بائعة رأس السّنة

خديجة آيت عمي

2015 / 1 / 1

خرجت قبل ساعات لأتفسح قليلا و ذلك قبل الذهاب إلى أصدقائي تلبية لدعوة حفلة رأس السنة . كان الشارع رغم موعد ساعة إغلاق المحلات ، يعج بالمارة و هم يحملون باقات الزهور و الورود بجميع أشكالها و ألوانها و زجاجات الشمبانيا ، في عجالة من أمرهم فرحين باللحظات المقبلة الحاسمة . فالكلّ حامل في قلبه لائحة متمنياته للسنة الجديدة .
توجهت لأقرب محل ، اقتنيت منه منحوتة برونزية لفتاة جميلة جالسة في انتظار شئ ما سيتحقّق خلال الساعات القليلة القادمة . عرهت باتجاه البائعة ، دفعت ثمن الفتاة و خرجت باندفاع دون أن أقول شيئا و أنا أغادر تذكرت أنه كان علي أن أقول لصاحبة المكان وأنا في أمل كبير : " هابي نيويير و كل عام و أنت بخير ". ثم اختفيت في سرور .



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن