العام الجديد يشهد تصعيدا في النشاطات الاستيطانية وفي جرائم المسوطنين

مديحه الأعرج
nbprs7019@gmail.com

2014 / 1 / 11

تقرير الإستيطان الأسبوعي / الأسبوع الأول من كانون الثاني من 4/1/2014-10/1/2014
اعداد : مديحه الأعرج/ المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان ******
العام الجديد يشهد تصعيدا في النشاطات الاستيطانية وفي جرائم المسوطنين


لم تتأخر حكومة اسرائيل طويلا في الاعلان عن طرح مناقصات بناء استيطانية جديدة ، ثمنا لاطلاق الدفعة الثالثة من الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال . فقد عادت حكومة الإحتلال الإسرائيلي لممارسة نفس السياسة غير الشرعية وغير الاخلاقية ، غير عابئة بالقانون الدولي ،الذي يجرم الإستيطان ويعتبره غير شرعي ، حيث أعلنت وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية عن طرح عطاء لبناء اكثر من 1400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس و ان هذه الوحدات ستشمل 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، من بينها 102 في مستوطنة عمانوئيل، و 600 وحدة في القدس الشرقية، والباقي في المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربيه وخارج"التجمعات والكتل الإستيطانيه"كماصادقت حكومة الإحتلال الإسرائيلي ، على مشروع لبناء 250 وحدة سكنية في مستوطنة عوفرا و22 وحدة أخرى في مستوطنة كرني شمرون ، حيث تم نشر العطاء في وثيقة رسمية على موقع الإدارة العسكرية الإسرائيلية المكلفة بالمستوطنات، "، كما أعلنت "سلطة أراضي إسرائيل" عن تسويقها 380 وحدة سكنية في مستوطنة "مبسيرت تسيون" على مشارف مدينة القدس، على مساحة 117 دونما، وجاء ذلك على خلفية المصادقة على الخطة في "لجنة الاسكان القومي" الإسرائيلي،وذكرت سلطة الاراضي أن الحارة الجديدة ستشمل مباني من 5 - 8 طوابق ومكاتب ومحال تجارية.

كما سارعت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس في إقامة ما يزيد عن 2300 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة رامات شلومو الواقعة شمالي القدس، والمقامة على أراض فلسطينية مصادرة من بلدتي بيت حنينا وشعفاط.، حيث تفيد التقارير أن موعد طرح عطاءات بناء هذه الوحدات السكنية سيطرح قبل يوم العشرين من شهر كانون الثاني الجاري، وهناك مخطط لإحكام الخناق الاستيطاني حول المدينة المقدسة من الشمال بربط رامات شلومو بمستوطنة راموت المقامة على أراضي بيت حنينا وبيت إكسا، ومع اتصال هذه المستوطنة برامات أشكول فإن الطوق سيكتمل حول مدينة القدس من الشمال تماما، ولن يعود هناك أي مجال للامتداد العمراني الفلسطيني من داخل القدس نحو تلك الجهة، كما تم الكشف عن مخطط مدرسة دينية يهودية، تتألف من تسعة طوابق تعتزم بلدية الاحتلال في القدس اقامتها على اراضي الشيخ جراح الفلسطينية، كان قد تم تقديمه من قبل المدرسة الدينية اليهودية "أور سميح" وان المبنى الذي سيقام خلف محطة بنزين قائمة في الحي وسيضم بالاضافة الى الطوابق التسعة ثلاثة طوابق ارضية، في حين ستبلغ مساحته 9.615 مترا مربعا.

فيما واصلت عصابات "تدفيع الثمن " الإرهابيه اجرامها المنظم بالإعتداء على المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم ، برعاية جيش الإحتلال ودعم حكومته المتطرفة التي تقدم وجيشها كافة التسهيلات للعصابات الاستيطانية لتنفيذ تلك الهجمات كما حصل في شرق يطا وسنجل وعوريف وشوفه وكفا وفي كل من الجفتلك والعوجا في الاغوار . وسجل مواطنو قرى قصرة وجالود وقريوت قرب نابلس تجربة فريدة في التصدي لاعتداءات المستوطنين إذ تمكنوا بتحركهم الشعبي من محاصرة المستوطنين المعتدين واحتجاز 18 منهم لمدة ساعات داخل مبنى قيد الإنشاء قبل أن يتم تسليمهم عبر الارتباط الفلسطيني إلى قوات الجيش الإسرائيلي.

وفي السياق أيضا توفر حكومة الإحتلال الغطاء الكامل الذي تمنحه شرطة الاحتلال في القدس للمستوطنين وما يسمى بـ "جماعات الهيكل" المزعوم الذين يقتحمون المسجد الاقصى يوميا ويقومون بجولات استفزازية ومشبوهة بداخله ويعتدون على المصلين والمتواجدين فيه.
كما تواصلت تصريحات قادة الإحتلال ،التي تكرس الإستيطان وتتبناه نهجا ثابتا حيث قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه "لم يتم الاتفاق على شيء، الضفة جزء من الوطن، ولم اعط موافقتي على اخلاء هذه المستوطنات" وأعلن نتنياهو أنه يعارض اخلاء البؤر الاستيطانية التي تقع خارج الكتل الاستيطانية، و يرفض ادخال قضية القدس ضمن اتفاق الاطار الذي يعمل وزير الخارجية الاميركي جون كيري على بلورته، وانه أبلغ وزراء الليكود بذلك ، وبانه يعتزم رفض الموافقة على اي وثيقة يذكر فيها ولو بصورة عامة بان تكون القدس عاصمة للفلسطينيين في اي جزء من اجزائها موضحا انه متمسك بهذا الموقف حتى لو ادى ذلك الى نسف المفاوضات،وأكد وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعلون أن إسرائيل لا يمكنها أن تنسحب من منطقة الأغوار ولن تقبل التخلي عن حرية تحرك قوات الجيش في مدن الضفة الغربية.

وفي الإعتداءات الأسبوعية يرصد التقرير أبرزها خلال فترة اعداده

القدس:تواصل حكومة الإحتلال الإسرائيلي تهويدها الممنهج في مدينة القدس المحتلة حيث ،أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بالقدس، المواطن حمزة أبو طير على هدم جزء من منزله الكائن في قرية أم طوبا جنوب القدس المحتلة، بذريعة البناء غير المرخص ، وكانت بلدية الاحتلال أجبرته على الهدم وذلك بعد محاولات منذ عام 1997 لاستصدار رخصة بناء، إلا أن البلدية لا تمنح التراخيص للمواطنين الفلسطينيين مشيراً إلى أنه دفع مخالفات مالية بقيمة تفوق 400 ألف شيقل ، كما وزعت طواقم بلدية الاحتلال في القدس، أوامر هدم لمنازل وبركسات ومنشآت تجارية في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى بحجة البناء دون ترخيص حيث دهمت بلدية الاحتلال أحياء العباسية ووادي حلوة وعين اللوزة ووادي ياصول وبئر أيوب ورأس العامود، في بلدة سلوان، وصورت مداخل ومخارج الأحياء، ثم علقت أوامر هدم على 4 محلات تجارية في حي بئر أيوب تعود لعائلة صيام،

والمساحة الإجمالية لها تبلغ حوالي مئة متر مربع حسب ما أفاد داود صيام" كما علقت طواقم البلدية أمر هدم إداري على غرفة مساحتها 15 متراً مربعاً، تم بناؤها العام 2002، وفرضت على العائلة مخالفة بناء قيمتها 15 ألف شيكل"، كما علقت أمر هدم إداري على ملعب وادي حلوة بالحي، ومقام على أرض الملعب - البالغ مساحتها 850 متراً مربعاً - 4 بركسات، 3 منها للخيول، وواحد لمعدات الرياضة، علماً أن الملعب قائم على أرض تعود لعائلة صيام،كما سلمت جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة أمر هدم إدارياً لمنزله القائم منذ العام 1952، موضحاً أنه قام مؤخراً بترميم سطح منزله بسبب معاناته خلال السنوات الأخيرة من تسريب المياه خلال فصل الشتاء، مؤكداً انه لم يقم بأية عملية بناء جديدةكما سلمت طواقم البلدية أوامر هدم لثلاثة منازل سكنية في واد ياصول وعين اللوزة ورأس العامود، وهي قائمة منذ 10 سنوات، إضافة إلى تعليق أمر هدم على بركس لتربية الأغنام،و في حي العباسية داهم الإحتلال "المغارة السكنية" التي يعيش فيها المواطن خالد الزير، وقامت بتسليمه أمر هدم إدارياً لغرفة مساحتها 6 أمتار، مبينة من الطوب ومسقوفة زينكو، علماً أنه قام ببنائها في آب الماضي بعد هدم منزله السكني، للعيش فيها مع أسرته المكونة من 7 أفرادوقرر قاضي محكمة الصلح وقف أعمال الترميم التي يقوم بها المواطن الزير في المغارة، في حين سمح له بالعيش في الغرفة، لعدم وجود مأوى آخر له"، واعتدى مستوطن إسرائيلي ، على الطفلة مرح منذر جلاجل (12عامًا) أثناء توجهها إلى مدرستها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة،حيث ركلها مستوطن بركلة على ظهرها ، وأقرت "لجنة التنظيم التابعة لبلدية الاحتلال " في القدس، شق شارع يقسم بلدة بيت صفافا إلى شطرين، رغم قرار المحكمة العليا الاسرائيلية بوجوب التوصل الى اتفاق مع سكان البلدةوأقرت اللجنة توسيع شارع "مناحم بيغن"، داخل البلدة وتجاهلت مطالب الاهالي بخطورة تقسيم بلدتهم والمشاكل التي ستنجم عن توسيع الشارع المار منها، فيما استمرت الاقتحامات اليومية للمتطرفين المستوطنين وجنود الإحتلال لباحات المسجد الاقصى المبارك،فيماطالبت رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي "ميري ريغف" بضرورة وجود مراقبين إسرائيليين على مدار اليوم والليلة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك للوقوف عن كثب على سير أعمال الصيانة التي تنفذها دائرة الأوقاف الإسلامية هناك، واعتبرت أعمال الصيانة “عبثًا وتخريبًا” للآثار الموجودة في "جبل الهيكل" (المسمى الباطل للمسجد الأقصى) وفق تعبيرها، وانذرت شرطة الاحتلال عائلة من بلدة عناتا شرق القدس بضرورة هدم منزلها.وقال محمد حلوة امين سر حركة فتح في عناتا ان قوات الاحتلال انذرت المواطن احمد محمد حسن حلوة بهدم منزله الواقع في بلدة عناتا، وأمهلته حتى 14 الجاري لهدمه. كشفت صحيفة "هارتس" في موقعها على الشبكة، النقاب عن مخطط مدرسة دينية يهودية، تتألف من تسعة طوابق تعتزم بلدية الاحتلال في القدس اقامتها على اراضي الشيخ جراح الفلسطينية.المخطط المخطط تم تقديمه من قبل المدرسة الدينية اليهودية "أور سميح" وان المبنى الذي سيقام خلف محطة بنزين قائمة في الحي وسيضم بالاضافة الى الطوابق التسعة ثلاثة طوابق ارضية، في حين ستبلغ مساحته 9.615 مترا مربعا.

نابلس:اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عوريف منطقة المراح في الواجهة الشرقية بشكل مفاجئ وأطلقت القنابل الغازية باتجاه المنازل،ثم تبعها في اليوم التالي اقتحام اقتحم عدد من المستوطنين من" مستوطني مستوطنة يتسهار" بحماية قوات الإحتلال ، بلدة عوريف جنوب نابلس، وقاموا بأعمال عربدة وتخريب في محيط المدرسة الثانوية وخزان المياه شرق البلدة، ، وأتلفوا لوحة كهرباء قريبة من الخزان، وألقوا الحجارة باتجاه المدرسة، وأطلقت معهم قوات الإحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، فيما سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إخطارين بهدم ثلاثة منازل في خربة الطويل قرب بلدة عقربا شرق نابلس، يعودان لكل من بهاء معروف عبد الغني، وفراس محمد خضروعطية بني فضل،، كما منعت أهالي الخربة من تأهيل الشارع المحاذي للمدرسة، و قررت أيضاً إزالة أعمدة شبكة الكهرباء في ذات المنطقة، بالإضافة إلى أخطار من اجل إزالة الوحدة الصحية الوحيدة العاملة في الخربة"، فيما اقتحمت اقتحمت قوة من جيش الإحتلال والمستوطنين بلدة






عورتا، برفقة حاخامات وأدوا طقوسا تلمودية فيها، وفرض مستوطنون متطرفون "مستوطني مستوطنتي "شيلو" و"عيلي" المقامتين على أراضي القرية والقرى المجاورة سيطرتهم على الطريق الرئيس جنوب قرية قريوت المؤدي لمدينتي نابلس ورام الله بهدف ربط المستوطنتين بطريق آخر ومنع المواطنين الاقتراب من المكان"،علما أن الأراضي المحيطة بالطريق والمهددة بالمصادرة في محيطه وتبلغ مساجتها مساحتها 42 دونمًا، وفي السياق هاجم مستوطنون قرى قريوت وجالود وقصرة في محافظة نابلس واعتدوا على المواطنين وخرّبوا بعض حقول الزيتون فيها، وأضرم مستوطنون متطرفون النار في مركبتين بقرية مادما جنوب نابلس واعتدوا على ممتلكات المواطنين، وكتبوا شعارت تهديد وتحريض ضد المواطنين" تحمل شعارات تدفيع الثمن ، وتعود السيارات المحروقه ل سامح القط سيارة من نوع سكودا- والدكتور رامي نصار سيارة من نوع هونداي 2013.

الخليل: شرعت سلطات الإحتلال بأعمال تجريف وتقطيع لأشجار الزيتون واللوزيات في قطعة أرض تقع بمحاذاة منزل عائلة أبو هيكل بمنطقة تل ارميدة في البلدة القديمة من الخليل، بالإضافة لوضع كرفانات "بيوت بلاستيكية" لأغراض السيطرة على الأرض والإستيطان فيها.وتعد الاراضي المجرفة وقف املاك "داري"، تم في العام 1949 استأجرها من قبل عائلة أبو هيكل من خلال "حارس املاك الغائبين" لمدة 49 عاما هذه الاعمال تمهد لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة الى جوار البؤرة الاستيطانية الموجودة هناك وهي "رامات ياشي"، حيث تبع أعمال التجريف وضع أول "كرفان" تمهيدا لإقامة البؤرة الاستيطانية، وأقدم المستوطنون برفقة جرافات الاحتلال على تجريف قطعة الارض واقتلاع الشجر المزروع فيها منذ نحو 50 عاما، وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أربعة منشآت بالهدم في بلدة دير سامت جنوب غرب مدينة الخليل، .يشار إلى أنّ سلطات الاحتلال كثّفت من إخطاراتها بهدم منازل المواطنين في بلدة دير سامت مؤخّرا،وهاجم مستوطنو مستوطنة بيت هداسا

المقامة على أراضي المواطنين وسط مدينة الخليل ، تجار شارع الشلالة والمتسوقين بالحجارة والمياه العادمة والزجاجات الفارغة ما تسبب بتحطيم عدد من البسطات وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين، واعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي، بالضرب على مواطنين في قرية أم الخير شرق يطا جنوب الخليل عرف منهم الحاج سليمان ومصطفى وسفيان الهذالين بحجة انزعاج مستوطني مستوطنة كرمئيل من الطابون الذي يؤمن الخبز لأكثر من 40 فردا في القرية، كما اعتدت مجموعة من المستوطنين على عدد من المزارعين ومتضامنة اجنبية اثناء توجههم الى ارضهم قرب مستوطنة سوسيا جنوب الخليل، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين ومتضامنة أجنبية، عرف منهم صابر العدرة، واعتدت مجموعة من مستوطني مستوطنتي متسبي يئير و سوسيا على راعي أغنام صابر اسماعيل العدرة (18عاما) في خربة بير العد بمسافر يطا جنوب الخليل، بالضرب المبرح ما أدى الى إصابته برضوض في جميع أنحاء جسمه كما اعتدى عدد من قطعان المستوطنين لمستوطني افيجال و متسبي يائير ا على اصحاب جرارات زراعية متجهة الى منطقة جنبا في مسافر يطا عرف منهم محمد عيسى ربعي ، حيث رجموهم بالحجارة و حضر عدد من اقارب هذه الجرارات لمساندتهم وحدث عراك بين الطرفين و وصلت للمكان قوات كبيرة من الجيش و الشرطة الاسرائيلية لحماية المستوطنين الذين كانوا يقومون بحراثة اراضي المواطنين في منطقة العطارية و ام العرايس شرق مدينة يطا ، فيما بدأت سلطات الاحتلال مجددااعمال حفريات كبيرة في تل ارميدة في قلب الخليل تمهيداً لإقامة حديقة "اثرية - توراتية" بالقرب من احدى التجمعات اليهودية في المدينة وتتم بتمويل من حكومة الاحتلال.،حيث تشارك فيها بعثة مشتركة من سلطة الآثار والمركز الاكاديمي في مستوطنة اريئيل وهي تنفذ الحفريات حالياو اعمال الحفر سيتم تمويلها بشكل مشترك من قبل وزارة الثقافة والادارة المدنية الاسرائيليتين بمبلغ يقارب الـ7 ملايين شيكل، وان الحفريات ستستمر الى نهاية العام الجاري،وتشمل عملية الحفر مساحة تقدّر بـ 6 دونمات تعود ملكيتها ليهود حسب ادعاء القائمين على المشروع، الا انه ولغاية الانتفاضة الثانية كانت الارض بحيازة عائلة "ابو هيكل" الفلسطينية وتقوم بفلاحتها ،واقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، أشجارا وأشتالا تم غرسها قبل عدة أشهر في محمية طبيعية، أنشئت بالتعاون بين وزارة الزراعة، ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية الفاو في منطقة الفخيت شرق يطا،، وتعود ملكيتها لعائلات محمد، وأبو عرام، و المحمية أقيمت على مساحة ألف دونم، وتم غرسها بأكثر من 7 آلاف شجرة رعوية، وأحيطت بالأسلاك الشائكة، لمواجهة التوسع الاستيطاني في المنطقة.

سلفيت: واصل مستوطنو مستوطنة "بروخين" بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في المستوطنة الواقعة إلى الغرب من مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وأفاد مزارعون وشهود عيان بأن عمليات البناء الاستيطاني وتهيئة الأرض لوضع أساسات للمزيد من الأبنية جارية على قدم وساق في المستوطنة المذكورة

طولكرم: شرع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي بقطع أشجار زيتون في أراضي المواطنين بين قريتي شوفة وكفا جنوب طولكرم ن في أراضي المواطن عبد الحليم محمد إسماعيل التي تزيد مساحتها عن 40 دونما.

الأغوار:هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من البيوت السكنية وبركسات الأغنام في بلدتي العوجا والجفتلك في الأغوار، وشردت عددا من العائلات في العراء،ففي بلدة الجفتلك إلى الشمال من أريحا، قامت جرافات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم أربعة بيوت سكنية تؤوي عائلات فلسطينية، وتجريف أربعة بركسات أغنام ومخازن أعلاف تعود ملكيتها للمواطنين فتحي طريق، وعمر طريق، وزاهي بني منية، وعطية بني منية، وزهير بني منية.

وفي بلدة العوجا بالأغوار قامت آليات الاحتلال بهدم مخزن أعلاف مساحته 120 مترا مربعا تعود ملكيته للمواطن موسى نجادة،و
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، بهدم منشآت في منطقة الأغوار الشمالية خلال اسبوع ،حيث اخطرت مواطنا من خربة الحمة في المضارب بالرحيل بعد هدم مسكنين وحظيرة للمواشي يملكها، فيماأقدمت قوات من الجيش الإسرائيلي والإدارة المدنية الإسرائيلية على هدم جميع المباني في خربة عين كرزلية، شمال غور الأردن، بعد أيام من قرار لجنة وزارية إسرائيلية ضم الغور








إلى سلطات الاحتلال ، حيث ظلت العائلات الثلاث التي تسكن الموقع وتعدادها 25 شخصا منهم 15 قاصرا، دون مأوى تحت البرد القارس ودون مأوى لقطعان الماشية التابعة لهم،ودمّر الجيش الإسرائيلي أيضا أنبوب المياه الوحيد الذي يخدم السكان في الموقع، وتم الهدم بذريعة أنّ المنطقة السكنية تقع في منطقة عسكرية مغلقة تُستخدم كمنطقة تدريبات عسكرية"، وتقع خربة عين كرزلية شمال غور الأردن، على بعد قرابة ثلاثة كيلومترات جنوب غربي قرية الجفتلك وقرابة عشرين كيلومترا شرق قرية عقربا، وعلى

مسافة أمتار من مساكن المواطنين في قرية فصايل بالأغوار ( 18 كم شمال أريحا – 281 مترا تحت مستوى سطح البحر ) يواصل آثاريون إسرائيليون، منذ أيام، حفريات للتنقيب عن الآثار و كشف مساطب بيوت و معابد من العصر الروماني، فيما يقول مواطنون يقيمون على مقربة من ورشة التنقيب أن "سلطة الآثار" الإسرائيلية التي تشرف على الورشة كانت رسمت، قبل ذلك، علامات تحذير كتب عليها "خطر الاقتراب.. منطقة آثار !" على مساحة واسعة داخل المنطقة.أعمال التنقيب عن الآثار الجارية في "فصايل"، وهي أعمال تواكب موجة من إخطارات بالهدم يجري تسليمها للمواطنين سكان القرية بذريعة إقامة مساكنهم في منطقة أثرية.
-;-
-;-
-;-

بيت لحم:جددت الادارة المدنية الاسرائيلية ، رفضها السماح بتشغيل مكب للنفايات شرقي بيت لحم، بحجة أن الفلسطينيين يرفضون السماح للمستوطنين بكب نفايتهم فيه،وكان البنك الدولي قد مول إقامة المكب الحديث الواقع في المنطقة المصنفة ج،

لاستيعاب النفايات من المنطقة ومنع تلوث المياه الجوفية، إلا ان ما تسمى الادارة المدنية ترفض السماح بتشغيله للسبب آنف الذكر.

بامكانكم الإطلاع على التقرير التفصيلي عبر زيارة موقع المكتب الوطني على الرابط http://www.nbprs.ps



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن