مجموعه من الافكار والمعلومات الغير مترابطه لطرح قضيه مهمه

هيثم هاشم
haithem.hashim@hotmail.com

2014 / 5 / 9

مجموعه من الافكار والمعلومات الغير مترابطه لطرح قضيه مهمه


(( هجر المسلمون القرآن الكريم الى الأحاديث ، الى أقوال الأئمة ، ثم هجروا الأحاديث الى أقوال المقلدين ، ثم هجروا أسلوب المفكرين وتزمتهم الى الجهال وتخبطهم )) .
الإمام محمد الغزالي .

السؤال المهم هل الدين يتحمل أنماط سلوك البشر او التابعين له ، ومن المهم فصل التابعين ... الدين عن أنماط السلوك والظواهر الغريبة والحديثة ، والاهم رجال الدين الإسلامي في هذه المرحلة .

هل الإسلام الحالي هو إسلام الرسول محمد (( ص )) ، وهل ما وصلنا عنهم من أخبار ، وقصص ، وروايات ، وأحاديث ، واحداث ، وما كمية الحقيقة منها ، وما هي كمية الدس بها ...!. ولماذا يوجد عشرات الآلاف من الأحاديث ...؟. ولماذا تم تصنيفها ، وإلغاء الكثير منها ، واعتماد البعض منها ، وماهي المعايير العلمية التي اعتمدت واستخدمت بذلك ، علما بانه مقولة هذا الحديث صحيح لانه مسند بشخصية إسلامية معينة ، ومن صاحب رسول الله ، ماذا اذا يدعي شخصا ذلك ، ويقول قال فلان عن من صاحب الرسول (( ص ))...

يقول ابن خلدون بحديثه عن الإسرائيليات وتوغلها في كتب تفسير القرآن الكريم ، ويفسر ذلك بان الرواة المسلمين العرب كانوا يأخذون العلم من اليهود ...!.

والأخطر منها ...!. ماذا عن الصفويات ...؟. اي الحديث الصفوي المدسوس ضد الاسلام ، وخصوصا هم يتحدثون لغة العرب المكسورة ...!.


فمنذ بداية الدعوة الإسلامية التي مرت في مراحل كثيرة شكلت التركيبة الفكرية للتابعين او المسلمين وهي :

المرحلة الأولى :- الاسلام في الجاهلية اي الاسلام في زمن الدعوة السرية قبل تشكيل الدول الإسلامية .

وهذا يعني تأثر الانسان العربي بمحيطه الثقافي المسمى الجاهلي ، ولهذا فعندما ينتقل الانسان من مرحلة
فكرية الى اخرى لايتم نزع الماضي بسهولة .

علما بان هنالك من رفض الاسلام ، ودخل تقيتا ، او خوفا ، او للتجربة ، او مع التيار (( فالناس على دين ملوكهم )) .

وهذا له معنى ...!. تأثير المحيط السائد على المجتمع ، وهذا ما يحدث اليوم من سيطرة لصوص الفكرالممنهج والمسيس على الفكرالممنهج ، والإعلامي خاصة ، والسعي الى تجهيل الناس (( فالجهل ليس عدم تعلم القراءة والكتابة بل فقدان الحقيقة وقلب الحقائق والدراية بما يجري بالمحيط العام )) ، وقد قام الاسلام السياسي بهذا الدور ، ودسوا السم في العسل ...!.

فهذه آلية تربوية واعلامية تسعى لإخراج الانسان عن سكة الثقافة والتغذي بالحقائق التي بعضها جوهرية تمس فطرة الانسان ، وأساس تنمية إنسانية البشر وصقلها لتشع وتعكس ما وضعه الخالق في خلقه ..!. الا وهي إنسانيته .....

ولقد مر الاسلام بمراحل كثيرة وهي :-

1_ الاسلام بالدعوة .
2_ الاسلام بالدولة الصحابية .
3_ الاسلام بالفتوحات ، وانتشاره الى الشرق والغرب حتى معركة بواتيه في فرنسا (( بلاط الشهداء )) .
4_ انتشار الاسلام بواسطة الرحالة ، والتجارة مع الشرق الأقصى اندونيسيا سومطرة (( سوميتر )) ، ملاوي ، الفليبين ،
والصين ، والساحل الأفريقي الشرقي ثم وسط أفريقيا ، وصولا للساحل الغرب لأفريقيا ، وجزر القمر ، وشرق أوربا ،
وحتى الأمريكيتين التي توجد دلائل على وجود الاسلام فيها من قبل اكتشافها من كولمبوس ، والكثير من بقاع المعمورة .
5_ الاسلام بالعودة الى دار العرب ، وحيث حمل المسلمين معهم ومتأثرين بأفكار وثقافات تلك البلدان ، وأدبياتهم ، وعلومهم ،
وثقافاتهم الأدبية والفنية .
6_ نشر الاسلام عن طريق الأتراك ، وهذه كانت حركة سياسية كان ظاهرها إسلامي .
تصوروا أنهم فرضوا على المصريين دفع الجزية ...!. وهم مسلمين ، واستخدموا أبناء العرب وزجهم في معارك جيوشهم
وبالقوة والخطف والإجبار .
7_ الاسلام باللغة ، من الصعوبة في بعض الأحيان على المسلم العربي فهم اللغة العربية النحوية ...؟.
فكيف بالمسلم الغير العربي ، وتم بغير العرب نشر الاسلام وتفسيره بطريقتهم الخاصة ...!. مما أدى ذلك لإخراج إسلام
بلكنة مكسورة ثقافيا .

لقد قام جمال الدين الأفغاني بنشر الاسلام المستورد بطريقته الخاصة ، وبأسلوب يدل عن ان هنالك اليد الخفية التي تريد
خلق إسلام جديد .
8_ الاسلام السياسي .

.. وهذا ليس جديد ، ولكن ما شاهدنا اليوم إسلام قبيح بالشكل ، والفعل ، ولقد قام الإخوان وحركة
(( الطم طم )) السلف او الأسلاف بخلق إسلام معوق .

9_ واليوم نحن أمام مشهد الاسلام الأمريكي ...!. وتشجيع الظاهرة الغيبية ، فلقد تم خلق خلو ثقافي ، وصناعة جيوش
خارج حدود الوطن العربي وجلبهم الى كل الأماكن من مراكش تحت الطاولة ، الى العراق فوق الطاولة وعائدون مدربين
ومدججين بالسلاح ، وكان الناتو ، والأحلاف كلها جلبت لنا المعوقين شكلا وشاكلتا .

أما إسلام عكاض فقد تم قبره ، والفلسفة ، والعقل ، والاجتهاد ، والتأمل ، والاستشراق من حضارة الشمال الرافدينية ، اما فلسفة الاعتكاف فهي فلسفة دينينة تشترك بها كافة الأديان .
*

سأل أفراد الرسول (( ص ))عن شخصا معتكف للصلاة والدين بالمسجد ...
فقال الرسول (( ص )) لهم وماذا عن أعمال الحياة ...؟.
فقالوا للرسول (( ص )) نحن نقوم بإطعامه وغسيل ملابسه وتنظيف بيته .
فرد الرسول (( ص )) كلكم خيرا منه ..

. ثم قال الرسول (( ص )) الساعي في الافراج عن كربة أخيه خيرا لي ممن يعتكف في الجامع شهرا ...!. وهذا هو الجانب الآخر من الاسلام ...

مقتطفات فكرية مهمة ... يقول المثل العراقي (( الله خلق ، ومحمد ابتلى ))...؟.

وهذا كناية سلوك البشر الفردي في الدين..

يقول الغزالي (( الدين يفسد السياسة ، والسياسة تفسد الدين )) , الدولة المدنية ، والتي كانت فعلا موجودة في الدولة الاسلامية النبوية ومن ثم الصحابية ، وكان اليهود والنصارى جزءا أساسيا من المجتمع الإسلامي في عهد الرسول الكريم (( ص )) .

فمنذ عهد السلالات كانت الحكمة هي دين الجميع ، وتطورت ونقلت الى فلسفة ، والفلسفة هي تفتق العقل وصناعة المعرفة ، والارتقاء بالبشرية الى الدنيا المعرفية .

أخطر مشكلة يواجهها المسلمون العرب عدم قناعتهم بان يؤمنون عن فكر وعقيدة ، ولكن الفطرة ، والنشأة ، والتلقين ، وسيطرة الفكر العام خلفت جو القناعة ، واهم شيئا في أدبيات رجال الدين عدم تحدي الوضع القائم (( الواقع )) .

المسيحية وجدت بعد 325 عاما من المسيح (( يشوع )) ، اما النصرانية الشرقية فهي دين النبي عيسى ابن مريم ، كما يحلو للمسلمين تسميته ، وتقديسا لدور العذراء في رعاية نبي السلام ، وكما ذكر في القرآن الكريم .

الاسلام تم تفكيكه عبر شبكة سنية مذهبية ممنهجة ، باطنية ، وشيعية فارسية ، وتركية اناضولية ، وأفغانية ، وباكستانية ، وهندية ، اي يصح وصفها بجملة (( دبلجة للدين العربي النحوي )) ...

فالمذهبية اليوم دين سني اسمه الوهابية ، والتي كانت بوابتها غير نهايتها ، فهي كانت مركزة على فكر عدم عبادة القبور ، علما بانه لايوجد مذهب اسمه سني في الاسلام ...

فالسنة هي سيرة وعمل الرسول (( ص )) وليست كما اليوم ، أنقسام في الاسلام ، إذن علينا نحن المسلمين ان نقول مسلمين فقط ، ونتعض من سيرة الرسول (( ص )) المسماة بالسنة النبوية ...

والخطر الأخطر الصفويين الشيعة(( دبلجة إيرانية )) الأثنى عشرية ، الاثنى عشرية مذهب صفوي ، اما الجعفرية فهي مذهب شيعي عراقي عربي يقطن النجف ، والمرجعية عربية ، وهذا هو سبب الصراع بين المرجعية العربية والغير عربية ...!. وهي محاولة خطفتها قم حيث راس الأفعى الصفوية ...!.

العالم يتجه وبواسطة فأرة الحاسوب الخفية لجعل الاسلام دين واحد شيعي صفوي ، والكعبة ستنتقل الى ايران ، وهكذا يذوب العرب إسلاميا ، ويبقوا علينا بين قاب قوسين (( بفكرة أكلة الجراد ، والحفاة والمتخلفين )) .

الشيعة اليوم 27 فرقة ، ويقال ان كل فرقة مقسومة الى خمسة فرق ، وعلى راسهم اصبح به محبس ازرق اوأخضر او ...؟.

هل يعقل ان العرب كانوا ملحدين ، وما معنى الإلحاد .

العرب لم يعبدون الأصنام او المنحوتات ...!. (( فهم حضارة منسية اسمها عكاضا )) ومرتبطين بحضارة عيلام ، وحضارة الرافدين ، وحضارةالشام ، بل كانت بحسب معتقداتهم الأصنام والأنصاب وسيطة بينهم وبين الله .

فلقد كان النبي إبراهيم (( عليه السلام )) قد وضع اول حجر للكعبة الحجازية في مكة اليوم ، وعلما بان كل شعوب الأرض القديم ، وبعضها اليوم يستخدم رموز ، ومجسمات للصلاة من أقصى الشرق الى أقصى الغرب ، ونزولا في حضارة الميا العظيمة في أمريكا اللاتينية ، والمكسيك حضارة الازتيكا .

فهي حالة نفسية واجرائية (( دمعة في القلب )) فالمسلمين يحتفون بالسيدة العذراء ، فهل هذا يعني أنهم غير عابدين لله كلا ولكن الطقوس شيئا أساس من حياة الانسان ، وهي جينة توارثتها الأجيال ، بدون التفكير بأسبابها .

يقول (( هيدودتس الإغريقي الفيلسوف ... العرب تاريخيا كانوا يعبدون الزهرة )) ومن إجراءات العبادة كانوا يقفون باتجاه الزهرة ، ويقومون بالتراتيل وقراءة التعويذات ، وهي وسيلة التقرب لله .


وكانت الجزيرة العربية يوجد فيها 16 كعبة ، واشهرها الحجازية اليوم ، فالعرب لم يكونوا ملحدين بمفهوم الإلحاد الحالي ، فهم يؤمنون بوجود قوى فوق طبيعة البشر العقلية ولها تأثير على مجرى الحياة فالأديان كلها تقوم على (( إيمان ، وعمل ، وطقوس ، وفرائض ، وشعائر ، وتقديم القرابين )) ، وعند زيارتهم (( للأصنام والمنحوتات )) والأوثان فهي طريقة لاسترضاء الآلهة .

والوثن معربة من كلمة (( شحن )) وهي قريبة للغة العبرية والآرامية وقريبة اكثر للآرامية ، لانها وجدت فيها نقوش آرامية ...

اما(( هبل )) فيعتقد بانه من جزيرة العراق ، ونقل من مدينة (( هيت )) حاليا العراقية في وسط العراق الغربي .

ويبدو انه يتناسى أونسى طريقة الديانة في الغرب البعيد السيد (( جمعة )) مستر (( Fraide )) وقصته المشهورة عندما قدم البحارة لجزيرة معزولة تمارس دين خاص بهم ، ومعتقد ديني قديم ، فلماذا حاول البحارة وزعيمهم العمل على نشر دين جديد هو المسيحية الغربية ، ورفضت القرية ، ولهذا قتل بعضهم ، ورضخ الباقون مجبرون ، وفرضت الديانة المسيحية عليهم ...!.

فالبشر كلهم سواء في فرض الفكر بالقوة او بالدعوة وكلهم يقول انا الأفضل ، وكتابي الأصح ..!.

ولهذا هم مخطئون اذا كانوا يؤمنون باله واحد ...!.

كل هذا هي مقدمة لمعالجة حالة تقزيم العرب ...!. والعرب هم ليسوا المسلمين فقط ، فهم أمة سكنتها و يسكنها من الأديان الكثيرة ، ولكن في حاضرنا هيمن المسلمين ، وهذا بسبب عامل الوقت وانتشار الاسلام بطرق كثيرة ، واستطاع خلق شعوب تابعة له . القدس ، و الحرمين ، وتأتي الكعبة والتي تعني بمعنى الاتجاه ، فكل قلوب المسلمين معلقة في كعبة السومري إبراهيم ((عليه السلام )) ، وهذا يثير جدلا تاريخيا وحضاريا ، من هو إبراهيم (( عليه السلام )) ، ولماذا بنى الكعبة بأمر ربه ، وما علاقة الاسلام في حضارة الرافدين .

اليوم بودي الإجابة عن سؤال لاحد السادة المحترمين من خلق التنظيمات المتطرفة في الوطن العربي وفي الخارج ، والإجابة بسيطة (( داخلي إقليمي ، وخارجي )) .

ولكن قبل الإجابة ، هناك مقدمة بسيطة وهي حزمة من التساؤلات ...؟.

أخطر سؤال ..... لماذا يهاجر المتطرفين الى الدول الأوربية والى أمريكا ...؟.

ولماذا تلك الدول تستقبطهم ...؟.

هنالك اكثر من سؤال ...؟. يحتاج الى اكثر من إجابة ...!.

هل لأنهم من صناعتهم ....!.

_ فلماذا ينتقلون ويحملون معهم العدوى للدول المتمدنة ...؟.

_ لماذا يهربون من واقعهم العربي والإسلامي ، ولا يحاولون التغيير في واقعهم ...؟.

_ لماذا يهاجرون لتلك الدول ، أليست هي دول كافرة حسب إيمانهم ...؟.

_ لماذا لا يهاجرون للسعودية ، وباكستان ، وأفغانستان ، واليمن ، والسودان ، أليست هذه دول إسلامية ،

_ لماذا يعيشون على الضمان الاجتماعي ويتمتعون بالخدمات مثل الطب ، والدراسة ، ومعيشة جيدة ، وهي دول مداخيلها
تأتي من أشياء كثيرة منها اللوتو ، والملاهي ، والنوادي ، والكازينوهات (( وكلها محرمة بالشرع والدين )) ...؟.

وأخيرا ينتظرون شيك في بداية كل شهر ، كما ينتظر قيس ليلى ، وبعد هذا كله يكفرونهم ...!.

وإذا هم مضطهدون في بلدانهم ...!.

_ لماذا لا يعلنون الجهاد في أراضيهم ...؟.

_ ولماذا يعلنونه عندما يغادرون شباك الهجرة ...؟.

_ لماذا لا يحترمون الحريات الشخصية التي يتمتعون بها في بلدان الكفار ، ويجاهرون بالعداوة للمجتمع الذي استضافهم
واطعمهم ، وإنقذهم من التشرد ، وعندما يمنحهم الجنسية الجديدة ءاليس هنالك قسم ،? ولمن يقسمون بالولاء ...؟. ءاليس
للدولة ، والحاكم ، والملكة الأجنبية والتي ليست على دينهم ، ومع هذا يعتبرونهم كفارا ...!.

_ أخطاء اخرى المسلمون موجودون في أفغانستان ولماذا الآن وبعد ظهور حركة طالبان ، وتسلمها للحكم ، قاموا بتدمير
المعابد ، والتماثيل (( المنحوتات )) ، بوذا ، ولماذا لم يحطمونها سابقا (( هل ظهرت بعد تسلمهم للسلطة )) ...؟.

_ بداية الرسالة المحمدية تم تكسير الأصنام والله اعلم ، ولكن عندما دخل المسلمون العراق ، وسوريا ، سابقا بقيت المعابد
والمجسمات ، والكنائس ، والكنيست ، والآثار ، بقيت كما هي ، وهذا ينطبق على مصر ، فحضارة مصر لم تمس ،
لماذا مابعد وصول الإخوان للحكم ...؟.

_ لماذا تم نهب حضارة بابل ، وآشور ، وسومر ، ومملكة ماري السومرية ، وآثار السريان ، وتدمير الكنائس ...؟. في كل
من العراق وسوريا ، بعد احتلال العراق عام 2003 ، وبعد سيطرة الهمج ؟.

_ ولماذا لا تعقلون ياغوغاء الربيع العربي ، يا أبناء الدهماء ، والظلماء ، وخفافيش الليل ، وسحالف الزمن الأغبر .

_ نحن نسير في زمن الردى وديناصورات العصر الحجري الذين تحولوا لبشر . ا

التخلف والتخلف والتخلف ، الفقر ، والعوز ، والغيبيات ، والجهل ، والأمية ، ونظام الحكم الذي يريد إبقاء الشعوب
مطايا ...؟. فقط يقوم باطعامهم ، وإذا تمردت يقطع عنهما العلف .

فحركة طالبان او ابن لادن وسواهما ساهمت به دول الخليج ومن اوعز لهم بقتال الكافر المحتل (الروسي الشيوعي) في افغانستان وكأنه لا توجد اراضي عربية محتلة قبلها .!!!.
لماذا ...؟. اولا الهاء النخبة الأسلامية المتعلمة ، وخلق عدو وهمي ومن المهم وجوب مقاتلته ...؟. كما يخلق الكانتون الأمريكي اعداء له من اجل الماكنة العسكرية...

السبب هو ابعاد الضغط الموجود عند عرب الجزيرة والخليج العربي ...!. ورميه بالخارج ، والتخلص منهم ، ويستخدم العرب هؤلاء ...!. وكما في السابق يستخدم الهنود من قبل البريطانيين في فتوحات العراق والدول العربية ولنفس الجهة السياسية .

ولهذا جمعت الأموال ...؟. وتم دعم تلك التنظيمات المتطرفة ...!. وساهموا في قتال الروس ، وهكذا ظهر مسمى لهم ومهم اسمهم (( العرب الأفغان )) ، وتلك عينة ، ومثال من امثلة كثيرة عن خلق المنظمات والتنظيمات المتطرفة والمتزمتة في الداخل العربي ، وكانت بؤرته بعد عودتهم لنشر فكر الجهاد ضد المسلمين !!! وضد العرب .!!!.

وهكذا ساهم الحاكم ، والمجتمع لخلق مارد اسمه التطرف ، علما(( ان الارهاب هو مصطلح غير عربي ظهر بعد فاجعة امريكا في 11/9 )) .

نعم ساهمنا في خلق هذا المارد وكانت بيئته هو الأسلام السياسي والتخلف والحاكم .

والخطر بأنه ارتد على الداخل ، ونراه في تنظيمات تقاتل في العراق وسوريا والجزائر ، وهي نتائج الثقافة الجديدة ، والجو العام السائد انها ثقافة عدائية وبعيدة كل البعد عن مفاهيم العرب ((ان الله جميل يحب الجمال)).

فالذي لا يؤمن بهذا فهو لا يؤمن بثقافة العرب وبعيدا عن مفهوم الأسلام المدني .

إقليميا الدول ذات الأنف الطويل ، ايران ، وتركيا واحزابها فلقد بوركت تلك الدول وتم اطلاق يدها بعد ان تورطت امريكا في مستنقع العراق وفشلها في خلق دولة مدنية ، فهي اي الولايات المتحدة الأمريكية دخلت هذا المعترك الصعب بدفع من شريكا الحبوب الجنتلمان وتم اغراقها في هذا المستنقع انتقاما منها لخسارتها مستعمراتها السابقة .

فالدول الأقليمية خلقت بؤر سياسية تابعة واشترت ذمم القوميين والسياسيين ودفعت بتنظيماتها المسلحة في العمق العراقي والسوري واللبناني والفلسطيني (( الهلال الخصيب وموطن الحضارات )) ...!.

اما في الأردن فكانت الدولة ذكية وقطعت يد النشال وسلمت الأردن لحد الأن من الفتنة الطائفية .

وهكذا ساهمت دول الجوار الغير عربية بتدمير الجوار العربي والحمد لله كلهم مسلمين ...؟.

اذا أردت الوصول لجزيرة عليك بناء جسرا .....

ففي الماضي كان الطابور الخامس جسر بريطانيا لاحتلال العالم ، وفي الماضي العباسي كان ابن العلقمي فاتح بوابة بغداد
وجسرا للتتار ، والخزر ، والفرس الى بغداد في الماضي القديم .

واليوم كانت حركات الإخوان وهي التي تم تأسيسها من قبل شركات النفط الأمريكية والبريطانية في السعودية ومصر والعراق والوطن العربي ، جسرا للوصول لبوابة المشرق العربي (( الهلال الخصيب )) ، وكانت حركة الإخوان تتجمع في الواحات المعزولة ، وحيث تتمنهج هنالك حتى علت أصواتهم فقاموا في تصديرهم خارج حدود حقول النفط ، الى مصر حيث الثقل العربي الكبير ، ومنها تم فتح أجنحتها وغادرت لكل أنحاء المعمورة .

البعض لايحب فكرة ونظرية المؤامرة ، اما انا فمؤمن كل الإيمان بانها النظرية الوحيدة الصحيحة .

علما بان مفهوم نظرية المؤامرة لها مفهومان : - هو التآمر السلبي وكما يحدث اليوم ، والتآمر الآخر هو اجتماع الناس من اجل هدف ليس فقط يكون سيئا .

ايها الأحبة لا تحملوا العرب اكثر من مصيبتهم ، وهي هم يعيشون من قلة الموت .!!!.
هيثم هاشم



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن