أحزان ستوكهولم

حذام الحداد
mima-to@hotmail.se

2017 / 4 / 9

ستوكهولم
مدينتي الجميلة
تصحو اليوم
على ألمٍ
وابتسامةٍ شاحبة
وعيونِ أهلها
حزينة معاتِبة
تخافُ الغُرباء
وتسألُ عن
قدسيَّة الوفاء
أي حزنٍ هذا
ياربَ السَماء
تعلمنا منذُ الصِغرِ
إنك إلهنا الأوحد
وآمنّا بما أنزلت
من كتبٍ وأنبياء
أنتَ السلامُ الرحيم
الناهيَ عن
سفكِ الدِماء
وقتل الأبرياء
أيعقلَ أن
يكونَ للإرهابيّ
ربٌ غيرك ياربي؟
إنَّهُ شرّ البلاء



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن