نهاية الدولة العلوية على ايدي العلويين

عدنان الصباح المقداد
adnanmikdad@gmail.com

2014 / 6 / 4

حافظ اسد وضباطه ومعاونيه ورجال الطائفة ... غذوا فكرة احتكار السلطة وعدم السماح للسنة باستلامها ثانية
إن العلويين المتنفذين بالاشتراك مع البعثيين لم ينتجوا عبر اربعين عاما سوى أجهزة الأمن والتعذيب والموت والخراب والتشليح والرشوة والاقتناص والانتهاك والهلاك لقد صنعوا الاستقرار على انقاض الجماجم والمحرقة والسجون والمقابر الجماعية
اسمحوا لي ان اقول هؤلاء الذين جعلوا من قادة المخابرات ((في عهد حافظ ))يقررون مصير سوريا من خلال طريقة مواجهة الثورة ..اولئك الذين اصابهم الذعر والجنون من فكرة خسارة السلطة وانتقالها الى الطائفة السنية ..كانوا قد قرروا ((الأسد أو لا أحد )) لقد قرروا نهاية سوريا
هؤلاء هم أغبياء الطائفة العلوية ..عندما يبيدون البشر الذين هم أداة انتاج الخيرات المادية يكونون قد دمروا الاقتصاد الذي تقوم عليه الدولة وعندما يغذون فكرة العنف والقتل يكون قد دمروا الانتاج الثقافي والعقل وعندما يغذون الطائفية والتمييز يكونون قد قضوا على المجتمع ...انها فكرة انهيار الدولة ..ونهاية الحكم العلوي في سوريا الذي دام اربعين عاما ويظن العلويون الأغبياء أنهم سيستمرون في حكم السوريين ...؟؟؟؟؟ الى ما لا نهاية
هم ((أقصد العلويون الاغبياء))يدمرون كل شيء ..يدمرون الاقتصاد ويدمرون الثقافة ويدمرون المجتمع ..فماذا بقي بعد من الدولة ويسببون انهيار الدولة وتسلملي عيون الحماصنة...هناك جملة حمصية شهيرة ((أي حاج عاد ((



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن