= اميه -بني اميه -اموي - امويون = مفردات مبهمه حشرها العباسيون في روايتهم-الاسلام - في القرن التاسع الميلادي

صمد ال طلال

2018 / 2 / 1

= اميه -بني اميه - اموي - امويون =
مفردات مبهمه
حشرها العباسيون في روايتهم المختلقه - الاسلام - في القرن التاسع الميلادي
بحث اولي في التاريخ

لم يفلح اي من علماء الاثار وحتى اليوم من العثور على دليل مادي تاريخي
سواءا
برديه او جلد حيوان اونقش على حجر او عمله
تعود الى القرن السابع الميلادي والى عموم الامبراطوريه الفارسيه ومن صمنها صحاري الربع الخالي و يذكر فيها اي من المفردات المبهمه والغريبه
وهي
=اميه - بني اميه - اموي - امويون=
وعلى حين غره
وفي شرق فارس وفي القرن التاسع الميلادي
اختلق الكتبه العباسيون في الامبراطوريه الفارسيه وفي القرن التاسع الميلادي روايتهم والتي اطلقوا عليها تسميه - اسلام - وكتبوا فيها هذه المفردات الغريبه ضمن السيره لنبي عربي وهمي والصقوها بالقرن السابع الميلادي وبمدينه مكه والتي هي نفسها لم يكن لها وجود تاريخي في القرن السابع الميلادي

لم يكتف الكذبه العباسيون بهذا الاختلاق بل انهم اوجدوا قبيله عربيه قريشيه وهميه تدعي بني اميه واخرجوا منها خلفاء مسلمون -شخصيات خرافيه ايضا - حكموا فارس وبيزنطه
منهم
معاويه ابن ابي سفيان
يزيد ابن معاويه والذي قتل الحسين ابن علي في كربلاء وبعد
عبدالملك ابن مروان
ان علماء الاثار اليوم على يقين تام من ان ابطال الروايه العباسيه هم شخصيات لا صله لها بالتاريخ مطلقا
اليوم وبعد احدعشر قرن
اتخذ رجال الدين الطفيليون وكذلك احزاب الاسلام السياسي من هذه الروايه المختلقه وسيله للعيش وللحكم وهم يحاولون التمسك بها
وكما لو انه حقا تواجد علي وعمر
وكما لو انه حقا يزيد قتل الحسين في كربلاء
ولكن
من المخجل و المعيب ان يذكر اساتذه علوم التاريخ والاثار في الجامعات العربيه والاسلاميه هذه المفردات الوهميه والتي لا اساس تاريخي لها ولا تمت بصله الى تاريخ القرن السابع الميلادي والى صحاري الربع الخالي
وكما لو انها حقا حقاءق تاريخيه
تحزنني كثيرا الحقيقه التي توصلت لها وهي انه لا يوجد فرق بين شيخ اسلام يترزق في الجامع
واستاذ جامعه يترزق على راتب حكومي في الجامعه
لا فرق بين الجامع والجامعه حيث المتلقون المستمعون لا فرق بينهم
وما عليهم سوى السمع والطاعه والحفظ وعدم التفكير



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن