ملح

رولا الخش
rula.alkhesh@gmail.com

2017 / 12 / 25

ليس بيني وبينك ما يفصلني عنك سواك

**
ملوحةُ خدّيكَ أتعبتْ مائي

**
كأنكَ تشبهُ كلَّ شيء سواك
كأنكَ غادرتَ اليومَ لتعودَ البارحة

**
ما نقصَ منك لا يُغري امتلائي
ما فاضَ عنكَ مكدس بالغبار

**
أنا أفيضُ به
أنتَ تفيضُ بكَ
توقف
لا مكان لك بيننا

**
هل أنت ظلّي أيها السيد؟
إذن، لماذا تغيّر اتجاهاتكَ كلما التفتُّ نحوك
و تتابع المسيرَ ورائي حينَ لا آبه بك ..

**
دلّني على طرقاتٍ لا تعرّجَ فيها
كي اُسقطَ من فمي خنجري
**
تعدو وأعدو
إلى سراديبِ خلفنا
إلى مجاهيلِ أمامنا
و يومنا مسروقٌ
أطلقَ الحزن عليهِ دمعه

**
تغيّرت كثيراً
أنتَ العالق هناك كعربة يجرّها خيالها
تغيّرتَ كثيراً
آنَ أعلنتَ الحدادَ على حصانٍ
قتلهُ ظلّك.

**

محالٌ أن نلتقي على شرفةٍ لا تتّسع إلا لمواضعِ قدمينا

**
كلما تغلب عليك شيطانكَ تأفّفت شياطيني



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن