاونت يهوذا مع التركمنغول واخترعوا اللغة العبرية و المجموعة العبرية والتوراة العبرية واليهود واليهودية والقدس الجديدة و الهيكل الجديد وإسرائيل الجديدة. كان العبرانيون أقلية وأضعف من اليهود التركمنغول و اختفت الصفة الصغيرة للسامية في اسرائيل الجديدة بعد طرد و تشتيت اليهود للعبرانيين.
يبقي السؤال الهام كيف و متي حدث التضليل في الدين و في الشرائع و التاريخ؟ باختصار حدث ذلك بعد اكتشاف التركمنغول لركوب الحصان و فعالية هذا السلاح في الغزو و النهب و الاستعمار و كان ذلك عام 1800 ق م من المناطق التي تعرف ببلاد ما وراء النهر. و مع غارات التركمنغول انتشرت الجاهلية و الوثنية و رموز الهلال و المريخ و الصليب و النجمة و المجوسية. و تعمقت الأكاذيب و التزوير حتي الساذج الواضح منهم بشدة منذ تزييف التركمنغول و اعونهم من قبيلة يهوذا الافريقية الضالة من بني اسرائيل للتوراة في بابل عام ٥٨٠ ق م. نحن الان نعيش في تضليل و خدع هائلة. والمؤسسات الأكاديمية و الدينية في العالم كله شريكة وغارقة في الفساد و الجهل و لا يعول عليها ابدا لكشف الحقائق و فضح الأكاذيب و التزوير ويتطلب ذلك انشاء مؤسسات بديلة لفشل و فساد القائم منهم. https://wp.me/p1TBMj-jX



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن