حنين

مايا محمد

2016 / 2 / 4

تحتَ رغبة القلق
ما عدتُ أحتمل
فوقَ كوةِ الغضب
على طريق الشغب
مع الاحتمالات
لم أعد أشعر بكَ
مع المارين
يختنق الهواء
يموت الربيع
وعن وطنكَ أغترب
أغلقت الحدود
وحطمت الجدار
سجنت اللؤلؤ في المحار
ولأني لم أُنهي الرواية
انتهت الأشعَار
فلن تُبكيني
وجدار الصمت في استقرار
ما عدتُ أحتمل الجالسون
على مقاعد الانتظار
بدونكَ يتصاعد التعب
وتتلاشى الأفراح



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن