نماذج لم تذكر من ملفات فساد المالكي شخصيا

صادق يوسف
sadaqalyasrys@yahoo.com

2015 / 8 / 21

الفساد المستشري في اجهزة الدولة العراقية (المفترضة) لا تحتاج الى الكثير من العناء لكشف طلاسمها فهي واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، بالاضافة الى الملفات الكبرى الظاهرة للعيان والتي يتداولها الناس، كاالفساد الذي شاب صفقات الاسلحة، واجهزة كشف المتفجرات، وعقود الكهرباء، والفساد في ملفات البناء والاعمار والمشاريع الخدمية، بناء المدارس، وطباعة الكتب المنهجية للمدراس، مشروع بسماية، مشروع ماء الرصافة الكبير، مشروع قناة الجيش، مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية، مشروع بناء دار الاوبرا، مشروع دار الحرية للطباعة، وغيرها الكثير من المشاريع التي استنزفت المال العام وتركت ميزانية خاوية، وحكومة حائرة عن كيفية تدبير حتى رواتب الموظفين العاملين لديها، ولا يجروء رئيسها من البوح بها لانه من نفس طينة زعيمه، الذي بدد اموال الدولة واضاع المليارات في مشاريع فاشلة احالها الى شركات وهمية، وتركت دون انجاز لتذهب الاموال المرصودة لها الى جيوب ( الرفاق الجدد) عفوا الى جيوب (مولاي) صاحب العمامة والكرش المتخم بالسحت الحرام.
اليوم سأمر على ثلاث ملفات فساد تمس نوري المالكي شخصيا، ربما لم يتناولها البعض.
الملف الاول: صرف مبلغ 30 مليون دينار لكل من رشح نفسه ضمن قائمة دولة القانون واخواتها في الانتخابات الاخيرة وانا شخصيا اعرف اشخاصا من هؤلاء اخبروني بهذا الامر، وخصص هذا المبلغ لغرض تغطية حملاتهم الانتخابية والكثير من هؤلاء (لغفوا) المبلغ ولم يقوموا حتى بالدعاية الانتخابية اللهم الا طبع بعض الكارتات ذرا للرماد في العيون، اسألوا المالكي من اي باب وعلى اي وجه، صرف تلك الاموال لهؤلاء المرتزقة وهم بالمئات؟
الملف الثاني: عندما كان المالكي يستقبل اشخاصا ممن يسمون انفسهم زورا وبهتانا بشيوخ عشائر وما هم الا مرتزقة يطبلون لكل سلطان يمدهم بالمال، طبعا من اموال الشعب المنكوب بمثل هؤلاء الحكام وهؤلاء الشيوخ المزعومين، انفسهم ممن كانوا يرددون الهوسات امام حضرة القائد الضرورة ويستلمون منه المقسوم، قام المالكي بأهداء مسدس ومبلغا من المال لهؤلاء المرتزقة، كما كان يفعل سلفه، اسألوه من أين جاء بتلك الاموال ليغدقها على هؤلاء؟.
الملف الثالث: قام طبيب بيطري مغمور ومعروف بتلونه، بتأسيس مركز اعلامي تحت اسم، المرصد الوطني للاعلام، وهذا الشخص ليست له اية علاقة بالاعلام لا من قريب ولا من بعيد، وقام المالكي بتمويل هذا المركز المزعوم واغدق عليه الاموال لقاء ما يقوم به من تطبيل وتزمير له ولقائمته التي اسماها المواطنين البسطاء بـ (قائمة دولة الفافون)، اسألوه كيف يحق له صرف تلك الاموال ومن اي باب.
هكذا بدد واهدر المالكي مليارات الدولارات من خزينة الدولة، واستلم سلفه ومرؤسه خزينة خاوية، ويقف حائرا بين تلبية المطالب الشعبية بمكافحة الفساد وتقديم الفاسدين وفي مقدمتهم المالكي، الى القضاء العادل، وليس قضاء شريك المالكي مدحت المحمود، لاسترداد اموال الشعب. اقول للشباب الثائر لاتتفاءلوا كثيرا فهذا الخلف من ذلك السلف، وما يقوم به ما هو الا امتصاص لنقمة الشعب ومحاولة لنفخ الحياة في جسد يوشك على الموت.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن