الى ناجي العلي

عدنان الصباح المقداد
adnanmikdad@gmail.com

2014 / 4 / 16

إلى ناجي العلي

كيف ذهبت
دون أن تتذكّر دمك
الّذي ما يزال على الرصيف...؟
*******
وعندما ذهبت
هل أخذت معك نصيبك
من الموت…؟

*******

أيّها الفضوليّ
ها قد ضحكت كثيراً
وبكيت كثيراً
ولطّخت العالم بدمك
ولكن قل لي :
هل كان لديك فرصة لالتفاتة سريعة
تعرف فيها أين كانوا
يخبّئون صدأهم…؟

*******

هكذا يا ناجي…؟
تغرز إصبعك في…..
وتصدم الرّصاص برأسك…؟
وتترك دمك يجفّ فوق الأرصفة…؟

*******
كتبت هذه القصيدة في المعتقل بعد اغتيال ناجي



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن