الانتخابات.. وعودة الطرائد

صباح حاتم
ankeedo75@gmail.com

2018 / 2 / 8

الانتخابات.. وعودة الطرائد
صباح حاتم
في كل أنحاء العالم.. تجذب الانتخابات الكفاءات ومن هم قادرين على العطاء الا في العراق.. الانتخابات تجلب لنا الطرائد
بالأمس حين خرج الناس ناقمين غلى أسس الفساد وبعد التي واللتيا وبعد أن بحت الأصوات قام العبادي مرغما على تغيير بعض الوجوه التي لم يرا الناس منها خيرا.. والأمل كل الأمل اننا تخلصنا منها. ولكن مسلسل الفساد لن ينتهي واليوم يطلع علينا احد هذه الوجوه ممن امعن في تدمير قطاع الطاقة العراقي... يطل علينا وكأنه ولد من جديد.. وبمقارنة بسيطة بينه وبين خلفه نجد الفرق واضحا ففي وقته صودرت حقولنا النفطية وصرنا إسراء لدى الشركات العالمية التي تسربت مرة أخرى لفرض إرادتها علينا.. وفي وقته حورب أصحاب الخبرة والتاريخ والكفاءة حتى وهذا ما ناله جبار اللعيبي من الدكتور الشهرستاني وقد نسي الدكتور أن الأيام كفيلة بتصحيح الأمور.. لا أريد الانتقاص من أحد بل أريد تشخيص الأخطاء حتى يتعض من كان له واعض لما رفض حبار اللعيبي وهو مدير عام شركة نفط الجنوب آنذاك موضوع إحالة الحقول النفطية بعقود الخدمة وقد كان له رأي خبير ملم بتاريخ الصناعة النفطية العراقية لما رفض هذه العقود اعفي من وظيفته ليتحول إلى مستشار.. وللأسف كان اللعيبي يعرف انها خدعة وأنه في الحقيقة تم تجميده وهو ما دفعه لرفض أن بكون رقم زائد في المعادلة مع تيقنه من فشلها فقدم طلبا لاحالته للتقاعد كان هذا الطلب هو ما بنتظرة الدكتور الشهرستاني وبذلك خسر العراق أكبر عقلية في صناعة النفط في المنطقه... لتشهد الوزارة بعد ذلك سلسله من الانتكاسات والفشل والفساد الذي لم يتمكن من جاء بعده من تصحيحها حتى قالت الايام كلمتها ولن يصح الا الصحيح فعاد جبار اللعيبي بثقله وخبرته إلى رأس الوزارة لتشهد الوزارة ولأول مره خطوات كبيرة لتصحيح مسارها دفعت بعض الشركا5 للطلب بفسخ عقودها منها شركة llehsالنفطية حيث استلم الجهد الوطني هذا الحقل كما أثلج قلوب العراقيين ناهيك عن اطاحته بالإدارات التي لم تعد قادرة على تقديم شي للعراق هذا هو جبار اللعيبي لا يتلقى الأوامر من أحد ولا يخضع لأحد يشعر بأن الوزارة هي من تحتاجة وليس هو من يحتاجها ويسعى إليه خطواته كانت مفاجأة لأن قوي في إدارته تلك الإدارة التي أعادت الحياة لشركة نفط الجنوب عام 3002 بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من التفسخ



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن