هأنتَ

مايا محمد

2016 / 2 / 28

هأنتَ
على أرجوحة تشرين تستفز
طفولتي
على وقع أنوثتي
تهز الخلخال
تدندن على أوتار غربتي
لحن السؤال
وتبتسم
لعفوية الجواب
قُل لي
كيف يرتبك الشوق داخل مهجعي؟
وكيف ينام الحنين على كفِ السراب
أعدني
لمدينتي الخالدة على رسغ السماء
ولملم بقاياي المبعثرة فوق رصيف الخيال
جردني
من الأقنعة البالية
والقي بي
فوق عنق وجدك عقداً من ياسمين
انتزع مني الألم
وانثرني عطراً فوق جسد صورتي الموشومة
في قلبك



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن