و قد صهل أخيرا

زكرياء قانت
Msatuchwiya@gmail.com

2017 / 12 / 25

ما بالليل من جموح يسكنه
خوفا من الماهية و "الماذا"
لقيت سيقان العذارى
حتفها هزيلة مقعدة
في إطارات الحكي
و التفاح المحتضر
رأس الدودة أطل
و فر متدحرجا
في ريعان الزهور
نحو الإجاص لعله
أسلم من وقع
الخطى...
ما بال هذه القصيدة
و من سبقها؟
تعذب الحنجرة
كل سطر قرميد
و حفنة حصى ..
أسوار الموتى
سقاها بول الصعاليك
و لقلاق الحي
طمعا في الخلود
و البقاء قدر الحمقى
أغلقي الباب و لا تغفلي
أن يقدم هرقل يد العون
حتى ينكسر القفل
فبود الزخرفات العبور
و قد عزفت عن ذلك
بينما رياح موكادور
اغتالت نبضات
العناق ذات مساء
قرب شارب الشرطي
و صديق رحل برفقتهم
و شعر بوهيمية
تقطن بمقربة الصفيح
دون أن نلتقي
صهل الحصان أخيرا
بعد اختناقه لدهر
غارقا في أسفل البالوعة
و من معها من ضفاضع
تكتب لنفسها
و صراصير ترتاد الحفلات
و ترقص قبل أن يخطب
الجراد في حقل بعيد
عن الحصاد و غنائم
السلام و الحرب
و قد عانق الدب
بطانيته و غرق
في السبات يقرأ
لحصان هذه المدينة
و طراودة
يحرسون كواكب
التراتيل و نعل الواعظ
الذي دخل المعبد بمقربة
الجبل و حمرة خد الرضيع
ببكائه قبل الفجر بمضمضة
قدمت الجريدة عزائها
للإسكافي و حذاء مزقه
الغراء و لكل المصطافين
الذين أغرتهم صفرة
أوريشليم و نسوا
صفرة الشمس فوق
رؤوسهم ...
لكل شاعر حبيبة هاربة
تذكره بالبياض
كجنود الحدود
و هم يحرسون الأماني
فلو ظلت تحرك وركيها
لظل يقبلها ليشيد
الكسل الضيعات
و تتسلل الهشاشة لتجاويف
النص
يتدفق كأس الشاي مع الشعاع
الأول برفق صحبة
القديسة لأمدحها
مشيا و ألعن ضحكات
الثعالب و رقصات
الهنود الحمر و إبادتهم
بمعية رقصات الجبال و قطار
أخدها لعاصمة الخزف
لأجري حافيا
نحو القصب و الخصوبة
فهنا أسلم من لحية
ماركس
و نهد المعلمة التي
احتضنتها السكة
قبل أن تعلم الملائكة
صعودهم نحو السماء



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن