قصيدة - في مفترق عامين-

حسين الرواني
hussainalrawni2@gmail.com

2014 / 3 / 16

كُتبت قبل عامين بمناسبة دخولي عاما آخر من عمري، ولم تكملْ.
( في مفترق عامين)
بعينِ الصبحِ زهدُك في المنامِ ... فطبْ أرَقاً ودعك من الملامِ
ونلْ من مضجعٍ رَحِبٍ بَرودٍ ... اراءةَ ناظرٍ خَلَدَ النيامِ
واطيافاً تُلاحُ بلا اغتماضٍ ... وتُقرى بالتحايا والسلام
وأنت بها المولعُ فاستضفْها... وانزلْها على سَعةِ المقام
على طرفين يفتسحانِ حتى ... يضما الطائفين من الزحامِ
على عشرين بابا موصداتٍ ... على ما خلفهن من السقامِ
من الحسراتِ لم يبقين لحماً ... على سَمَنٍ فجُزن الى العظامِ
اميزُ بهن نفسي عن كثيرٍ ... وهن على جبيني كالوسامِ
وما العشرون اذ بُخِست مبيعاً ... تُجارُ من الضرامِ الى الضرامِ
ذواتِ صدىً الى يومٍ رفيغٍ .... الحَّ عليه من كبدِ الهيامِ
رواعبَ مزعَجَاتٍ بالليالي ... قفينَ على السرى بقطا قطام
يجُلنَ بكلِ موحشةٍ نفاراً ... كشامسةٍ اُريعت باللجامِ
باخطرَ حادثاً واشدَّ هماً .... عليَّ من المضيِ الى الامامِ
ايا عشرينَ عمري اين عمري... أنيلينيه من حَسَنِ وذامِ
أريني ما حصيلي من غروسي... وانقطع الوحي.





https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن