بيان إدانة واستنكار ضد وغد نذل ينكخ الطالبات من خرازيهن مقابل التنقيط العالي

محمد محمد فكاك
mohammedfakkak@yahoo.fr

2017 / 5 / 1

خريبكة – لينين غراد – الجمهورية الديمقراطية التقدمية الاشتراكية اللائكية الشعبية في الثلاثين من أبريل لسنة ألفين وسبعة عشر.
"بيان إدانة واستنكار لاغتصاب ونكاح الطالبات من الخرازي والأدبار في كلية العلوم بتطوان في واضحة النهار"
تشي غيفارا ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.
ما رأيك دامت ذلتك يا "أمير المؤمنين وحامي الملة والدين، وأنتم يا عصابات " النذالة والسفالة والتعمية والتحوية" في هذه الجريمة الفظيعة و الفضيحة – الذبيحة الجماعية التي ارتكبها علانية وجهرا أحد الأوغاد والكلاب الأنذال المسمى عزيز الأربعي أستاذ الجبر الرياضي بكلية العلوم بتطوان في حق بناتنا وطالباتنا الجامعيات دون استثناءات أو احترامات للقيم والقواعد الأخلاقية المغربية الكريمة؟
يا للفضيحة الكبرى والطامة الكبرى والعار وما أدراك ما هذا العار؟ إن الحواء والنكاح والاغتصاب ولعق الخرازي وإتيان الطالبات في الفروج ، ولعق الأدبار تمهيدا وتسهيلا وترطيبا لإيلاج الدبابيس فيهن بكل يسر وتسيار أصبح آية من آيات هذا النظام الملكي الاحتلالي الاغتصابي الاستيطاني اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي اللاشرعي اللاأخلاقي .
حيث في الواقع يعتبر جبر وإغواء وإكراه الطالبات والتلميذات والنساء والموظفات دين هذه الملكية الاسلامنجية الدينية الارهابية العنصرية الفاشية وقاعدة أساسية في دين عصابات الإخوان السفاحين السفاكين القتلة المجرمين.
الله الله الله يا زمان، يكفي أن تقول: عاش الملك، ويمكن لك أن تغتصب الأرض والوطن والنساء والأطفال والتلميذات دون أن تؤاخذ أو تحاسب أو تحاكم. فأنت متحرر تماما من تأدية ثمن جريمة أو جناية في حق الانسانية.
إن جريمة للأسف هذا الكلب الأعمى الأجرب المحسوب – و يا للأسف الشديد- على صف الأساتذة الجامعيين والمثقفين جعلت ادعاءات النظام الملكي الرجعي وكلاب وذئاب وخنازير الإخوان المجرمين مهزوزة وكاذبة وخاطئة ومخادعة ومضللة بصورة جدية.
إن جريمة هذا الكلب الأعور تتعدى وتتجاوز ، في الواقع، مجرد جريمة فردية، بل هي في الحقيقة والجوهر،هي جريمة جماعية عامة، تمثل عنصرا جوهريا أساسيا رئيسيا حتميا يقوم عليه دين النبي الكاذب محمد السادس وشيعته من الإخوان القتلة المجرمين.
إن المجرمين الحقيقيين الذين يجب أن يساقوا فقط إلى المحكمة الشعبية العادلة هما الطاغية الديكتاتور الاستبدادي الفاسد المفسد المحتكر المستغل المفترس وأحباره ورهبانه وحاخاماته وفقيهات الظلام وعلماء اللاهوت ودم الحيض والنكاح والنفاس، لأنهم هم الذين يبيحون ويستبيحون انتهاك كرامة المرأة و خرق حقها في الحرية والمساواة التامة بينها وبين شقيقها الرجل، بل ويعتبرونها دونية وناقصة عقل ودين، ولذلك فعملية اغتصاب المرأة سواء من حيث فرجها أو من حيث خرزتها فإن المسألة ليست بذات أهمية. أليس الحفاظ على شريعة الرجعية الارهابية العنصرية الفاشيستية ودين التعددية الزوجية هو أعلى مراتب الجريمة الكونية ضد المرأة وضد الانسانية؟
أما الشعب واليسار الديمقراطي القاعدي التقدمي التحرري المادي الدياليكتيكي التاريخي الاشتراكي الشيوعي الماركسي اللينيني الثوري،فيرى في قضية جريمة اغتصاب ونكاح الطالبات من مخارزهن أو مداخلهن هي جريمة نكراء، بل أم الجرائم التي يتحمل وحده مسؤوليتها النظام الملكي النيوكولونيالي الكومبرادوري الابارتهايدي السياسي القائم. والتناقض بيننا وبين هذا النظام ما قبل تاريخي هو أن نظرتنا إلى المرأة كقضية سياسية اجتماعية، ولم تعد في الوقت الحاضر قضية دينية ثيولوجية ميثيولوجية أسطورية خرافية أعاجيبية معجزاتية .
إن تصور ورؤية ونظرة وممارسة "أمير المؤمنين م.السادس وكلابه الإخوان المسلمين المجرمين لمعاملة المرأة بكل احتقار ودونية لايختلف أبدا عن تصور الأستاذ الوغد الكلب النذل المسمى عزيز الاربعي إزاء طالبات كلية العلوم بتطوان. وبالتالي تكون جرائمه بالغة الفحش قد أتت طبقا للتعاليم الملكية الدينية الاسلامنجية الارهابية التي تتعارض واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري العرقي الديني المذهبي العقائدي الطبقي الجنسي الطائف.
ومكن إذا سألت هذا المجرم الضليع في جرائمه وجناياته وآثامه الفياضة بالكراهيةوالحقد على النساء والطالبات،عن الأسباب اللاعقلانية اللأخلاقية التي دفعته إلى أن يقوم ويأتي بهذه الأفعال النكراء،فإنه يجيب بأن مجبر لا مخير بتنفيذ رغبات و أوامر الدين .
إنه، لمن العار والخجل والفضيحة الناطحة أن يبقى مثل هذا الملك المفترس ملكا يشيد ويبني حكمه و ملكه وعرشه على قاعدة من الفساد والإفساد والعهارة والدعارة والزنا واللواط وفي جميع الميادين ، في المساجد والمدارس والجامعات والمصانع والمعامل والمؤسسات حيث بغض الرضى نفسيا وخلقيا وضميريا يجعلون من المرأة – الانسان بطريقة ما محل تصريف شهواتهم الحيوانية البهيمية الوحشية البربرية.
ورغم شناعة هذه الجريمة الجاهلية الجهلاء،فإن هذا النظام الملكي الاسلامنجي الكلبانجي الارهابي الخارق للقوانين الدولية ولحقوق المرأة وحقوق الانسان، المرادف لما هو عديم المعنى وغير المعقول، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعطينا الحق لأن نسمي الأشياء والقضايا بأسمائها، فلا يسمح بأن تسمي نساء ورجال دويلة الملك اللقيطة بالزانيات وبالزناة. وأن الدعارة والعهارة والزنا والفساد والقحبانة هي القاعدة المميزة الأساسية لنظام وملك ودين محمد السادس وعصابات الإخوان المسلمين المجرمين. وما هو دين محمد السادس وكلابه المجرمين القتلة الفاسقين السفاحين؟
إن طبيعة هذا النظام وهذه العصابات تعتبر العلاقات الحقيقية بين المرأة والرجل هي المبنية والمؤسسة على استعباد المرأة وخضوعها المطلق اللامتناهي اللامحدود للمؤسسة الذكورية الباتريركية، وهذه الديانة الاسلامنجية الرجعية الارهابية العنصرية الفاشية هي التي تنظم وتضبط وتحدد وتربط العلاقات الثنائية بين المرأة والرجل والتي تبقى على الدوام توجه سلوكها وتصرفاتها. وليس للمرأة من هدف في الحياة سوى إرضاء وإشباع وإرضاع أيرهذا الرجل – الطفل في النيك ومن حيث أحب وأراد وشاءت له غرائزه الجنسية الوحشية.
ملعون ألف لعنة ولعنة من لم يستنكر هذه التصرفات لهذا المنعوت بالأستاذ الوغد الكلب النذل الذي شوه سمعة الجامعة المغربية أي تشويه،وأشمت بنا كل الأعداء من عصابات الاخوان المجرمين تمهيدا لضرب الجامعة الوطنيبة الديمقراطية التقدمية التحررية العقلانية العلمانية المستقلة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب؟

تشي غيفارا ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن