رأي السياسي الكردي العراقي المخضرم الدكتور محمود عثمان باوهام تقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية اثنية وببعض وجوة الطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بامرة العراب الامريكي والمقاولين الاقليميين الثانويين

التيار اليساري الوطني العراقي
alyasaraliraqi1934@yahoo.com

2017 / 2 / 26

رأي السياسي الكردي العراقي المخضرم الدكتور محمود عثمان باوهام تقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية اثنية وببعض وجوة الطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بامرة العراب الامريكي والمقاولين الاقليميين الثانويين


بلا رتوش - صباح زيارة الموسوي : رأي السياسي الكردي العراقي المخضرم الدكتور محمود عثمان باوهام تقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية اثنية وببعض وجوة الطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بامرة العراب الامريكي والمقاولين الاقليميين الثانويين

بدءأ, لا بد من التنويه بأنني تعرفت شخصيا على الدكتور محمود عثمان اوئل الثمانينيات من القرن الماضي في دمشق ايام تأسيس المعارضة العراقية لجبهتي ( جوقد وجود ) ضد النظام البعثي الفاشي المقبور...وكان حينذلك احد ابرز قادة الحزب الاشتراكي الكردستاني الموحد ,وقد التقيته بصقة شخصية وليست رسمية , ولا انسى بانه اسرني بمعلومة هامة عن موقف عزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي من لقاء ثلاثي جمعه بعزيز محمد وصدام حسين في القصر الجمهوري عام 1972.

علما ان الدكتور محمود عثمان هو الشخصية الوحيدة من اعضاء مجلس الحكم الذي كشف في لقاء تلفزيوني عن العقود الشخصية الفردية بين اعضاء مجلس الحكم والغزاة الامريكان , واورد مثالا على ذلك ( انه عند خروجه من الاجتماع الفردي مع الامريكان وجد حميد مجيد موسى السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي بانتظار دوره وسرد بقية الواقعة في اللقاء المذكور ).

ويقيم الدكتور محجود عثمان دور مسعود البارزاني الراهن بانه دكتاتورية مقيتة ( وأكد محمود عثمان على أنه لا يوجد ديمقراطية في الاقليم وهناك أزمة حكم في كوردستان وتحول الوضع إلى دكتاتورية مقيتة, حتى ان الجيل الجديد وخاصة من أنصار حركة التغير الشعبية الكبيرة أخذ يرفض إقامة دولة كوردستان بغضاً بعائلة البارزاني. ) .1

واقدر للدكتور محمود عثمان كشخصية سياسية كردية عراقية امانته التأريخية وصراحته في سرد الوقائع بما فيه حول دوره هوشخصيا في قضايا خطيرة.منها اعترافه الشهير زمانها ( لقد زرت اسرائيل مرتين برفقة الملا مصطفى البارزاني في عامي 1968 و1973 طالبين السلاح والمساعدة في فتح قنوات اتصال مع الولايات المتحدة. )2

الاعتراف الذي عاد منذ ايام وكرره مضيفا اليه معلومات جديدة حول العلاقة التخريبية والتأمرية بين الكيان الصهيوني ومسعود بارزاني وابنائه ( ان اسرائيل ارسلت الينا الاسلحة لكنها ذات طبيعة دفاعية, تمكننا من ضرب الجيش العراقي فيها. وحول زيارة مسعود البارزاني إلى إسرائيل, قال حسب معلوماتي قد زارها ثلاث مرات وولده مسرور دائم السفر إليها. وكشف عثمان عن قيام جنود اسرائيليين بتدريب أكراد شمال العراق من رجال ونساء “بيشمركة” على حمل السلاح في فترات وسنوات متقطعة.)3

ويرى الدكتور محمود عثمان في مخطط تقسيم العراقي بانه سيفضي الى حروب لا نهاية لها وسفك لدماء العراقيين على يد القوى الطائفية والاثنية واسيادهم الدوليين والاقليميين :

(الدولة الكوردية: – قال الآن لو أُعلنت الدولة الكوردية ستجري فيها حرب أحزاب ومعارك طاحنة وصراع حول الرئاسة, نفس وضع جنوب السودان كان يكافح من أجل الإنفصال وعندما أصبح دولة مستقلة صارت حروب في الدولة الجديدة وأنشطرت إلى قسمين يقتتلان فيما بينهما ودماء البشر تسيل في الشوارع.

الدولة السنية: أما الدول السنية فمن يحكمها الأفغاني أم الشيشاني أم تنظيم القاعدة أم داعش أم حزب البعث أم العشائر أم الساسة أم قطر أم السعودية أم الأردن أم تركيا وكل واحد من هؤلاء يمتلك فصيل مسلح دموي يقتل الآخر ويُكفرهُ.

الدولة الشيعية: كان الشيعة يتفاخرون بأنهم يمتلكون ثروات العراق النفطية والغازية ويستطيعون إقامة دول شيعية عصرية ويخلصون من السنة والأكراد الذين يعتاشون على نفط الشيعة, لكن اليوم من سيحكم هذه الدولة وقاسم سليماني أسس 35 ميليشيا مسلحة كل واحدة بركان من النار تتحين الفرصة لحرق الميليشيا الآخرى وتقضي عليها وكل واحدة تقول زعيمها هو الأقوى.)4

رأي الدكتور محمود عثمان بعدد من وجوه الطبقة الطفيلية اللصوصية القذرة 5

* إياد علاوي : شخص عادي لايستحق رئاسة الوزراء وكنت معارض لمنحه المنصب وتشكيل أول حكومة مؤقتة.

* إبراهيم الجعفري : يتفلسف كثيرا ولايستحق سوى منصب “حمله دار” وهي وظيفته السابقة.

* نوري المالكي : هذا الشخص كارثة و وباء حل على العراق “فاشل غير نزيه يحلم أن يصبح دكتاتور مثل صدام سلمَ مُقدرات العراق في خيمة أربيل عام 2010 وانبطح للجميع من أجل أن يحضى بولاية ثانية وكانت حصة كوردستان 17% تشمل جميع مصاريف ونفقات حكومة وشعب كوردستان لكنه قال لمسعود صوت لي وأدفع لكَ رواتب البيشمركة من بغداد وعندما رأي البارزاني إنبطاح المالكي وإستعداده عمل أي شيء من أجل الجلوس على الكرسي للمرة الثانية , استغل إنبطاحه وطالبه بدفع رواتب جميع موظفي حكومة كوردستان بما فيهم البيشمركة وهذا ماجعل حصة الاقليم تصل الى أكثر من 25% من ميزانية العراق ووافق المالكي وتم التوقيع على هذا وحصلت الولاية الثانية فضلاً عن التنازلات التي قدمها لطارق الهاشمي وعدنان الدليمي وحزب البعث ومن ضمنها تجميد الإجتثاث وعودة البعثيين للسلطة وتعين صالح المطلك نائبا له بعد أن كان طريد الحكومة.

* فلاح القريشي - قلت له أنا مستغرب من كلامك وكأنك تعترض على أموال أتت الى الكورد؟ -قال : لو أتى أبني بأموال مسروقة هل أفرح بها, طبعاً لا, وهذه نفس الحكاية أموال الشيعة في الجنوب والفرات الأوسط سرقها المالكي وسلمها لمسعود من أجل أن يجلس على كرسي الحكم لدورة ثانية.

* السيد عمار الحكيم : بعد وفاة أبيه رحمه الله كنا نتوقع أن يكون فارساً لأنه شاب ويمتلك عنفوان الشباب ويأخذ رئاسة الوزراء من المالكي الذي حطم البلد, ودعمناه كورد وسنة وشيعة وقدمنا له رئاسة الوزراء على طبق من ذهب لأكثر من مرة مع نِصاب كامل في البرلمان , لكنه كان يتردد, وتعجبنا!! وبعد ذلك تبين لنا أنه يخشى غضب قاسم سليماني, وحسب وجهة نظري أنه فشل ولايستحق قيادة المجلس الأعلى وجعل أغلب جماهير المجلس تتركه.

وأكد عثمان ان المجلس الأعلى كان صاحب أكبر قاعدة جماهيرية بالعراق وهو من يستحق رئاسة الوزراء لكن سليماني عاقبهم وسحب 30 نائب من حصتهم في الإنتخابات الأولى وسلمها الى التيار الصدري الذي قاطع تلك الإنتخابات ولم يشترك بها نهائياً وبعد ذلك جمع أضداد المجلس في كتلة واحد وجعل كفتهم هي الراجحة ومنحهم رئاسة الوزراء.

والسيد عمار الحكيم,شخصت عليه نقطة سلبية وهي حديث الشارع العراقي الآن “مساحة مكتبه والقاعة العملاقة التي لايوجد لها مثيل في الشرق الأوسط لأي زعيم عربي, وكان عليه أن يكتفي بمكتب معقول لايثير كلام الناس وهو سليل عائلة معروفة بالجهاد والتضحية والتقوى والعلم”.

* السيد مقتدى الصدر : لم نعرفه قبل أن يُشكل له قاسم سليماني “جيش المهدي” ليكون خط الدفاع الأول عن إيران ضد أمريكا في الساحة العراقية.

* فلاح القريشي - قلت له يبدو أنك متحمل على قاسم سليماني؟ – قال : نعم, واتذكر جاء الى مسعود بارزاني مطلع عام 2003 وقال له أمريكا عازمة على إسقاط صدام هذه المرة , فما رأيك ببقاء صدام ضعيف نحن أقوى منه وأن لاتأتي أمريكا, قال له مسعود ودماء ضحايا حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية تذهب سدى, فتحملت عليه من ذلك اليوم لأنه رجل مخابرات يعمل لمصلحة قوميته الفارسية وبلده ولايهتم لضحايا صدام من الشيعة والكورد وحتى من تسبب بسقوط الموصل رفض قاسم سليماني محاكمتهم وتم إغلاق القضية وتُريدني أن لا أتحمل عليه! -

*طارق الهاشمي : رغم أنه غير نزيه وثعلب ماكر ودجال ولايمتلك غيرة على وطنه وطائفي حد النخاع لكن المالكي أسقطه بتهمة مفبركة إستفاد منها للإستهلاك المحلي.

* باقر جبر : أكثر مايزعجني فيه, في كل لقاء إعلامي معه يذكر ان أباه كان ثري وتاجراقمشة وحتى عندما تسأله مقدمة البرنامج من تشجع برشلونة لو ريال يقول “ابوية كان عنده مصنع نسيج” تقول له برشلوني لو ريالي يقول أني صناعي تجاري, كلامه صحيح وهو صادق لكن 12 سنة وهو يردد هذا الكلام في كل لقاء إعلامي!

وأعتقد فشل بإدارة وزارة النقل لحد الآن الطيران العراقي متوقف وممنوع من التحليق في أجواء أوربا, والطعام الذي تقدمه الطائرات العراقية لزبائنها “عبارة عن تمن ومركة وقطعة دجاج عتيكة معفنة مطبوخة قبل ثلاثة أشهر وحمامات مطار بغداد الدولي “الفرفوري بيها مشلع” “ومسلم مشروع تكسي بغداد لعصابة مال تسليب.. والباص الذي يتفاخر أنه وضعه لنقل المسافرين لساحة عباس بن فرناس لايعمل سوى أوقات محددة من اليوم وإذا شخص وصلت طائرته الساعة 12 ليلاً لاينطلق الباص ذو الطابقين ويتنظر المسافر “الفقير” للساعة الثامنة صباحاً ويصعد في الباص وبعدها سائق الباص لايتحرك إلا أن “يقبط” وربما لاتوجد طائرة آخرى ويبقى ينتظر المسافر حتى لو ثلاث ساعات إضافية وهذا التخبط يتحمله باقر جبر.

* حنان الفتلاوي : عندما كانت شريكة لمسعود البارزاني ثمان سنوات تصفه بالسيد مسعود البارزاني باني اقليم كوردستان الذي أصبح أجمل من دبي حسب قولها, وعندما رفض تسجيل فيلا أشترتها بأربعة ملايين دولار بمصايف كوردستان لكي تقضي بعض الصيف فيها, أصبحت تُهرج بالإعلام على مسعود وتصفه بالمجرم وغيرها من الصفات, وهذه أم اللسان الطويل حتى “الله” ماخلص من لسانه وتحدت الله وقالت له أنا لا أعترف بكلامك في القرآن “انا خلقناكم من نفس واحدة” أنها ترفض هذه المقولة السماوية, ولو في العراق حكومة إسلامية لأقيم الحَد عليها وأقل عقوبة تنالها هي الجَلد.

حيدر العبادي : جبان ثم جبان ثم جبان أضاع على نفسه وعلى العراقيين فرصة عظيمة بضرب من حطم العراق والعراقيين بيد من حديد كما طالبه السيد علي السيستاني أطال الله في عمره.

كاظم الصيادي: شاذي البرلمان, الجميع يضحك عليه عندما يقفز ويفعل حركات بهلوانية ويتكلم وكانه في سوق الطيور أو سوق هرج وهو أنسان رخيص جداً.

مشعان الجبوري: مجرم وحرامي وسارق أموال العراق وساهم بقتل العراقيين ومطلوب للقضاء العراقي ,لكن المالكي تحالف معه بصفقة سرية ورفع عنه تلك العقوبات وأعاده للعراق.

أثيل النجيفي: أخوه أسامة قال لي ذات يوم بعد أن سألته عن التوجهات السياسية لشقيقه قال “بعثي” وقلت له وأنت؟ قال “ناصري قومي”.

مدحت المحمود : حامي عروش حيتان الفساد وعندما يهوى الغير محمود تهوى تلك العروش, وبالمناسبة حتى هذا الفاسد تدخل لحمايته قاسم سليماني ولاتقل لي أترك سليماني بحاله..

خميس الخنجر : هذا “ما اكدر أحجي عليه لأن صديقته حنان الفتلاوي لاتقبل المساس به وتشتكيني في محكمة مدحت المحمود, وتقول عن الخنجر بعد أن عزمها في شقته في الأردن, انسان لطيف.. وأكرمني.. ولا نعرف ماذا أكرمها؟ وكلنا نعلم وهي تعلم هو بعثي ومسؤول إعلام داعش حالياً و ضابط في مخابرات صدام وزوج رغد صدام حسين حاليا ولم تقول هل كانت وحدها معه في الشقة أم رغد معهم”

1-2-3-4-5-شبكة الموقف العراقي - صراحة متناهية لسياسي عراقي ! بقلم : فلاح القريشي.

http://www.al-mawqif.com/44881



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن