تجمع جماهيري كبير في هامبورغ

صباح كنجي

2015 / 6 / 13

تجمع جماهيري كبير في هامبورغ

تلبية لنداء اللجنة العليا للحملة الوطنية والإعلان عن الأسبوع العالمي للتضامن والمطالبة بتحرير الموصل وسنجار وتلعفر وسهل نينوى وبقية المدن العراقية المحتلة من قبل دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية / داعش.. وبدعوة مشتركة من منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق – ألمانيا أومريك والتيار الديمقراطي والجمعية الإيزيدية في هامبورغ ومجموعة ايزيديون عبر العالم Hamburgs Ezidische Community e.v .. بحضور ثلاثة أعضاء من اللجنة التحضيرية (د.غالب العاني .. ضياء الشكرجي.. صباح كنجي)
مع مرور عام على سقوط محافظة الموصل في 10/6/2014 وما تلاها من استباحة لتلعفر وسنجار وسهل نينوى.. احتشد بتاريخ 10/6/2015 أكثر من 235 مواطناً من أبناء الجالية العراقية في مدينة هامبورغ وضواحيها.. في الساحة المخصصة لوقفة التضامن في السنتر المواجه لمحطة القطار الرئيسية، بين الساعة الرابعة ولغاية السابعة كما هو مقرر لها ..
حيث القيت الكلمات المعدة باللغتين الألمانية والعربية.. كما وزعت البيانات والتصريحات الخاصة بالحدث ورفعت مع الصور المؤلمة للضحايا والنازحين والشعارات باللغة الألمانية للتنديد بجرائم داعش التي أصبحت خطراً حقيقياً على السلام العالمي بحق والتضامن اللامحدود مع المسيحيين والايزيديين وكل أتباع الديانات الاخرى، وبقية الضحايا من التركمان الشيعة في تلعفر وكل من يخالفهم في الرأي من أبناء السنة الذين يتضورون من إجراءاتهم القاسية وتعاملهم الإجرامي معهم في الموصل وبقية المدن المستباحة.. ودعم أوضاع النازحين وتقديم المساعدات اللازمة لهم في كافة المحافظات.
وطالب المتحدثون في كلماتهم إدانة جرائم دولة الخلافة الإسلامية وممارساتها اللاانسانية بحق كافة مكونات أبناء شعبنا والعمل الجاد لتحرير مدنهم وإعادتهم لبيوتهم ومساكنهم وتعويضهم ومحاسبة المقصرين والمتواطئين من الدواعش في كافة المدن التي احتلوها وما زالت بيدهم ..
وتتالى على منصة الخطابة .. الدكتور غالب العاني الذي القى كلمة منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق ـ ألمانيا واعقبة عامر الحبوبي حيث القى كلمة التيار الديمقراطي ومن ثم فرحان الدالي ممثل الجمعية الإيزيدية وضياء الشكرجي باللغة الألمانية ..
وبعد ترديد الشعارات الحماسية بأعلى الأصوات من قبل الجمهور مع الدكتور العاني الذي وقف مردداً
لا للإرهاب .. لا لداعش
نعم للحرية .. نعم للسلام
نعم لتحرير المخطوفات
نعم للمواطنة .. وسيادة دولة القانون

.. بدأت فترة إلقاء قصائد الشعر .. حيث قرأت قصائد مؤثرة للشاعر صالح مادو من سنجار وأعقبها قراءة قصيدة الشاعر خلدون جاويد الطريق إلى سنجار ومن ثم القى الشاعر مصطفى معي من سوريا حيث القى مجموعة من قصائدة عن سنجار والسبايا والمخطوفين.. أعقبها فترة استراحة ومن ثم تلاها خطاب قصير من قبل نصرت بابا شيخ ركز على أهمية الثبات بوجه اعتداءات الدواعش مذكراً .. إن التاريخ سيدين المجرمين الذين يجبرون الناس المسالمين على تغيير عقائدهم وخاطب أبناء الضحايا ودعاهم للتماسك بوجه العدوان ومساعدة النازحين وذكر بنصوص من أقوال الايزيديين التي تؤكد على السلام ونشر الوئام بين البشر .. وفي الختام شكر السيد برزان باسم المشرفين على الوقفة جميع الحضور ودعاهم للتحضير والمشاركة الفاعلة الأوسع في مسيرة يوم 3/8/2015 المؤمل انجازها في ذكرى سقوط سنجار بيد الدواعش..
علماَ أن غالبية المحتشدين كانوا من الشباب الذين تقل أعمارهم عن الثلاثين عاماً بينهم أعداد غفيرة من ابناي سنجار ممن عاشوا الأحداث وفقدوا أبناؤهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأعزاء لهم على يد مجرمي دولة الخلافة الإسلامية التي أصبحت آفة العصر ..
وافتقدت وقفة التضامن للأسف لمشاركة الأحزاب والمنظمات السياسية العراقية و الكردية باستثناء ممثلي التيار الديمقراطي والشخصيات الوطنية المستقلة في هذه الفعالية.. بالرغم من الإعلان عن هذا النشاط في المواقع الالكترونية و الفيسوك منذ أكثر من أسبوعين..
ـــــــــــــ
صباح كنجي
12/6/2015 هامبورغ



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن